Baghdad Liberation Day

Iraq • April 9, 2026 • Thursday

96
Days
17
Hours
37
Mins
57
Secs
until Baghdad Liberation Day
Asia/Baghdad timezone

Holiday Details

Holiday Name
Baghdad Liberation Day
Country
Iraq
Date
April 9, 2026
Day of Week
Thursday
Status
96 days away
About this Holiday
Baghdad Liberation Day is a regional holiday in Iraq

About Baghdad Liberation Day

Also known as: ذكرى تحرير بغداد

يوم تحرير بغداد: ذكرى التحول التاريخي في العراق

يعد "يوم تحرير بغداد" واحدًا من أكثر الأيام جدلًا وتأثيرًا في التاريخ العراقي الحديث، وهو اليوم الذي يوافق التاسع من نيسان/أبريل من كل عام. يمثل هذا اليوم ذكرى سقوط نظام صدام حسين في عام 2003 بعد دخول قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية إلى العاصمة بغداد. بالنسبة للكثيرين، لا سيما الفئات التي عانت من القمع والاضطهاد العقودي، يمثل هذا اليوم فجرًا جديدًا ونهاية لحقبة من الديكتاتورية والحروب العبثية والعزلة الدولية.

تتجلى خصوصية هذا اليوم في كونه نقطة تحول جذرية غيرت وجه الشرق الأوسط بأكمله، وليس العراق فحسب. ففي هذا اليوم، وتحديداً في ساحة الفردوس بقلب بغداد، سقط تمثال صدام حسين في مشهد بثته شاشات التلفزة حول العالم، ليعلن رمزياً نهاية حكم حزب البعث الذي استمر لعقود. إن هذا اليوم يحمل في طياته مشاعر متناقضة ومعقدة؛ فهو يوم استعادة الحرية والتخلص من الخوف لقطاعات واسعة من الشعب، وفي الوقت نفسه، يذكره البعض كبداية لمرحلة من التحديات الأمنية والسياسية التي تلت سقوط الدولة.

بالرغم من التباين في وجهات النظر السياسية حول تداعيات ما بعد عام 2003، يظل يوم 9 نيسان محطة للتأمل في مسيرة العراق نحو الديمقراطية. في إقليم كردستان العراق، يُنظر إلى هذا اليوم بتقدير عالٍ جداً، حيث يربطه الكرد بنهاية حملات الأنفال والإبادة الجماعية التي تعرضوا لها، وبداية ترسيخ كيانهم الدستوري والقانوني ضمن العراق الاتحادي. إنه يوم للاحتفاء بالهوية الوطنية المتعددة ولتذكر الضحايا الذين سقطوا في سبيل الوصول إلى عراق حر.

متى يصادف يوم تحرير بغداد في عام 2026؟

ينتظر العراقيون والمتابعون للشأن العراقي هذه الذكرى في العام المقبل، حيث ستقام الفعاليات الرسمية والشعبية في التاريخ التالي:

يوم الذكرى: Thursday التاريخ المنسق: April 9, 2026 الوقت المتبقي: بقي 96 يوماً على هذه المناسبة.

يتميز تاريخ يوم تحرير بغداد بأنه تاريخ ثابت، حيث يتم إحياؤه سنوياً في التاسع من نيسان/أبريل، بغض النظر عن التقويم الهجري أو المتغيرات الأخرى، مما يجعله موعداً محفوراً في ذاكرة الأجيال العراقية المعاصرة.

الخلفية التاريخية والجذور: من الديكتاتورية إلى التغيير

لفهم أهمية يوم 9 نيسان، يجب العودة إلى العقود التي سبقت عام 2003. حكم صدام حسين العراق بقبضة حديدية، حيث اتسمت فترة حكمه بالحروب الطويلة، مثل الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الثانية، بالإضافة إلى فرض حصار اقتصادي خانق على الشعب العراقي في التسعينيات. كانت حقوق الإنسان منتهكة بشكل صارخ، وشهدت البلاد عمليات تصفية سياسية وقمعاً للأقليات، أبرزها الهجمات الكيماوية على حلبجة وحملات الأنفال ضد الكرد، وقمع انتفاضة عام 1991 في الجنوب.

في مارس 2003، بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها "عملية تحرير العراق" (أو عملية حرية العراق) بهدف معلن وهو تجريد العراق من أسلحة الدمار الشامل وإنهاء نظام صدام حسين. وعلى الرغم من عدم العثور على أسلحة دمار شامل لاحقاً، إلا أن العملية العسكرية أدت إلى انهيار سريع للقوات العراقية النظامية. وفي صباح التاسع من نيسان، وصلت الدبابات الأمريكية إلى مركز بغداد، وشاهد العالم العراقيين وهم يساعدون في إسقاط التمثال الضخم في ساحة الفردوس، مما أعلن فعلياً سقوط النظام.

كان لهذا الحدث تداعيات هائلة؛ فقد أدى إلى تغيير الدستور العراقي، وتأسيس نظام سياسي برلماني تعددي، وإجراء أول انتخابات ديمقراطية حقيقية في تاريخ البلاد. كما مكن المكون الكردي من تثبيت حقوقه القومية والفيدرالية بشكل رسمي. ومع ذلك، لا يمكن إغفال أن هذا اليوم فتح الباب أمام تحديات جسيمة مثل الطائفية والتدخلات الخارجية والإرهاب، وهو ما يجعل القراءة التاريخية لهذا اليوم تختلف باختلاف التجارب الشخصية لكل عراقي.

كيف يتم إحياء هذه الذكرى في العراق؟

تتنوع أشكال إحياء ذكرى 9 نيسان بين مختلف مناطق العراق، وتعكس التنوع الثقافي والسياسي في البلاد:

1. الاحتفالات في إقليم كردستان

يعتبر إقليم كردستان العراق هذا اليوم عيداً وطنياً بامتياز. تسود الأجواء الاحتفالية في مدن أربيل والسليمانية ودهوك، حيث ترفع الأعلام الكردية والعراقية جنباً إلى جنب. تقام المهرجانات الخطابية التي تستذكر تضحيات البيشمركة والمعاناة التي انتهت بسقوط النظام السابق. يرى الكرد في هذا اليوم "يوم الخلاص"، وتُلقى الكلمات التي تؤكد على بناء عراق ديمقراطي تعددي يضمن حقوق الجميع. كما تخرج العائلات إلى المتنزهات والطبيعة الخلابة في الإقليم للاحتفال بالحرية والأمان.

2. الفعاليات الرسمية في بغداد والمحافظات

في العاصمة بغداد وبقية المحافظات الاتحادية، تتخذ المناسبة طابعاً أكثر رسمية وصمتاً أحياناً. تقام ندوات فكرية ومؤتمرات لمناقشة مسار الدولة العراقية بعد عام 2003، ويتم عرض أفلام وثائقية تستعرض جرائم النظام السابق ومعاناة السجناء السياسيين. كما يتم تكريم عوائل الشهداء الذين قضوا في مواجهة الديكتاتورية. وفي بعض الأحيان، تنظم منظمات المجتمع المدني وقفات تضامنية للتأكيد على قيم المواطنة والوحدة الوطنية.

3. التأمل والمراجعة الوطنية

بعيداً عن الاحتفالات الصاخبة، يمثل هذا اليوم فرصة للمراجعة السياسية والاجتماعية. تعج وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج الحوارية بنقاشات حول "ماذا تحقق بعد 2003؟". يركز المثقفون والأكاديميون على تقييم العملية الديمقراطية، ومكافحة الفساد، وبناء المؤسسات. بالنسبة للعديد من العراقيين، هو يوم للتفكر في الدروس المستفادة من الماضي وكيفية بناء مستقبل أفضل يتجاوز أخطاء المراحل السابقة.

التقاليد والعادات المرتبطة باليوم

على عكس الأعياد الدينية مثل عيد الفطر أو عيد الأضحى، لا توجد طقوس دينية أو أطعمة محددة مرتبطة بيوم تحرير بغداد. ومع ذلك، برزت بعض العادات الاجتماعية والمدنية:

زيارة النصب التذكارية: يقوم الكثيرون بزيارة النصب التي تخلد ذكرى ضحايا النظام السابق، مثل نصب الشهيد في بغداد أو المتاحف التي توثق الجرائم السياسية. التجمعات الثقافية: يميل الشباب والمثقفون إلى إقامة تجمعات في شارع المتنبي (قلب الثقافة البغدادية) لمناقشة الكتب والإصدارات التي تتناول تاريخ العراق الحديث. الرحلات الربيعية: بما أن التاسع من نيسان يأتي في ذروة فصل الربيع في العراق، تستغل العائلات العطلة الرسمية للقيام برحلات خلوية (سفرات) إلى ضفاف نهري دجلة والفرات أو إلى المناطق الجبلية في الشمال، مما يضفي صبغة اجتماعية مبهجة على اليوم.

معلومات عملية للزوار والمغتربين

إذا كنت تخطط لزيارة العراق أو كنت مقيماً أجنبياً خلال شهر نيسان/أبريل، فإليك بعض النصائح الهامة المتعلقة بيوم تحرير بغداد:

  1. إغلاق المؤسسات: يجب أن تضع في اعتبارك أن جميع الدوائر الحكومية، المدارس، والجامعات، ومعظم المصارف تكون مغلقة في هذا اليوم كونه عطلة رسمية وطنية.
  2. التنقل والحركة: في العاصمة بغداد، قد تشهد بعض الشوارع الرئيسية القريبة من المنطقة الخضراء أو ساحة الفردوس إجراءات أمنية مشددة أو إغلاقات مؤقتة لتأمين الفعاليات الرسمية. يُنصح بمتابعة الأخبار المحلية لمعرفة حالة الطرق.
  3. الحساسية السياسية: نظراً لأن هذا اليوم يحمل دلالات سياسية عميقة ومتباينة بين العراقيين، يُفضل للزوار الأجانب تجنب الدخول في نقاشات سياسية حادة حول جدوى الغزو أو تداعياته. العراقيون شعب مضياف جداً، لكنهم يقدرون احترام الخصوصية التاريخية والسياسية لبلدهم.
  4. الأجواء في كردستان: إذا كنت تبحث عن أجواء احتفالية عامة، فإن إقليم كردستان هو الوجهة الأمثل في هذا التاريخ. تكون الأجواء آمنة جداً ومستقرة، والمرافق السياحية تعمل بكامل طاقتها لاستقبال المحتفلين.
  5. المناخ: الطقس في نيسان في العراق يكون مثالياً؛ حيث تتراوح درجات الحرارة بين المعتدلة والدافئة، مما يجعله وقتاً رائعاً لاستكشاف المواقع الأثرية في بابل أو أور، أو التجول في أسواق بغداد القديمة.

هل يوم تحرير بغداد عطلة رسمية؟

نعم، يُصنف يوم 9 نيسان/أبريل كعطلة رسمية عامة في كافة أنحاء جمهورية العراق، بما في ذلك إقليم كردستان.

القطاع العام: تمنح الحكومة العراقية عطلة مدفوعة الأجر لجميع موظفي الدولة في الوزارات والمؤسسات الحكومية. القطاع التعليمي: تغلق المدارس والمعاهد والجامعات أبوابها في هذا اليوم. القطاع الخاص: تلتزم معظم شركات القطاع الخاص والمصانع بالعطلة، بينما قد تظل المحال التجارية والأسواق الشعبية والمطاعم مفتوحة، بل وتشهد إقبالاً كبيراً بسبب خروج العائلات للتنزه. الخدمات الأساسية: تظل المستشفيات (أقسام الطوارئ) والأجهزة الأمنية والخدمات البلدية الأساسية في حالة استنفار وعمل لضمان راحة وسلامة المواطنين خلال العطلة.

في الختام، يظل يوم تحرير بغداد في 2026 رمزاً للأمل في غدٍ أفضل، وذكرى لا تُنسى لانتهاء حقبة وبداية أخرى. إنه يوم يذكر العالم بأن إرادة الشعوب في الحرية لا يمكن طمسها، وأن العراق، برغم كل التحديات، يسعى دائماً نحو الاستقرار والازدهار. سواء كنت تحيي هذا اليوم بالتأمل الصامت أو بالاحتفال الشعبي، فإنه يظل جزءاً لا يتجزأ من الهوية العراقية المعاصرة.

Frequently Asked Questions

Common questions about Baghdad Liberation Day in Iraq

يصادف يوم تحرير بغداد في عام 2026 يوم Thursday الموافق April 9, 2026. وبناءً على التقويم، يتبقى 96 يوماً من بداية العام الجديد حتى حلول هذه المناسبة التي توثق لحظة تاريخية فارقة في مسار الدولة العراقية الحديثة.

نعم، يعتبر يوم 9 نيسان عطلة رسمية عامة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان. تشمل العطلة المدارس، والجامعات، والدوائر الحكومية، ومعظم مؤسسات القطاع العام. بينما قد تغلق بعض الشركات الخاصة أبوابها، تظل الخدمات الأساسية تعمل بحدود معينة، مما يمنح المواطنين فرصة لاستذكار الأحداث التاريخية التي رافقت هذا اليوم.

يمثل هذا اليوم ذكرى سقوط نظام صدام حسين في عام 2003 بعد دخول قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة إلى بغداد. من أبرز المشاهد التي خلدت هذا اليوم هو إسقاط تمثال صدام في ساحة الفردوس، مما رمز إلى نهاية عقود من الديكتاتورية الممنهجة، وحملات الأنفال، والقمع السياسي. بالنسبة للكثيرين، خاصة في إقليم كردستان والمناطق التي عانت من الاضطهاد، يمثل هذا التاريخ بداية عهد جديد من الحرية والديمقراطية والاعتراف بالحقوق القومية.

يتسم إحياء هذه الذكرى في إقليم كردستان بطابع احتفالي يعكس مشاعر التحرر والتقدم. تقام فعاليات تشمل إلقاء الكلمات الرسمية، والتجمعات الشعبية، وتكريم تضحيات الذين ناضلوا ضد النظام السابق. يُنظر إلى هذا اليوم كركيزة أساسية مكنت الإقليم من تعزيز حكمه الذاتي وبناء مؤسساته الديمقراطية، مع التركيز على رسائل الأمل بمستقبل أفضل لجميع مكونات الشعب العراقي.

لا توجد طقوس دينية أو أطعمة محددة مرتبطة بهذا اليوم، بل يغلب عليه طابع التأمل التاريخي والسياسي. تتنوع الأنشطة بين مراسم رسمية لتكريم ضحايا النظام السابق وندوات فكرية لمناقشة مسار الديمقراطية في العراق. في حين يراه البعض فرصة للاحتفال بالخلاص من الظلم، يراه آخرون وقتاً لمراجعة التحديات التي واجهت البلاد بعد عام 2003، مما يجعل المشهد العام مزيجاً من الاحتفاء والتطلع نحو المصالحة الوطنية.

يُنصح الزوار بجدولة أعمالهم مسبقاً نظراً لإغلاق الدوائر الحكومية والعديد من المصالح التجارية. من المهم التحقق من حالة الطرق وتجنب مناطق التجمعات الكبيرة التي قد تشهد إجراءات أمنية مكثفة. في إقليم كردستان، تكون الأجواء مستقرة جداً ويمكن للسياح المشاركة في الفعاليات العامة للاطلاع على الثقافة المحلية، مع ضرورة متابعة التحديثات الأمنية الرسمية كإجراء احترازي روتيني في مثل هذه المناسبات الوطنية.

يعد يوم 9 نيسان موضوعاً حساساً يثير آراءً متباينة بين العراقيين؛ فبينما يراه البعض يوماً للتحرير، ينظر إليه آخرون من منظور تداعيات الغزو وما تبعه من عدم استقرار. يُنصح الزوار والوافدون بالتحلي بالاحترام وتجنب الدخول في نقاشات سياسية حادة حول هذا الموضوع. من الأفضل الاستماع لقصص السكان المحليين بتقدير لتجاربهم المعقدة وفهم التنوع الكبير في وجهات النظر تجاه أحداث عام 2003 وما تلاها.

بشكل عام، تظل المطاعم، والمراكز التجارية الكبرى، والمرافق الترفيهية مفتوحة في المدن الكبرى مثل بغداد وأربيل وسليمانية لاستقبال العائلات في يوم عطلتهم. ومع ذلك، قد تتقلص ساعات العمل في بعض المتاجر الصغيرة. بالنسبة للسياح، تعد الفنادق والمرافق السياحية في إقليم كردستان وجهة مفضلة خلال هذا الوقت نظراً للأجواء الربيعية والاحتفالات المحلية التي تضفي حيوية على المناطق العامة.

Historical Dates

Baghdad Liberation Day dates in Iraq from 2013 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Wednesday April 9, 2025
2024 Tuesday April 9, 2024
2023 Sunday April 9, 2023
2022 Saturday April 9, 2022
2021 Friday April 9, 2021
2020 Thursday April 9, 2020
2019 Tuesday April 9, 2019
2018 Monday April 9, 2018
2017 Sunday April 9, 2017
2016 Saturday April 9, 2016
2015 Thursday April 9, 2015
2014 Wednesday April 9, 2014
2013 Tuesday April 9, 2013

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.