National Day of Tolerance and Coexistence

Iraq • March 6, 2026 • Friday

62
Days
17
Hours
33
Mins
57
Secs
until National Day of Tolerance and Coexistence
Asia/Baghdad timezone

Holiday Details

Holiday Name
National Day of Tolerance and Coexistence
Country
Iraq
Date
March 6, 2026
Day of Week
Friday
Status
62 days away
About this Holiday
National Day of Tolerance and Coexistence is a national holiday in Iraq

About National Day of Tolerance and Coexistence

Also known as: اليوم الوطني للتسامح والتعايش

اليوم الوطني للتسامح والتعايش في العراق: رمز الوحدة والتعددية

يعد "اليوم الوطني للتسامح والتعايش" في العراق علامة فارقة في التاريخ الحديث لبلاد وادي الرافدين، فهو ليس مجرد عطلة رسمية تضاف إلى التقويم، بل هو تجسيد لروح العراق الجديدة التي تسعى للنهوض من ركام الحروب والصراعات الطائفية نحو مستقبل يسوده الوئام. يمثل هذا اليوم وقفة تأمل وطنية للاحتفاء بالتنوع العرقي والديني والمذهبي الذي يمتد لآلاف السنين، حيث يمتزج فيه صوت الأذان بقرع أجراس الكنائس، وتلتقي فيه حضارات السومريين والآشوريين والبابليين مع القيم الإسلامية والإنسانية المعاصرة.

ما يجعل هذا اليوم مميزاً هو ارتباطه بحدث تاريخي غير مسبوق، وهو اللقاء الذي جمع بين قمم الروحانية والقيادة في أرض أور، مهد الأنبياء. إن الهدف الأسمى من هذا اليوم هو ترسيخ ثقافة قبول الآخر وتحويل التنوع من سبب للنزاع إلى مصدر للقوة والإبداع. في هذا اليوم، يستذكر العراقيون تضحياتهم المشتركة ضد الإرهاب، ويجددون العهد على بناء دولة المواطنة التي لا تفرق بين مواطن وآخر على أساس المعتقد أو القومية، مما يجعله يوماً مفعماً بالأمل والوحدة الوطنية.

إن الجوهر الحقيقي لليوم الوطني للتسامح والتعايش يكمن في تعزيز "السلم المجتمعي". فبعد سنوات من التحديات القاسية التي واجهها المجتمع العراقي، بما في ذلك التهجير القسري والنزاعات المسلحة، جاء هذا اليوم ليكون بلسماً للجراح ومنصة للانطلاق نحو حوار وطني شامل. إنه يوم للاحتفاء بالهوية العراقية الجامعة التي تحتضن المسلم والمسيحي والصابئي والإيزيدي والكردي والعربي والتركماني والآشوري، مؤكدة أن قوة العراق تكمن في تماسك نسيجه الاجتماعي الفريد.

متى يصادف اليوم الوطني للتسامح والتعايش في عام 2026؟

ينتظر العراقيون والمقيمون والمهتمون بالشأن العراقي هذا اليوم بفارغ الصبر للتعبير عن تضامنهم وتجديد قيم التعايش. في عام 2026، ستكون تفاصيل هذه المناسبة كما يلي:

يصادف هذا اليوم: Friday التاريخ المحدد: March 6, 2026 الوقت المتبقي: بقي 62 يوماً على حلول هذه المناسبة الوطنية.

من الجدير بالذكر أن هذا التاريخ (6 آذار/مارس) هو موعد ثابت سنوياً في التقويم العراقي، ولا يتغير بتغير السنوات، وذلك لارتباطه الوثيق بالحدث التاريخي الذي وقع في عام 2021. ونظراً لأن اليوم يصادف يوم Friday في عام 2026، فإنه يوفر فرصة مثالية للعائلات العراقية للمشاركة في الفعاليات المجتمعية والتأمل في قيم المواطنة.

الجذور التاريخية والأصل: زيارة الأمل والسلام

تعود جذور "اليوم الوطني للتسامح والتعايش" إلى الزيارة التاريخية التي قام بها قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى العراق في آذار عام 2021. كانت هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لبرأس الكنيسة الكاثوليكية إلى بلاد الرافدين، وحملت رسائل عميقة من السلام والمصالحة.

في السادس من آذار 2021، شهد العالم لقاءً تاريخياً في مدينة النجف الأشرف جمع بين البابا فرنسيس وسماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني. هذا اللقاء كان بمثابة حجر الزاوية لإعلان اليوم الوطني، حيث أكد الزعيمان على ضرورة حماية الأقليات، وخاصة المسيحيين الذين عانوا من ويلات الحروب واضطهاد تنظيم داعش، وشددا على أهمية بناء جسور الثقة والتعاون بين مختلف الأديان.

واستجابةً لهذا الحدث العظيم وتثميناً للرسائل الإنسانية التي انبثقت عنه، أعلن رئيس الوزراء العراقي آنذاك، مصطفى الكاظمي، يوم 6 آذار من كل عام يوماً وطنياً للتسامح والتعايش في العراق. لقد جاء هذا القرار السياسي ليترجم الرغبة الشعبية في طي صفحة الماضي المظلمة والتركيز على حماية التعددية الدينية كإرث وطني لا يمكن التفريط به. إن اختيار هذا التاريخ بالتحديد يعكس التزام العراق الرسمي والشعبي بحماية الوجود المسيحي والمكونات الأخرى كجزء أصيل من الهوية الوطنية العراقية.

كيف يحيي العراقيون هذا اليوم؟

على عكس الأعياد التقليدية التي قد تتسم بالاحتفالات الصاخبة أو المهرجانات الكبرى، يتسم اليوم الوطني للتسامح والتعايش في العراق بطابع رسمي ومعنوي وقور. إنه يوم مخصص للتأمل والمراجعة الوطنية، ويهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي.

الفعاليات الرسمية والحكومية

تقوم المؤسسات الحكومية، وخاصة وزارات الثقافة والتربية والتعليم العالي، بتنظيم ندوات فكرية ومؤتمرات حوارية تركز على مفاهيم المواطنة وقبول الآخر. كما تصدر الرئاسات الثلاث (الجمهورية، الوزراء، النواب) بيانات رسمية تؤكد التزام الدولة بحماية حقوق جميع المكونات وتعزيز التشريعات التي تضمن المساواة.

الأنشطة المدرسية والجامعية

في الأيام التي تسبق أو تلي العطلة، تخصص المدارس والجامعات حصصاً دراسية أو وقفات طلابية للحديث عن تاريخ التعايش في العراق. يتم تشجيع الطلاب على كتابة مقالات أو رسم لوحات تعبر عن الوحدة الوطنية، مما يساهم في غرس قيم التسامح في نفوس الأجيال الصاعدة.

المبادرات المجتمعية والدينية

تشهد العتبات المقدسة والكنائس والمراكز الدينية في مختلف المحافظات، من البصرة إلى أربيل، لقاءات مشتركة تجمع رجال الدين من مختلف الطوائف. هذه اللقاءات ليست مجرد بروتوكول، بل هي رسالة قوية للمجتمع بأن المشتركات الإنسانية أكبر بكثير من الخلافات العقائدية. في إقليم كردستان، يبرز هذا اليوم كجزء من التزام القيادة هناك بتعزيز التنوع الديني، حيث تُقام فعاليات مشتركة تحتفي بالهوية الكردستانية المتعددة الأديان.

التقاليد والعادات المرتبطة باليوم

بما أن هذا العيد الوطني لا يزال حديث العهد نسبياً (تأسس في 2021)، فإن التقاليد الشعبية المرتبطة به لا تزال في طور التكوين. ومع ذلك، بدأت تظهر بعض الممارسات الجميلة التي تعكس روح اليوم:

  1. زيارة المواقع التاريخية والدينية: يحرص بعض المواطنين على زيارة مدينة أور الأثرية في محافظة ذي قار، أو الكنائس القديمة في الموصل وبغداد، تعبيراً عن التضامن مع المكونات التي تعرضت للتهجير.
  2. التواصل الاجتماعي الرقمي: ينشط العراقيون على منصات التواصل الاجتماعي باستخدام وسوم (هاشتاغات) تدعو للتسامح والوحدة، ويشاركون قصصاً عن جيرانهم من ديانات مختلفة، مما يعزز النسيج الاجتماعي افتراضياً وواقعياً.
  3. الأعمال الخيرية المشتركة: تقوم بعض المنظمات غير الحكومية بتنظيم حملات إغاثة أو توزيع مساعدات تستهدف العائلات المتعففة من جميع المكونات دون تمييز، لترسيخ فكرة أن العراقيين أخوة في الإنسانية والوطن.
  4. الملابس والرموز: لا يوجد زي رسمي محدد، ولكن يميل البعض لارتداء الملابس التقليدية التي تمثل مختلف القوميات العراقية في الفعاليات العامة لإظهار جمال التنوع اللوني والثقافي للعراق.

أهمية اليوم في السياق الاجتماعي والسياسي

لا يمكن قراءة اليوم الوطني للتسامح والتعايش بمعزل عن التحديات التي مر بها العراق. فبعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، واجهت البلاد تحدي إعادة دمج المجتمعات النازحة وإعادة بناء الثقة بين الجيران.

دعم الأقليات: يمثل هذا اليوم اعترافاً رسمياً بالمعاناة التي لحقت بالمسيحيين والإيزيديين وغيرهم، وهو رسالة طمأنة بأن الدولة العراقية تعتبر وجودهم ضرورة حتمية لبقاء العراق. مواجهة الفكر المتطرف: من خلال الترويج لثقافة التسامح، يسعى العراق لمحاربة الأيديولوجيات المتطرفة التي تتغذى على الكراهية والتقسيم. بناء الهوية الوطنية: يساهم هذا اليوم في صياغة "عراق ما بعد الصراع"، حيث يتم التركيز على "المواطنة" كمعيار وحيد للحقوق والواجبات، بعيداً عن المحاصصة الطائفية.

معلومات عملية للزوار والمقيمين

إذا كنت متواجداً في العراق خلال اليوم الوطني للتسامح والتعايش في 2026، فإليك بعض النصائح والمعلومات الهامة:

التنقل والإقامة

تظل وسائل النقل العامة والخاصة متاحة، ولكن يجب الانتباه إلى أن الحركة قد تكون هادئة في مراكز المدن بسبب العطلة الرسمية. الفنادق والمرافق السياحية تعمل بشكل طبيعي، بل إن بعضها قد ينظم أمسيات ثقافية خاصة بهذه المناسبة.

التعامل مع المجتمع

يُعرف العراقيون بكرمهم وحسن ضيافتهم. في هذا اليوم، يُنصح بتجنب الخوض في النقاشات السياسية المثيرة للجدل أو القضايا الطائفية الحساسة. بدلاً من ذلك، استغل الفرصة للسؤال عن تاريخ المنطقة وتنوعها الديني؛ سيسعد العراقيون بمشاركة قصصهم عن التعايش بفقر وفخر.

المواقع المقترحة للزيارة

مدينة أور (الناصرية): المكان الذي شهد صلاة الأديان بحضور البابا. شارع المتنبي (بغداد): يمثل قلب العراق الثقافي، حيث ستجد نقاشات فكرية وكتباً تتناول التسامح. كنيسة سيدة النجاة (بغداد): رمز للصمود والتضحية. عينكاوة (أربيل): منطقة ذات أغلبية مسيحية حيوية تعكس جمال التعايش في إقليم كردستان.

الأمن والسلامة

نظراً للأهمية الرمزية لهذا اليوم، قد تشهد بعض المناطق إجراءات أمنية مشددة، خاصة حول دور العبادة والمواقع التاريخية. هذا أمر روتيني لضمان سلامة المحتفلين، وينصح دائماً بحمل أوراق الهوية الرسمية وتجنب التجمعات غير المرخصة.

هل هذا اليوم عطلة رسمية؟

نعم، يعد اليوم الوطني للتسامح والتعايش عطلة رسمية عامة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك محافظات إقليم كردستان.

ما الذي يغلق؟: تغلق جميع الدوائر الحكومية، المدارس، الجامعات، ومعظم البنوك والمؤسسات الرسمية أبوابها. ما الذي يظل مفتوحاً؟: تظل الأسواق الشعبية، المولات التجارية، المطاعم، والمرافق الترفيهية الخاصة مفتوحة، بل وغالباً ما تشهد إقبالاً كبيراً من العائلات التي تستغل العطلة للتنزه.

  • ملاحظة حول التوقيت: إذا صادف يوم 6 آذار يوم جمعة أو سبت (وهي أيام عطلة نهاية الأسبوع في العراق)، فقد تقرر الحكومة تعويض العطلة بيوم آخر أو الاكتفاء بها ضمن العطلة الاعتيادية، ولكن في عام 2026، بما أن التاريخ يصادف يوم Friday، فإنه سيكون يوماً مميزاً للاستراحة والتأمل.
في الختام، يمثل اليوم الوطني للتسامح والتعايش في العراق بارقة أمل لمستقبل مشرق. إنه دعوة لكل عراقي وكل صديق للعراق ليعمل من أجل عالم أكثر سلاماً وتقبلاً. من خلال الاحتفاء بهذا اليوم، يثبت العراق للعالم أجمع أن حضارته التي علمت البشرية الكتابة والقانون، لا تزال قادرة على تعليم العالم دروساً في المحبة والعيش المشترك رغم كل الصعاب. إن قيمة هذا اليوم لا تكمن في كونه عطلة من العمل، بل في كونه فرصة للعمل على بناء جسور المحبة التي لا يمكن أن تهدمها رياح الكراهية.

Frequently Asked Questions

Common questions about National Day of Tolerance and Coexistence in Iraq

يصادف اليوم الوطني للتسامح والتعايش في العراق يوم Friday الموافق March 6, 2026. لم يتبقَ سوى 62 يوماً على هذا اليوم المهم الذي يحتفي به العراقيون بكافة أطيافهم لتعزيز روح الوحدة الوطنية.

نعم، يعتبر اليوم الوطني للتسامح والتعايش عطلة رسمية وطنية في كافة أنحاء العراق. في هذا اليوم، تغلق المدارس والجامعات ومعظم الدوائر الحكومية والشركات الخاصة أبوابها لمنح المواطنين فرصة للتأمل والمشاركة في الفعاليات التي تعزز السلم المجتمعي. وإذا صادف اليوم عطلة نهاية الأسبوع، فقد يتم تمديد العطلة إلى يوم العمل التالي وفقاً للقرارات الحكومية المتبعة.

أعلن هذا اليوم رسمياً في 6 مارس 2021 من قبل رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي. جاء هذا الإعلان تخليداً للزيارة التاريخية الأولى للبابا فرنسيس إلى العراق ولقائه بالقيادات الدينية والسياسية. تهدف المناسبة إلى التأكيد على حماية حقوق المسيحيين وكافة المكونات الدينية الأخرى، وبناء جسور الثقة والتعايش السلمي بعد سنوات طويلة من الحروب والنزاعات والنزوح الذي تسبب به تنظيم داعش.

تكمن أهمية هذا اليوم في كونه رمزاً للتآخي بين المسلمين والمسيحيين والصابئة والإيزيديين وبقية مكونات الشعب العراقي. يركز اليوم على نشر الوعي حول مآسي الحروب ومعاناة اللاجئين، ويدعو إلى التعاطف والوحدة الوطنية. هو يوم لتذكير العالم بأن العراق، رغم التحديات، يسعى لبناء مجتمع ديمقراطي تعددي يحترم فيه الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العرقية.

لا يتضمن هذا اليوم احتفالات صاخبة أو مهرجانات عامة كبرى، بل يغلب عليه الطابع الرسمي والتأملي. تقام عادة ندوات فكرية، ولقاءات دينية مشتركة، وتصدر بيانات رسمية من القادة في بغداد وإقليم كردستان تؤكد على قيم التسامح. تركز الأنشطة على تعزيز الروابط المجتمعية في المناطق المتنوعة، وزيارة المواقع الدينية والتراثية للتعبير عن التضامن والاحترام المتبادل بين مختلف الطوائف.

بالنسبة للمقيمين، يُنصح باستغلال اليوم للمشاركة في التجمعات المجتمعية التي تعزز الحوار بين الأديان. أما بالنسبة للزوار الأجانب والسياح، فمن المهم معرفة أن التنقل والإقامة متاحان، لكن يجب التخطيط المسبق بسبب إغلاق المؤسسات الحكومية وبعض الخدمات غير الأساسية. يُنصح الزوار بإظهار الاحترام الكامل للتقاليد المحلية وتجنب المواضيع المثيرة للجدل، واستغلال الفرصة لزيارة المناطق ذات التنوع الديني مثل نينوى أو المواقع المسيحية القديمة.

لا توجد تقاليد محددة مرتبطة بالأطعمة أو أزياء معينة لهذا اليوم الوطني، فهو يوم حديث العهد يركز على الجانب القيمي والقانوني. ومع ذلك، يميل الناس في المناطق المتنوعة إلى ارتداء ملابسهم التقليدية التي تعبر عن هويتهم الثقافية كنوع من الفخر بالتعددية. السلوك العام يتسم بالوقار والهدوء، بما يتماشى مع طبيعة المناسبة التي تدعو للتفكر في مستقبل العراق المشترك.

نظراً للأهمية الرمزية الكبيرة لهذا اليوم في مرحلة ما بعد النزاع، قد تشهد بعض المدن والمناطق المحيطة بدور العبادة والمواقع التراثية تعزيزات أمنية لضمان سلامة الفعاليات. لا توجد عادة قيود كبيرة على حركة المرور، لكن يفضل متابعة الأخبار المحلية لمعرفة أي إغلاقات مؤقتة للطرق في حال وجود مراسم رسمية أو تجمعات دينية كبرى في مراكز المدن.

Historical Dates

National Day of Tolerance and Coexistence dates in Iraq from 2022 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Thursday March 6, 2025
2024 Wednesday March 6, 2024
2023 Monday March 6, 2023
2022 Sunday March 6, 2022

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.