Martyrs' Day

Tunisia • April 9, 2026 • Thursday

96
Days
19
Hours
27
Mins
19
Secs
until Martyrs' Day
Africa/Tunis timezone

Holiday Details

Holiday Name
Martyrs' Day
Country
Tunisia
Date
April 9, 2026
Day of Week
Thursday
Status
96 days away
About this Holiday
Martyrs' Day is a public holiday in Tunisia

About Martyrs' Day

Also known as: عيد الشهداء

عيد الشهداء في تونس: رمزية النضال وبوابة الاستقلال

يعتبر عيد الشهداء، الذي يحييه التونسيون في التاسع من أفريل من كل عام، محطة فارقة في تاريخ تونس الحديث، وهو يوم وطني بامتياز يجسد أسمى معاني التضحية والفداء من أجل السيادة والحرية. هذا اليوم ليس مجرد ذكرى عابرة في التقويم الرسمي للدولة، بل هو استحضار لملحمة بطولية خاضها الشعب التونسي ضد الاستعمار الفرنسي، حيث امتزجت دماء الشباب والكهول في شوارع العاصمة تونس للمطالبة ببرلمان تونسي يمثل إرادة الشعب ويقطع مع قيود الحماية التي فُرضت على البلاد منذ عام 1881.

إن ما يميز هذا اليوم هو طابعه المهيب والجليل، فهو يمثل نقطة التحول الكبرى في مسار الحركة الوطنية التونسية. فقبل أحداث 9 أفريل 1938، كان النضال يتخذ أشكالاً ديبلوماسية ومفاوضات حذرة، لكن المواجهة الدامية التي حدثت في ذلك اليوم كشفت عن وجه الاستعمار القمعي وأثبتت أن التونسيين مستعدون لبذل الغالي والنفيس في سبيل استرداد كرامتهم. لقد كان سقوط الشهداء في ذلك اليوم بمثابة الوقود الذي أشعل نار الثورة في القلوب، مما أدى في نهاية المطاف إلى تسريع وتيرة الأحداث التي قادت تونس إلى استقلالها التام في 20 مارس 1956.

تتجلى أهمية عيد الشهداء في كونه يربط الأجيال الحالية بتاريخ أجدادهم الذين واجهوا الرصاص بصدور عارية. إنه يوم للتأمل في قيمة الحرية التي نتمتع بها اليوم، وفي الثمن الباهظ الذي دُفع من أجلها. في هذا اليوم، تتوقف عقارب الساعة قليلاً لنتذكر أن تونس، بجبالها وسهولها ومدنها، لم تُمنح استقلالها كهدية، بل انتزعته نضالاً وتضحية، وهو ما يجعل من التاسع من أفريل يوماً مقدساً في الوجدان التونسي، يجمع بين الحزن على الفقدان والفخر بالبطولة.

متى يصادف عيد الشهداء في عام 2026؟

ينتظر التونسيون إحياء هذه الذكرى الوطنية في العام القادم بمشاعر من الإجلال والتقدير. وبناءً على التقويم الرسمي، فإن تفاصيل العطلة هي كالتالي:

يوم العطلة: Thursday التاريخ: April 9, 2026 الوقت المتبقي: لا يزال هناك 96 يوماً حتى حلول هذه الذكرى المجيدة.

من المهم الإشارة إلى أن تاريخ عيد الشهداء في تونس هو تاريخ ثابت لا يتغير بتغير السنوات، فهو مرتبط بحدث تاريخي وقع في يوم محدد وهو 9 أفريل 1938. وبغض النظر عن اليوم الذي يقع فيه في الأسبوع، تظل القيمة الرمزية والوطنية لهذا التاريخ راسخة في قلوب التونسيين، حيث تتعطل فيه كافة النشاطات الرسمية والتعليمية تكريماً للأرواح التي صعدت في سبيل الوطن.

الجذور التاريخية والأصول: ملحمة 9 أفريل 1938

لعبت أحداث التاسع من أفريل 1938 دوراً محورياً في تشكيل ملامح الدولة التونسية الحديثة. بدأت القصة مع تصاعد الوعي الوطني وتأسيس الحزب الحر الدستوري الجديد في عام 1934 بقيادة الحبيب بورقيبة ورفاقه، الذين اعتمدوا استراتيجية المواجهة المباشرة والتعبئة الشعبية بدلاً من السياسات النخبوية القديمة.

في أوائل أفريل 1938، بلغت حالة الاحتقان الشعبي ذروتها نتيجة تعنت السلطات الاستعمارية الفرنسية ورفضها الاستجابة للمطالب الإصلاحية. وفي يوم 8 أفريل، خرجت تظاهرات ضخمة جابت شوارع العاصمة، قادتها قيادات وطنية بارزة، وكان المطلب الأساسي والواضح هو "برلمان تونسي". كانت النساء التونسيات حاضرات بقوة في هذه المسيرات لأول مرة، مما أعطى الزخم الشعبي بعداً جديداً.

في يوم 9 أفريل، تطورت الأحداث بشكل دراماتيكي. تجمع آلاف التونسيين في ساحة "الحلفاوين" وفي شارع "باب بنات" وأمام مقر الإقامة العامة. كانت الحشود تهتف بالحرية والكرامة، مما أثار ذعر السلطات الفرنسية التي أعلنت "حالة الحصار" ومنعت أي تجمع. ومع إصرار المتظاهرين على مواصلة مسيرتهم، أطلقت القوات الاستعمارية الرصاص الحي لتفريق الجموع.

أسفرت هذه المواجهات الدامية عن سقوط 22 شهيداً تونسياً، تراوحت أعمارهم بين 12 و70 عاماً، مما يعكس انخراط كافة فئات الشعب في معركة التحرير. كما أصيب أكثر من 150 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة. لم تكتفِ السلطات الفرنسية بالقتل، بل شنت حملة اعتقالات واسعة شملت الحبيب بورقيبة وعلي البلهوان ويوسف الرويسي وغيرهم من القادة، وتم حل الحزب الحر الدستوري الجديد وملاحقة مناضليه.

رغم القمع، كانت أحداث 9 أفريل هي "المخاض" الذي ولدت منه تونس المستقلة. فقد أدرك الشعب التونسي منذ ذلك اليوم أن الاستعمار لا يفهم إلا لغة القوة والتضحية، وتحولت الجنازات التي شُيعت في ذلك الوقت إلى مظاهرات سياسية صامتة هزت أركان الحماية الفرنسية وأوصلت الرسالة إلى العالم أجمع بأن تونس شعباً وأرضاً ترفض الاستعباد.

كيف يحيي التونسيون ذكرى عيد الشهداء؟

تتسم الأنشطة والمراسم في عيد الشهداء بالوقار والجدية، بعيداً عن مظاهر الاحتفالات الصاخبة أو المهرجانات. فالهدف الأساسي هو "الذكرى" وليس "الاحتفال" بالمعنى التقليدي.

المراسم الرسمية في مربع الشهداء بالسيجومي

تتركز الفعاليات الرسمية في العاصمة تونس، وتحديداً في "مربع الشهداء" بمنطقة السيجومي. يقوم رئيس الجمهورية، رفقة كبار المسؤولين في الدولة من رئيس الحكومة ورئيس البرلمان وقادة المؤسسة العسكرية والأمنية، بزيارة هذا المعلم الرمزي. تشمل المراسم:
وضع إكليل من الزهور على ضريح الشهداء. تلاوة الفاتحة ترحماً على أرواحهم الزكية. أداء التحية العسكرية على أنغام النشيد الوطني التونسي "حماة الحمى". الاستماع إلى عزف "لحن الوفاء" الذي يضفي جوًا من الخشوع على المكان.

الأنشطة الثقافية والإعلامية

تقوم القنوات التلفزيونية والإذاعات الوطنية بتخصيص برامجها لهذا اليوم، حيث يتم بث وثائقيات تاريخية تستعرض أحداث 9 أفريل، واستضافة مؤرخين ومناضلين سابقين لتقديم شهاداتهم حول تلك الحقبة. كما تنظم بعض الجمعيات الثقافية والمنظمات الوطنية (مثل الاتحاد العام التونسي للشغل) ندوات فكرية ومعارض صور توثق نضالات الشعب التونسي ضد الاستعمار.

الجانب الشعبي والتربوي

في المدارس والمعاهد (في الأيام التي تسبق العطلة)، يخصص المعلمون والأساتذة وقتاً للحديث عن قيمة الشهادة في سبيل الوطن، ويتم رفع العلم الوطني مع سرد قصص الأبطال الذين سقطوا في تلك الملحمة. أما على المستوى الشعبي، فيميل التونسيون إلى قضاء هذا اليوم في هدوء، حيث يستغل الكثيرون العطلة لزيارة مقابر الشهداء في مختلف الولايات أو البقاء مع عائلاتهم لمناقشة التاريخ الوطني، مما يعزز الشعور بالانتمااء والهوية لدى الأجيال الناشئة.

التقاليد والعادات المرتبطة باليوم

بما أن عيد الشهداء هو يوم وطني بامتياز وليس عيداً دينياً أو اجتماعياً تقليدياً، فإنه لا توجد أطباق معينة أو ملابس خاصة مرتبطة به. ومع ذلك، هناك بعض السلوكيات والتقاليد المعنوية التي ترسخت مع مرور الزمن:

  1. رفع الأعلام الوطنية: تزدان المباني الحكومية والمنازل والشوارع الرئيسية بالعلم المفدى (الأحمر والأبيض)، تعبيراً عن الفخر والاعتزاز بالسيادة الوطنية التي تحققت بفضل دماء الشهداء.
  2. الوقوف دقيقة صمت: في العديد من التجمعات أو قبل بدء بعض الأنشطة الرسمية، يتم الوقوف دقيقة صمت إجلالاً للأرواح الطاهرة.
  3. الزيارات الميدانية للمعالم التاريخية: يقوم بعض الشباب والطلبة بزيارة الأماكن التي شهدت المواجهات في وسط العاصمة، مثل شارع الحبيب بورقيبة ونهج روما وساحة باب سويقة، لاستحضار روح المكان وتخيل أحداث ذلك اليوم التاريخي.
  4. الخطب الوطنية: تمتاز الكلمات التي تُلقى في هذا اليوم بنبرة حماسية تركز على الوحدة الوطنية، والذود عن حياض الوطن، ومواصلة مسيرة البناء والتشييد وفاءً لعهد الشهداء.

معلومات عملية للزوار والمقيمين الأجانب

بالنسبة للسياح أو الأجانب المقيمين في تونس خلال يوم 9 أفريل، هناك بعض النقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار لضمان تجربة محترمة وسلسة:

الأجواء العامة: ستلاحظ أن الجو العام في البلاد يتسم بالهدوء والسكينة. المحلات التجارية الكبرى قد تفتح أبوابها، لكن الروح العامة هي روح ذكرى وطنية مهيبة. التنقل والمرور: قد تشهد بعض الطرق المؤدية إلى منطقة السيجومي أو وسط العاصمة (قرب المعالم التذكارية) إغلاقات مؤقتة أو تعزيزات أمنية لتأمين المواكب الرسمية. يُنصح بتجنب هذه المناطق في الصباح الباكر إذا كنت ترغب في تجنب الازدحام. التصوير والتوثيق: يُسمح للسياح بالتقاط الصور في الأماكن العامة، ولكن يجب دائماً إظهار الاحترام عند التواجد قرب النصب التذكارية للشهداء. يفضل تجنب التصوير أثناء المراسم الرسمية الحساسة إلا بتصريح. اللباس والسلوك: لا توجد قيود خاصة، ولكن نظراً للطبيعة الوقورة لليوم، يُفضل ارتداء ملابس محتشمة عند زيارة المعالم التاريخية أو المقابر الوطنية، وتجنب التصرفات التي قد تُفهم على أنها استهانة بقدسية الذكرى لدى التونسيين. المشاركة: يمكن لغير المسلمين وغير التونسيين متابعة المراسم من بعيد أو زيارة المتاحف التاريخية (مثل متحف الحركة الوطنية) لفهم أعمق لتاريخ البلاد، وهو أمر يلقى تقديراً كبيراً من المحليين الذين يفخرون بمشاركة الآخرين لاهتمامهم بتاريخهم.

هل عيد الشهداء عطلة رسمية في تونس؟

نعم، يُصنف عيد الشهداء (9 أفريل) كعطلة رسمية مدفوعة الأجر في كافة أنحاء الجمهورية التونسية. وهو أحد أهم الأعياد الوطنية في البلاد.

ما الذي يُغلق في هذا اليوم؟ الإدارات العمومية والوزارات: تغلق كافة المكاتب الحكومية والبلديات أبوابها. المؤسسات التعليمية: المدارس، المعاهد الثانوية، والجامعات تكون في عطلة. البنوك والمؤسسات المالية: تتوقف كافة الخدمات البنكية المباشرة، مع استمرار عمل الصرافات الآلية. الشركات الخاصة: معظم الشركات والمصانع تمنح موظفيها يوم راحة، باستثناء الوظائف الحيوية التي تتطلب استمرار العمل (مثل المستشفيات، الحماية المدنية، وقوات الأمن).

ما الذي يظل مفتوحاً؟ المرافق الصحية: أقسام الطوارئ في المستشفيات تعمل كالمعتاد. وسائل النقل العام: الحافلات، المترو الخفيف، والقطارات تعمل وفق جدول زمني خاص بأيام العطل (وتيرة أقل من الأيام العادية). المحلات التجارية والمقاهي: تظل العديد من المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية الصغيرة مفتوحة، خاصة في المناطق السياحية والأحياء السكنية، لتلبية احتياجات المواطنين. الصيدليات: تعمل الصيدليات بنظام "المناوبة" لضمان توفر الأدوية.

في الختام، يظل عيد الشهداء في تونس رمزاً حياً للذاكرة الجماعية، يذكرنا بأن الأوطان تُبنى بالتضحيات وتُصان بالوفاء. إن إحياء هذا اليوم في 2026 سيكون فرصة جديدة للتونسيين لتجديد عهدهم مع وطنهم، وللتأكيد على أن دماء الشهداء لم تذهب سدى، بل كانت هي اللبنة الأولى في صرح الدولة التونسية الحديثة. إنها دعوة للتأمل في الماضي من أجل بناء مستقبل أفضل يليق بتضحيات أولئك الذين وهبوا أرواحهم لكي تحيا تونس حرة أبية.

Frequently Asked Questions

Common questions about Martyrs' Day in Tunisia

يتم إحياء ذكرى عيد الشهداء في تونس لعام 2026 يوم Thursday الموافق لـ April 9, 2026. بقي حالياً 96 يوماً على هذا الموعد الوطني الهام. يحيي التونسيون في هذا التاريخ ذكرى أحداث 9 أفريل 1938 التاريخية، وهي محطة مفصلية في مسار التحرر الوطني التونسي من الاستعمار الفرنسي، حيث سقط عشرات الشهداء والجرحى في سبيل المطالبة ببرلمان تونسي وسيادة وطنية كاملة.

نعم، يعتبر عيد الشهداء عطلة رسمية مدفوعة الأجر في كافة أنحاء الجمهورية التونسية. في هذا اليوم، تُغلق جميع الإدارات الحكومية، والبلديات، والمدارس، والجامعات، بالإضافة إلى البنوك ومعظم الشركات والمؤسسات الخاصة. هو يوم مخصص للتأمل والتقدير لتضحيات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل استقلال البلاد، وتتوقف فيه الأعمال الرسمية للسماح للمواطنين بالمشاركة في مراسم إحياء الذكرى أو متابعة الفعاليات الوطنية الرسمية.

تمثل أحداث 9 أفريل 1938 نقطة تحول حاسمة في تاريخ الحركة الوطنية التونسية ضد الحماية الفرنسية. في ذلك اليوم، خرجت مظاهرات حاشدة قادها الحزب الحر الدستوري الجديد برئاسة الحبيب بورقيبة، مطالبة بإصلاحات سياسية وبإنشاء برلمان تونسي. واجهت قوات الاحتلال الفرنسي المتظاهرين السلميين بالقوة العسكرية والرصاص، مما أسفر عن سقوط 22 شهيداً تونسياً (وفقاً للحصيلة الرسمية) وإصابة أكثر من 150 آخرين. أدت هذه الأحداث إلى اعتقال القادة الوطنيين وحل الحزب، لكنها سرعت من وتيرة الوعي الشعبي الذي أدى في النهاية إلى الاستقلال عام 1956.

تتسم مراسم إحياء عيد الشهداء بطابع رسمي ومهيب بعيداً عن الاحتفالات الاحتفالية. تقام المراسم الرئيسية في روضة الشهداء بالسيجومي في العاصمة تونس، حيث يحضر كبار المسؤولين في الدولة، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، لوضع إكليل من الزهور وتلاوة الفاتحة ترحماً على أرواح الشهداء. كما يتم رفع العلم الوطني وتأدية التحية العسكرية. تسود البلاد حالة من الخشوع والاعتزاز الوطني، ويتم التركيز في وسائل الإعلام على البرامج الوثائقية التي تسرد تفاصيل النضال الوطني التونسي.

لا توجد عادات شعبية احتفالية مثل المهرجانات أو الموسيقى في عيد الشهداء، نظراً لطبيعته كذكرى وطنية أليمة ومهيبة. يميل التونسيون في هذا اليوم إلى قضاء الوقت مع عائلاتهم في أجواء هادئة، مع متابعة التغطيات التلفزيونية والمراسم الرسمية. الشعور العام هو مزيج من الفخر والوطنية والامتنان للأجيال السابقة. قد تنظم بعض الجمعيات الثقافية أو الأحزاب السياسية ندوات فكرية أو معارض صور تاريخية لتوعية الشباب بتاريخ بلادهم وتضحيات أجدادهم.

بالنسبة للزوار والسياح، يُنصح بمراعاة الطابع الوقور لهذا اليوم الوطني. يجب توقع بعض القيود المرورية في المناطق المحيطة بساحة الشهداء في السيجومي أو في وسط العاصمة تونس بسبب المراسم الرسمية. نظراً لإغلاق معظم المصالح الإدارية والبنوك، يفضل إنهاء المعاملات الضرورية قبل أو بعد يوم April 9, 2026. لا يتطلب اليوم لباساً خاصاً، لكن يُستحسن التصرف باحترام وتجنب التجمعات الكبيرة التي قد تعيق المراسم. يمكن للأجانب مراقبة الأجواء الوطنية الهادئة وفهم المزيد عن تاريخ تونس الحديث.

يتم إحياء ذكرى 22 تونسياً تتراوح أعمارهم بين 12 و70 عاماً، سقطوا تحت رصاص القوات الاستعمارية الفرنسية خلال مظاهرات 9 أفريل 1938. هؤلاء الشهداء يمثلون مختلف شرائح المجتمع التونسي، من عمال وطلبة وشيوخ، توحدوا جميعاً تحت راية المطالبة بالكرامة والسيادة. كما يعتبر هذا اليوم تكريماً معنوياً لجميع شهداء تونس الذين سقطوا في مختلف مراحل معركة التحرير الوطني وصولاً إلى الاستقلال، ولأولئك الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن الوطن في مراحل لاحقة.

بينما تتركز المراسم الكبرى والرسمية في العاصمة تونس، وتحديداً في السيجومي وشارع الحبيب بورقيبة، إلا أن كافة ولايات الجمهورية تحيي هذه الذكرى بطرق مماثلة. يقوم الولاة والمسؤولون المحليون في مختلف الجهات بزيارة مقابر الشهداء المحلية ووضع أكاليل الزهور. الروح الوطنية موحدة في كل أنحاء البلاد، حيث تظل المؤسسات العمومية مغلقة في كافة الولايات، ويشارك المواطنون في كل مكان في استحضار الذاكرة الوطنية من خلال البرامج الإذاعية والتلفزيونية المحلية.

Historical Dates

Martyrs' Day dates in Tunisia from 2010 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Wednesday April 9, 2025
2024 Tuesday April 9, 2024
2023 Sunday April 9, 2023
2022 Saturday April 9, 2022
2021 Friday April 9, 2021
2020 Thursday April 9, 2020
2019 Tuesday April 9, 2019
2018 Monday April 9, 2018
2017 Sunday April 9, 2017
2016 Saturday April 9, 2016
2015 Thursday April 9, 2015
2014 Wednesday April 9, 2014
2013 Tuesday April 9, 2013
2012 Monday April 9, 2012
2011 Saturday April 9, 2011
2010 Friday April 9, 2010

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.