Ramadan Start

Tunisia • February 19, 2026 • Thursday

47
Days
19
Hours
28
Mins
05
Secs
until Ramadan Start
Africa/Tunis timezone

Holiday Details

Holiday Name
Ramadan Start
Country
Tunisia
Date
February 19, 2026
Day of Week
Thursday
Status
47 days away
About this Holiday
Ramadan is a period of prayer, reflection and fasting for many Muslims worldwide. It is the ninth month in the Islamic calendar.

About Ramadan Start

Also known as: بداية شهر رمضان

بداية شهر رمضان المبارك في تونس لعام 2026

يعتبر شهر رمضان المبارك في تونس أكثر من مجرد فريضة دينية؛ إنه حدث اجتماعي وروحي متجذر في هوية الشعب التونسي، يجمع بين القدسية الدينية والتقاليد العريقة التي تميز بلادنا منذ قرون. رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، وهو الشهر الذي نزل فيه القرآن الكريم، ويمثل وقفة سنوية للتأمل، والتقرب إلى الله، وتعزيز الروابط الأسرية. في تونس، يستقبل الناس هذا الشهر بلهفة كبيرة، حيث تتغير ملامح الحياة اليومية بالكامل لتفسح المجال لأجواء من الخشوع والبهجة في آن واحد.

ما يجعل رمضان في تونس استثنائياً هو ذاك المزيج الفريد بين العبادة والاحتفالية. فبمجرد ثبوت رؤية الهلال، تنطلق روح التضامن والتكافل بين التونسيين، وتضاء المآذن في كافة أنحاء البلاد، من جامع الزيتونة المعمور في قلب المدينة العتيقة بتونس العاصمة إلى أصغر المساجد في القرى والأرياف. إنه شهر الصبر والتربية النفسية، حيث يمتنع المسلمون عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ليس فقط كواجب ديني، بل كدرس في الإحساس بالآخرين وتطهير الروح من الشوائب المادية.

خلال هذا الشهر، تتحول تونس إلى لوحة فنية حية؛ ففي النهار يسود هدوء نسبي ينم عن الوقار والتركيز في العبادة والعمل، ومع اقتراب موعد الإفطار، تدب الحركة في الأسواق وتفوح روائح التوابل والبخور و"الملاوي" و"الخبز المبسس". وعند سماع مدفع الإفطار، تجتمع العائلات التونسية حول مائدة واحدة تضم ما لذ وطاب من الأطباق التقليدية، مما يعزز صلة الرحم ويخلق ذكريات لا تنسى للأجيال الصاعدة.

متى يبدأ رمضان في 2026؟

ينتظر التونسيون بفارغ الصبر قدوم الشهر الكريم في السنة القادمة. ووفقاً للحسابات الفلكية والمعطيات المتوفرة، فإن موعد بداية الصيام سيكون كما يلي:

يوم بداية الصيام: Thursday التاريخ: February 19, 2026 الوقت المتبقي: بقي 47 يوماً على حلول الشهر الكريم.

من المهم الإشارة إلى أن تاريخ بداية رمضان هو تاريخ متغير وغير ثابت في التقويم الميلادي. يعود ذلك إلى أن التقويم الهجري يعتمد على الدورة القمرية، مما يجعل شهر رمضان يتقدم حوالي 10 إلى 11 يوماً كل عام بالنسبة للتقويم الغريغوري. وفي تونس، تعلن "دار الإفتاء" رسمياً عن موعد بداية الشهر بعد عملية "رصد الهلال" التي تتم في ليلة الشك (ليلة 29 من شهر شعبان)، حيث يقوم سماحة مفتي الجمهورية بالإعلان عن ثبوت الرؤية من عدمها عبر وسائل الإعلام الرسمية.

تاريخ وأصول شهر رمضان

تعود أصول صيام رمضان إلى السنة الثانية للهجرة، عندما فرض الله الصيام على المسلمين ليكون ركناً من أركان الإسلام الخمسة. بالنسبة للتونسيين، ارتبط رمضان عبر التاريخ بانتصارات كبرى وأحداث مفصلية في التاريخ الإسلامي والمحلي. ومنذ دخول الإسلام إلى إفريقية (تونس حالياً) على يد الفاتح عقبة بن نافع، وبناء جامع القيروان، أصبح لرمضان طابع مغاربي خاص يجمع بين التعاليم الإسلامية الصافية وبين الموروث الثقافي الأمازيغي والأندلسي والعثماني الذي مر على البلاد.

تاريخياً، كان رمضان في تونس يمثل موسم ازدهار للعلوم الدينية في جامع الزيتونة، حيث كانت تُعقد دروس "المسامرة" والمناظرات الفقهية والأدبية. كما كان الحكام والولاة يحرصون على توزيع الصدقات وإقامة "موائد الرحمن" للفقراء وعابري السبيل، وهو تقليد ما زال مستمراً حتى يومنا هذا تحت مسميات مختلفة، مما يعكس عمق الجذور التاريخية لقيم الكرم والتآزر في المجتمع التونسي.

كيف يحتفل التونسيون برمضان: تقاليد وعادات لا تغيب

الاحتفال برمضان في تونس يبدأ فعلياً قبل أسابيع من حلوله، فيما يُعرف بـ "الاستعداد لرمضان".

تحضيرات "التبولة" والعولة

تبدأ العائلات التونسية، وخاصة الأمهات والجدات، بتحضير "العولة" الرمضانية، وهي تشمل تنظيف وتجهيز التوابل (الراس حانوت)، وطحن الفريك (الذي يستعمل في شوربة الفريك الشهيرة)، وتحضير "المالح" (المخللات). كما يتم تبييض الجدران وتنظيف المنازل وتجديد الأواني الفخارية والنحاسية لاستقبال الضيف العزيز في أبهى حلة.

مائدة الإفطار التونسية

المائدة التونسية في رمضان هي استعراض لفنون الطبخ الأصيل. لا يمكن أن تخلو مائدة من:
  1. التمر والحليب: لبدء الإفطار سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  2. شوربة الفريك: وهي الطبق الرئيسي الذي يفتتح به التونسيون وجبتهم، وتكون غنية باللحم والحمص والكرفس.
  3. البريك: وهي عجينة رقيقة (ملسوقة) تحشى عادة بالبيض، البطاطا، البقدونس، والتونة أو اللحم، وتُقلى حتى تصبح مقرمشة. البريكة التونسية هي "سلطانة" المائدة بلا منازع.
  4. السلطة المشوية: فلفل وطماطم وثوم مشوي ومطحون، يزين بالزيتون والتونة وبيض المسلوق.
  5. الطواجن والكسكسي: تتنوع الأطباق الرئيسية بين "الطاجن التونسي" (نوع من الفطائر المخبوزة بالبيض والجبن واللحم) و"الكسكسي" أو "المصلي".

ليالي رمضان والسمر

بعد صلاة التراويح، التي تشهد إقبالاً منقطع النظير من الرجال والنساء والأطفال في المساجد، تبدأ الحياة الليلية الحقيقية. تزدحم المقاهي في "المدينة العتيقة" بالعاصمة وفي مدن مثل سوسة وصفاقس والقيروان. يرتدي التونسيون لباسهم التقليدي مثل "الجبة" وال"شاشية" للرجال، و"السفساري" أو "الجبة النسائية" للنساء. تُقام المهرجانات الثقافية مثل "مهرجان المدينة"، حيث تُعقد سهرات الموسيقى الروحية (المالوف والحضرة) والإنشاد الديني. ويستمتع الناس بتناول الحلويات التقليدية مثل "الزلابية" و"المخارق" (خاصة من مدينة باجة) و"أذن القاضي".

السحور و"المسحراتي"

قبل الفجر، يتناول التونسيون وجبة "السحور". ومن العادات الجميلة طبق "المسفوف" (كسكسي رقيق جداً بالسكر والمكسرات والرمان أو التمر) الذي يمنح الطاقة للصائم طوال اليوم. ورغم الحداثة، لا يزال "بوطبيلة" (المسحراتي) يجوب بعض الأحياء الشعبية بطلبله ليردد الأناشيد ويوقظ الناس لتناول السحور.

ليلة القدر: ليلة 27 من رمضان

تحظى ليلة السابع والعشرين من رمضان بمكانة مقدسة في تونس، حيث يُعتقد أنها "ليلة القدر". في هذه الليلة:
تكتظ المساجد بالمصلين لختم القرآن الكريم. تُقام حفلات ختان الأطفال في جو احتفالي بهيج. تُقدم العائلات "الموسم" للخطيبات (هدايا من الخطيب لخطيبته).
  • تفوح روائح البخور في كل بيت تونسي، ويُكثر الناس من الدعاء والصدقات.

معلومات عملية للزوار والأجانب في تونس

إذا كنت تزور تونس خلال شهر رمضان، فستخوض تجربة ثقافية فريدة، ولكن هناك بعض الأمور التي يجب وضعها في الاعتبار:

  1. المطاعم والمقاهي: تغلق معظم المطاعم والمقاهي أبوابها خلال ساعات النهار. ومع ذلك، تبقى بعض المطاعم في المناطق السياحية أو وسط العاصمة مفتوحة لخدمة غير الصائمين، وغالباً ما تضع ستائر على النوافذ احتراماً لمشاعر الصائمين.
  2. ساعات العمل: تتبنى الإدارات العمومية ومعظم الشركات الخاصة نظام "الحصة الواحدة"، حيث يبدأ العمل عادة من الساعة 8:00 صباحاً وينتهي في حدود الساعة 14:30 أو 15:00 بعد الزوال، لتمكين الموظفين من العودة لمنازلهم وتحضير الإفطار.
  3. الاحترام المتبادل: لا يُتوقع من غير المسلمين الصيام، ولكن من باب اللياقة والاحترام، يُفضل تجنب الأكل أو الشرب أو التدخين بشكل علني في الشوارع خلال نهار رمضان. التونسيون شعب مضياف جداً ويقدرون السياح الذين يحترمون تقاليدهم.
  4. حركة المرور: تشهد الطرقات ازدحاماً شديداً في الساعة التي تسبق أذان المغرب مباشرة (ساعة الذروة)، حيث يسارع الجميع للوصول إلى منازلهم. يُنصح بتجنب التنقل في هذا التوقيت. بعد الإفطار، تصبح الشوارع هادئة تماماً لمدة ساعة، ثم تعود الحياة بقوة في السهرات الليلية.
  5. التسوق: تعتبر الأسابيع الأخيرة من رمضان موسماً كبيراً للتسوق استعداداً لعيد الفطر، حيث تفتح المحلات التجارية أبوابها لساعات متأخرة من الليل.

هل بداية رمضان عطلة رسمية في تونس؟

بناءً على القوانين والأنظمة في الجمهورية التونسية، لا يعتبر يوم بداية رمضان عطلة رسمية بحد ذاته. تستمر المدارس والجامعات والإدارات الحكومية والشركات في العمل. ومع ذلك، كما ذكرنا سابقاً، يتم تعديل التوقيت الإداري ليصبح "توقيتاً رمضانياً" مخففاً.

أما العطلة الرسمية الكبرى فتأتي في نهاية الشهر الكريم، وهي عطلة عيد الفطر المبارك، والتي تستمر عادة لمدة ثلاثة أيام، حيث تغلق فيها كافة المؤسسات الرسمية والخاصة أبوابها للاحتفال بتمام الصيام وتبادل الزيارات العائلية.

رمضان في تونس هو دعوة مفتوحة للسكينة والتآخي. سواء كنت مواطناً أو زائراً، فإن الأجواء الرمضانية في "تونس الخضراء" ستترك في نفسك أثراً طيباً، حيث تلتقي روحانية الشرق بسحر المتوسط في أبهى صور التلاحم الإنساني. إن حلول شهر رمضان في 2026 سيكون بلا شك محطة جديدة لتجديد العهد مع القيم النبيلة والاحتفاء بالحياة في ظل التقاليد التونسية العريقة.

Frequently Asked Questions

Common questions about Ramadan Start in Tunisia

من المتوقع أن يبدأ أول يوم لصيام شهر رمضان المبارك في تونس يوم Thursday الموافق لـ February 19, 2026. بقي حالياً 47 يوماً على حلول هذا الشهر الكريم. يعتمد التاريخ الدقيق لبداية الصيام على رؤية الهلال، حيث يتم الإعلان الرسمي من قبل مفتي الجمهورية التونسية في ليلة الشك ليلة 17-18 فيفري 2026، ومن المتوقع أن يستمر الشهر لمدة 30 يوماً تقريباً حتى منتصف شهر مارس.

لا، لا يعتبر اليوم الأول من رمضان عطلة رسمية في تونس، حيث تظل المكاتب الحكومية والشركات والمحلات التجارية مفتوحة وتعمل بشكل عادي. ومع ذلك، تشهد البلاد تغييراً ملحوظاً في نمط الحياة اليومية، حيث يتم اعتماد نظام الحصة الواحدة أو تقليص ساعات العمل في العديد من المؤسسات للسماح للموظفين بالعودة إلى منازلهم قبل موعد الإفطار، كما تشهد وتيرة العمل هدوءاً نسبياً مقارنة ببقية أيام السنة.

رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، وهو ركن أساسي من أركان الإسلام الخمسة. يمتنع المسلمون في تونس عن الأكل والشرب من طلوع الفجر حتى غروب الشمس. يعتبر هذا الشهر فترة للانضباط الروحي، والتقرب إلى الله من خلال الصلاة والقرآن، وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي. إنه وقت للتأمل الذاتي والابتعاد عن العادات السيئة، حيث تجتمع العائلات والمجتمعات لتقاسم وجبات الإفطار في أجواء تسودها المودة والرحمة.

يبدأ اليوم بوجبة 'السحور' قبل الفجر، ثم يبدأ الصيام. خلال النهار، تستمر الحياة المهنية والدراسية لكن بوتيرة أهدأ. ومع اقتراب غروب الشمس، تزدحم الأسواق لشراء مستلزمات مائدة الإفطار التونسية الغنية. بعد الإفطار، يتوجه الكثيرون إلى المساجد لأداء صلاة التراويح، تليها سهرات عائلية أو خروج للمقاهي والساحات العامة في المدن العتيقة، حيث تنبض الشوارع بالحياة والأنشطة الثقافية والموسيقية حتى ساعات متأخرة من الليل.

تتميز المائدة التونسية في رمضان بأطباق تقليدية فريدة، حيث يبدأ الإفطار عادة بالتمر واللبن، يليه 'البريك' التونسي الشهير و'شوربة الفريك'. لا تخلو المائدة من 'السلطة المشوية' والطبق الرئيسي الذي قد يكون كسكسي أو طاجين. أما الحلويات، فيشتهر التونسيون بتحضير 'الزلابية' و'المخارق' و'الرفيسة'. هذه الوجبات ليست مجرد طعام، بل هي جزء من الهوية الثقافية والاحتفال الجماعي بهذا الشهر الفضيل.

ليلة القدر هي أقدس ليلة في السنة بالنسبة للمسلمين، حيث يُعتقد أنها الليلة التي نزل فيها القرآن الكريم لأول مرة. في تونس، يتم إحياؤها بشكل خاص في ليلة السابع والعشرين من رمضان، والتي ستوافق تقريباً مساء 16 مارس 2026. يحيي التونسيون هذه الليلة بالصلاة والذكر والدعاء في المساجد حتى الفجر، كما يفضل الكثيرون ختان الأطفال في هذه الليلة المباركة تبركاً بها.

يُنصح الزوار بعدم الأكل أو الشرب أو التدخين في الأماكن العامة خلال ساعات النهار احتراماً للصائمين. بالنسبة للمطاعم، يغلق الكثير منها نهاراً، لكن تظل بعض المطاعم في المناطق السياحية مفتوحة. من الجيد معرفة أن وتيرة العمل قد تكون أبطأ، لذا يفضل إنهاء المعاملات المهمة في الصباح الباكر. تجربة الإفطار في أحد المطاعم التقليدية بالمدينة العتيقة هي فرصة رائعة للسياح لاكتشاف كرم الضيافة التونسية والأجواء الروحانية الفريدة.

ينتهي شهر رمضان في تونس بظهور هلال شهر شوال، ومن المتوقع أن يكون ذلك مساء يوم 18 مارس 2026. يمثل هذا اليوم بداية عيد الفطر، وهو عطلة رسمية كبرى تستمر لثلاثة أيام. يحتفل التونسيون بالعيد بارتداء الملابس الجديدة، وزيارة الأقارب، وتبادل التهاني، وتوزيع 'مهبة' العيد للأطفال، بالإضافة إلى تحضير حلويات العيد المتنوعة مثل 'المقروض' و'الغريبة'.

Historical Dates

Ramadan Start dates in Tunisia from 2023 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Saturday March 1, 2025
2024 Monday March 11, 2024
2023 Thursday March 23, 2023

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.