Eid ul-Fitr

Mauritania • March 20, 2026 • Friday

76
Days
20
Hours
26
Mins
41
Secs
until Eid ul-Fitr
Africa/Nouakchott timezone

Holiday Details

Holiday Name
Eid ul-Fitr
Country
Mauritania
Date
March 20, 2026
Day of Week
Friday
Status
76 days away
About this Holiday
Eid al-Fitr is a holiday to mark the end of the Islamic month of Ramadan, during which Muslims fast during the hours of daylight.

About Eid ul-Fitr

Also known as: عيد الفطر

عيد الفطر المبارك في موريتانيا: دليل شامل لعام 2026

يُعتبر عيد الفطر المبارك، أو كما يُطلق عليه محلياً في موريتانيا "عيد الفطر" أو "العيد الصغير"، من أقدس وأجمل المناسبات الدينية والاجتماعية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية. هذا اليوم ليس مجرد نهاية لشهر من الصيام والعبادة، بل هو تجسيد حي لقيم التكافل الاجتماعي، والتسامح، والارتباط العميق بالجذور العربية والأفريقية التي تشكل الهوية الموريتانية الفريدة. في موريتانيا، التي يدين سكانها بنسبة 100% تقريباً بالإسلام السني، يكتسب العيد صبغة خاصة تمزج بين الوقار الديني والبهجة الشعبية، حيث تتحول المدن والأرياف إلى ساحات للاحتفال والتواصل الإنساني.

إن جوهر عيد الفطر في موريتانيا يكمن في "التزكية" و"الصلة". فبعد ثلاثين يوماً من الصيام في ظل ظروف مناخية قد تكون قاسية أحياناً، يأتي العيد كمكافأة ربانية وفرصة لتجديد الأرواح. يبدأ الموريتانيون بالتحضير لهذا اليوم قبل أسابيع، حيث تزدحم الأسواق في نواكشوط ونواذيبو وكيهيدي بالمتسوقين الباحثين عن أجود أنواع الأقمشة لصناعة "الدراعة" للرجال و"الملحفة" للنساء. العيد في موريتانيا هو وقت الصفح؛ حيث يتبادل الناس عبارات "السموح" (طلب العفو)، مما يغسل القلوب من أي ضغينة قد تكون حدثت خلال العام.

متى يكون عيد الفطر في عام 2026؟

يُنتظر ترقب هلال شهر شوال في موريتانيا بشغف كبير، حيث تعتمد البلاد على الرؤية الشرعية التي تعلنها اللجنة الوطنية للأهلة. وبناءً على الحسابات الفلكية والتقديرات الحالية، فإن تفاصيل العيد لعام 2026 هي كما يلي:

يوم العيد: Friday التاريخ المحدد: March 20, 2026 الوقت المتبقي: بقي 76 يوماً على حلول هذه المناسبة المباركة.

من المهم ملاحظة أن تاريخ عيد الفطر في موريتانيا هو تاريخ متغير وغير ثابت، لأنه يتبع التقويم الهجري القمري. يتم تأكيد الموعد النهائي رسمياً في ليلة "المراقبة" (ليلة الشك)، حيث يخرج الموريتانيون في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في البوادي، لاستطلاع الهلال، وتعلن السلطات الدينية عبر الإذاعة والتلفزيون الرسمي ثبوت الرؤية من عدمه. وغالباً ما تمتد عطلة العيد ليومين أو ثلاثة، مما يمنح الموريتانيين وقتاً كافياً للسفر وزيارة الأهل في الداخل.

الأهمية الدينية والقصة وراء العيد

يرتبط عيد الفطر في موريتانيا بركنين أساسيين من أركان الإسلام: صيام رمضان وزكاة الفطر. الاحتفال هو تعبير عن الشكر لله على إتمام فريضة الصيام، التي تُعد في الثقافة الموريتانية اختباراً حقيقياً للصبر والتحمل. القصة وراء العيد تتجاوز مجرد الطعام والشراب؛ إنها تتعلق بالعودة إلى "الفطرة" السليمة، ومن هنا جاءت التسمية.

في المجتمع الشنقيطي (الاسم التاريخي لموريتانيا)، ارتبط العيد دائماً بحلقات العلم والقرآن. فالموريتانيون لا ينظرون إلى العيد كعطلة ترفيهية فحسب، بل كاستمرار للحالة الروحانية التي بدأت في رمضان. يتم التركيز بشكل كبير على "زكاة الفطر"، وهي الصدقة الواجبة التي تُخرج قبل صلاة العيد من قوت أهل البلد (مثل الأرز أو القمح أو التمر)، لضمان ألا يبقى فقير في موريتانيا جائعاً في هذا اليوم السعيد.

كيف يحتفل الموريتانيون بالعيد؟

الاحتفالات في موريتانيا هي مزيج ساحر من التقاليد البدوية الأصيلة والطقوس الإسلامية الراسخة. تبدأ ملامح العيد فعلياً في الساعات الأخيرة من شهر رمضان، حيث تنشغل النساء بتحضير "البخور" الموريتاني الفاخر وتزيين المنازل.

صلاة العيد: اللحظة المركزية

مع خيوط الشمس الأولى، يتدفق الموريتانيون، رجالاً ونساءً وأطفالاً، نحو "المصليات" (وهي ساحات مفتوحة كبيرة مخصصة للصلاة) أو المساجد الكبرى. يرتدي الجميع ملابسهم الجديدة؛ الرجال بـ "الدراعة" (وهي ثوب فضفاض واسع باللونين الأزرق أو الأبيض مع تطريزات ذهبية عند الرقبة)، والنساء بـ "الملحفة" الزاهية والمزينة بنقوش تقليدية. بعد الصلاة، يلقي الإمام خطبة تركز على الوحدة الإسلامية، والتقوى، وأهمية الحفاظ على العبادات بعد رمضان. بمجرد انتهاء الخطبة، يبدأ مشهد مهيب من العناق والمصافحة الجماعية، حيث يطلب الجميع "السماح" من بعضهم البعض.

المائدة الموريتانية في العيد

الطعام هو جزء لا يتجزأ من كرم الضيافة الموريتاني. بعد العودة من الصلاة، تجتمع العائلات الكبيرة في "بيت العائلة" (بيت الجد أو الأب). الطبق الرئيسي في العيد غالباً ما يكون "الكسكس الموريتاني" المطهو بلحم الغنم أو لحم الإبل، وهو المفضل لدى الموريتانيين. كما تُقدم أطباق مثل "المشوي" و"الطاجين". ولا يمكن تصور عيد في موريتانيا بدون "أتاي" (الشاي الموريتاني الأخضر بالنعناع)، الذي يتم تحضيره بمهارة فائقة ويُقدم في ثلاث جولات تقليدية وسط أحاديث العائلة.

العيدية والزيارات الاجتماعية

الأطفال هم فاكهة العيد في موريتانيا. يطوف الصغار على بيوت الأقارب والجيران وهم يرتدون ملابسهم الزاهية، ويحصلون على "العيدية" (مبالغ مالية صغيرة) أو الحلويات. هذه العادة تسمى محلياً "انظيرة". أما الكبار، فيقضون يومهم في "الزيارة"، وهي واجب اجتماعي مقدس، حيث يتم الانتقال من منزل إلى آخر للسلام على الأعمام، الأخوال، والجيران، مما يعزز الروابط الاجتماعية ويمنع العزلة.

التقاليد والعادات الموريتانية الفريدة

تتميز موريتانيا ببعض العادات التي قد لا توجد في دول إسلامية أخرى، وهي نابعة من تاريخها العريق:

  1. سباقات الإبل والفروسية: في المناطق الداخلية والريفية، تُقام سباقات للإبل احتفالاً بالعيد. المتسابقون يظهرون مهاراتهم في ركوب الجمال وسط تشجيع واحتفالات شعبية تتضمن إلقاء الشعر الحساني (الشعر الشعبي الموريتاني) الذي يمدح الشجاعة والكرم.
  2. جلسات الشعر: الموريتانيون يُعرفون بأنهم "شعب المليون شاعر". في ليلة العيد وأيامه، تُقام صالونات أدبية غير رسمية في الخيام أو المنازل، حيث يتنافس الشعراء في إلقاء قصائد تحتفي بالعيد وبالقيم الإسلامية.
  3. الحناء الموريتانية: تحرص النساء الموريتانيات على نقش الحناء بتصاميم هندسية معقدة وجميلة جداً على اليدين والقدمين. الحناء في موريتانيا ليست مجرد زينة، بل هي رمز للفرح والأنوثة والاحتفال بالهوية المحلية.
  4. الضيافة المفتوحة: من المعتاد في موريتانيا أن تكون أبواب المنازل مفتوحة طوال يوم العيد. أي عابر سبيل يمكنه الدخول، السلام، وشرب الشاي أو تناول الطعام، وهو ما يعكس الكرم البدوي المتأصل.

معلومات عمليّة للزوار والمغتربين

إذا كنت تخطط لزيارة موريتانيا خلال عيد الفطر في 2026، فإليك بعض النصائح الهامة:

اللباس: يُنصح بشدة بارتداء ملابس محتشمة تحترم الثقافة المحلية. بالنسبة للرجال، تجربة ارتداء "الدراعة" ستجعلك تشعر بترحيب كبير من السكان المحليين. بالنسبة للنساء، يُفضل تغطية الكتفين والركبتين، وارتداء الملحفة الموريتانية يعد لفتة تقدير رائعة للثقافة المحلية. التنقل: توقع ازدحاماً كبيراً في حركة السير قبل العيد بيومين، حيث يغادر الكثير من سكان العاصمة نواكشوط باتجاه الولايات الداخلية لقضاء العيد مع عائلاتهم. تأكد من حجز تذاكر الحافلات أو سيارات الأجرة الكبيرة (رينو 21 الشهيرة في موريتانيا) مسبقاً. المناخ: في شهر مارس 2026، يكون الطقس في موريتانيا معتدلاً إلى حار قليلاً في النهار (بين 25 و35 درجة مئوية) ومنعشاً في الليل. يُنصح بحمل ملابس قطنية خفيفة. التسوق: الأسواق تكون في ذروة نشاطها في الأسبوع الأخير من رمضان. سوق "كبيتال" في نواكشوط هو المكان الأمثل لمشاهدة حيوية العيد، ولكن كن مستعداً للازدحام الشديد. اللغة: اللغة العربية هي اللغة الرسمية، واللهجة "الحسانية" هي الأكثر تداولاً. تعلم بعض الكلمات مثل "عيد مبارك" أو "السموح" سيفتح لك قلوب الموريتانيين فوراً.

هل عيد الفطر عطلة رسمية في موريتانيا؟

نعم، بكل تأكيد. يُعد عيد الفطر من أهم العطلات الرسمية الوطنية في موريتانيا.

الإغلاق: تغلق جميع الدوائر الحكومية، والمدارس، والجامعات، والبنوك، ومعظم الشركات الخاصة أبوابها. مدة العطلة: رسمياً، العطلة هي يوم واحد (يوم العيد)، ولكن جرت العادة أن تمنح الحكومة يوماً إضافياً، خاصة إذا وقع العيد بالقرب من عطلة نهاية الأسبوع، مما يخلق عطلة طويلة تمتد لأربعة أيام أحياناً.

  • الخدمات: تظل الخدمات الأساسية مثل المستشفيات وأقسام الشرطة والطوارئ تعمل بنظام المداومة. أما المحلات التجارية الصغيرة (البقالات) فقد تغلق في صبيحة العيد وتفتح أبوابها في المساء.
في الختام، يمثل عيد الفطر في موريتانيا لوحة فنية تعكس إيمان هذا الشعب، وكرمه، وتمسكه بتقاليده العريقة. إنه الوقت الذي تتلاشى فيه الفوارق، وتجتمع فيه القلوب تحت راية الفرح والعبادة، مما يجعل من تجربة العيد في بلاد المنارة والرباط تجربة لا تُنسى لأي زائر أو مقيم. عيد مبارك مقدماً لكل أهل موريتانيا في عام 2026!

Frequently Asked Questions

Common questions about Eid ul-Fitr in Mauritania

من المتوقع أن يتم الاحتفال بعيد الفطر في موريتانيا يوم Friday الموافق لـ March 20, 2026، وذلك بناءً على رؤية الهلال التي تؤكد نهاية شهر رمضان المبارك. وبناءً على تاريخ اليوم، يتبقى حوالي 76 يوماً على هذا الاحتفال الديني الكبير. يجب التنبيه إلى أن التاريخ النهائي والرسمي يتم تحديده من قبل اللجنة الوطنية للأهلة في موريتانيا قبل يوم أو يومين من الموعد المتوقع، حيث يعتمد التقويم الهجري على الدورة القمرية.

نعم، يعتبر عيد الفطر عطلة رسمية وطنية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية الموريتانية. خلال هذا اليوم، تغلق جميع الدوائر الحكومية، والمدارس، والبنوك، ومعظم الشركات الخاصة أبوابها للسماح للمواطنين بالاحتفال مع عائلاتهم. وغالباً ما تمتد العطلة لتشمل اليوم التالي أيضاً، مما يخلق عطلة نهاية أسبوع طويلة تتيح للناس السفر وزيارة الأقارب في الولايات الداخلية، بينما تظل الخدمات الأساسية مثل المستشفيات والطوارئ قيد التشغيل.

يُعرف عيد الفطر في موريتانيا أيضاً باسم «العيد الصغير»، وهو يمثل خاتمة شهر رمضان المبارك، شهر الصيام والعبادة. يرمز العيد إلى الطهارة الروحية، والانضباط الذاتي، والامتنان لله عز وجل على إتمام فريضة الصيام. بالنسبة للموريتانيين، وهم مجتمع مسلم بنسبة 100% تقريباً، يعد العيد فرصة لتعزيز قيم التسامح والوحدة والخير، حيث يحرص الجميع على إخراج «زكاة الفطر» قبل صلاة العيد لمساعدة المحتاجين وضمان مشاركتهم في فرحة العيد.

تبدأ الاحتفالات في الصباح الباكر حيث يتوجه الموريتانيون، رجالاً وأطفالاً، إلى المساجد الكبرى أو المصليات المفتوحة (المصلى) لأداء صلاة العيد بعد شروق الشمس بوقت قصير. يرتدي المصلون أفضل ملابسهم التقليدية، حيث يرتدي الرجال «الدراعة» الموريتانية البيضاء أو الزرقاء، بينما تتزين النساء بـ «الملحفة» الملونة. بعد الصلاة، يستمع الجميع إلى خطبة العيد التي تركز على التقوى والروابط الاجتماعية، ثم يتبادلون التهاني بعبارات مثل «عيد مبارك» و«صالح الأعمال».

يعتبر الطعام جزءاً أساسياً من كرم الضيافة الموريتانية في العيد. تجتمع العائلات لتناول وجبات دسمة تتكون غالباً من الكسكس الموريتاني مع لحم الغنم أو لحم الإبل، وهو الطبق الوطني المفضل. كما يتم تقديم الشاي الموريتاني المنعش بشكل مستمر، إلى جانب التمور والحلويات المتنوعة. في المناطق الريفية والبدوية، قد تشمل الاحتفالات ذبح الذبائح وإعداد المشوي، مع التركيز على دعوة الجيران وعابري السبيل لمشاركة الطعام في أجواء من الألفة والمودة.

يوم العيد هو يوم الفرح للأطفال بامتياز، حيث يحصلون على «العيدية» وهي مبالغ مالية صغيرة من الوالدين والأقارب لشراء الألعاب والحلويات. تخصص بقية اليوم للزيارات العائلية المكثفة، حيث يزور الصغار الكبار لصلة الرحم وطلب السماح والبركة. في المدن الكبرى مثل نواكشوط ونواذيبو، تمتلئ الشوارع والأسواق بالناس، وتعم أجواء الاحتفال من خلال سماع الأناشيد الدينية، وفي بعض الأحيان تُقام سباقات للهجن أو جلسات لإلقاء الشعر الشعبي الذي يعكس الثقافة الموريتانية الأصيلة.

بالنسبة للزوار، يُنصح بارتداء ملابس محتشمة تحترم التقاليد الدينية للبلاد، وتجنب الأكل والشرب في الأماكن العامة قبل انتهاء صلاة العيد احتراماً للصائمين في آخر لحظات رمضان. من المهم حجز الفنادق ووسائل النقل مسبقاً لأن الكثير من العائلات تسافر بين المدن. الطقس في مارس يكون دافئاً وجافاً عادةً (بين 25-35 درجة مئوية)، لذا يجب التحضير لذلك. كما يُنصح بمتابعة وسائل الإعلام المحلية لمعرفة الموعد الدقيق للعيد الذي تعلنه المحكمة العليا.

تتميز موريتانيا بدمج التقاليد الإسلامية مع التراث البدوي والشنقيطي الأصيل. يظهر ذلك في بساطة الاحتفال وعمق الروابط الاجتماعية، حيث لا تزال قيم «الفريج» أو الحي الواحد قوية جداً. التمسك باللباس التقليدي (الدراعة والملحفة) والارتباط بالشعر والأدب خلال المجالس العائلية يمنح العيد في موريتانيا نكهة خاصة. كما أن التركيز على تقديم اللحم (خاصة لحم الإبل) والشاي الأخضر الموريتاني بثلاث جولات تقليدية يعد من العلامات الفارقة للضيافة الموريتانية في هذه المناسبة.

Historical Dates

Eid ul-Fitr dates in Mauritania from 2010 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Sunday March 30, 2025
2024 Wednesday April 10, 2024
2023 Friday April 21, 2023
2022 Monday May 2, 2022
2021 Thursday May 13, 2021
2020 Saturday May 23, 2020
2019 Tuesday June 4, 2019
2018 Friday June 15, 2018
2017 Monday June 26, 2017
2016 Thursday July 7, 2016
2015 Saturday July 18, 2015
2014 Tuesday July 29, 2014
2013 Thursday August 8, 2013
2012 Sunday August 19, 2012
2011 Wednesday August 31, 2011
2010 Friday September 10, 2010

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.

About Mauritania

Country Code
MR
Continent
Africa
Total Holidays
4

More Holidays in Mauritania