Orthodox Easter Monday

Lebanon • April 13, 2026 • Monday

100
Days
18
Hours
35
Mins
33
Secs
until Orthodox Easter Monday
Asia/Beirut timezone

Holiday Details

Holiday Name
Orthodox Easter Monday
Country
Lebanon
Date
April 13, 2026
Day of Week
Monday
Status
100 days away
About this Holiday
Orthodox Easter Monday is the day after the Orthodox Easter Sunday.

About Orthodox Easter Monday

Also known as: إثنين الفصح المجيد (الأرثوذكسي)

إثنين الفصح الأرثوذكسي في لبنان: تجسيد للإيمان والتقاليد العريقة

يعتبر إثنين الفصح الأرثوذكسي في لبنان أكثر من مجرد يوم عطلة رسمية؛ إنه امتداد لبهجة القيامة وتجسيد لعمق الجذور المسيحية المشرقية في قلب بلاد الأرز. في هذا اليوم، الذي يلي أحد القيامة المجيد بحسب التقويم الشرقي (اليولياني)، يستكمل اللبنانيون احتفالاتهم بالحدث الأبرز في اللاهوت المسيحي: قيامة يسوع المسيح من بين الأموات، منتصراً على الموت وواہباً الحياة للبشرية.

تكمن خصوصية هذا اليوم في لبنان في كونه يعكس التنوع الثقافي والديني الفريد الذي يميز الدولة اللبنانية. فبينما يحتفل العالم الأرثوذكسي، الذي يضم حوالي 300 مليون مؤمن، بهذا العيد، يبرز لبنان كنموذج للعيش المشترك حيث تشارك مختلف الطوائف في أجواء العيد، وتتعطل الدوائر الرسمية والخاصة احتراماً لهذه المناسبة العظيمة. إثنين الفصح هو يوم مخصص للعائلة، للزيارات الاجتماعية، ولإحياء تقاليد توارثتها الأجيال، تجمع بين الروحانية الكنسية والبهجة الشعبية.

في هذا اليوم، تفيض الكنائس الأرثوذكسية في بيروت، الكورة، المتن، زحلة، وعكار، وفي كل قرية ومدينة لبنانية، بالترانيم البيزنطية العريقة التي تعلن "المسيح قام.. حقاً قام". وتأتي هذه الاحتفالات بعد فترة الصوم الكبير التي استمرت أربعين يوماً، قضاها المؤمنون في الصلاة والامتناع عن أكل الزفر (اللحوم ومشتقات الألبان)، ليكون إثنين الفصح بمثابة الاحتفال بكسر الصيام والعودة إلى الموائد العامرة التي تجمع الأقارب والأصدقاء.

متى يصادف إثنين الفصح الأرثوذكسي في 2026؟

ينتظر اللبنانيون والمؤمنون الأرثوذكس هذا التاريخ بفارغ الصبر لتنظيم نشاطاتهم العائلية ورحلاتهم في ربوع الطبيعة اللبنانية الخلابة خلال فصل الربيع.

يوم العيد: Monday تاريخ العيد: April 13, 2026 الوقت المتبقي: لا يزال هناك 100 يوماً حتى حلول هذا اليوم المبارك.

من المهم ملاحظة أن تاريخ عيد الفصح الأرثوذكسي هو تاريخ متغير غير ثابت، وذلك لاعتماده على "القانون الفصحي" الذي وضعه مجمع نيقية المسكوني، والذي يربط العيد بالاعتدال الربيعي والدورة القمرية، مع التمسك بالتقويم اليولياني القديم. وهذا ما يفسر غالباً وجود فارق زمني بين الفصح الغربي (الكاثوليكي) والفصح الشرقي (الأرثوذكسي)، حيث يقع الأخير عادةً في وقت لاحق من فصل الربيع.

الجذور التاريخية واللاهوتية لعيد الفصح الأرثوذكسي

تعود جذور هذا العيد إلى فجر المسيحية، حيث يعتبر "عيد الأعياد وموسم المواسم". بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية في لبنان، التي تتبع تاريخياً لكرسي أنطاكية وسائر المشرق، فإن القيامة هي حجر الزاوية في الإيمان. إثنين الفصح ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو "يوم ثامن" يرمز إلى الحياة الأبدية والخليقة الجديدة.

تاريخياً، حافظت الكنائس الشرقية في لبنان على طقوس ليتورجية بيزنطية غنية جداً. تبدأ الاحتفالات فعلياً من "سبت النور"، حيث ينتظر المؤمنون وصول "النور المقدس" من كنيسة القيامة في القدس. هذا النور الذي ينقل عبر الطائرات إلى مطار بيروت الدولي، ومنه إلى كافة الأبرشيات والرعايا، يمثل رمزاً حياً للقيامة التي تبدد ظلمات الموت. وفي يوم الإثنين، تستمر مفاعيل هذا النور في قلوب الناس، حيث يستمرون في تحية بعضهم البعض بعبارة "المسيح قام" بدلاً من التحيات المعتادة.

تقاليد وعادات إثنين الفصح في المجتمع اللبناني

يتميز إثنين الفصح في لبنان بمزيج ساحر من الطقوس الدينية والممارسات الشعبية التي تعطي للعيد نكهة خاصة:

1. "المفاقسة" بالبيض الملون

تعتبر بيضة العيد الرمز الأبرز للقيامة. يتم سلق البيض وتلوينه، وغالباً ما يستخدم اللون الأحمر ليرمز إلى دم المسيح الذي سُفك من أجل خلاص البشر، بينما تمثل القشرة القبر الذي خرج منه المسيح حياً. في يوم إثنين الفصح، يتجمع الأطفال والكبار للقيام بلعبة "المفاقسة" أو "المصادمة" بالبيض؛ حيث يضرب كل شخص بيضته ببيضة الآخر، ومن تنكسر بيضته أولاً يخسر، وسط أجواء من الضحك والمنافسة الودية.

2. المائدة اللبنانية العامرة

بعد صيام طويل وشاق، تأتي مائدة إثنين الفصح لتكون عرضاً لأشهى المأكولات اللبنانية التقليدية. يبرز "الخروف المحشي" أو "المشاوي" كطبق رئيسي يجمع العائلة. كما لا تغيب الحلويات الخاصة بالعيد، وأبرزها "المعمول" المحشو بالفستق الحلبي أو الجوز أو التمر، والذي يتم تحضيره في المنازل قبل أيام من العيد، فتمتلئ الأحياء برائحة ماء الزهر وماء الورد.

3. النزهات في الطبيعة (السيران)

بما أن العيد يقع دائماً في فصل الربيع، يستغل اللبنانيون يوم الإثنين للخروج إلى الطبيعة في ما يعرف بـ "السيران". تتوجه العائلات إلى الجبال، ضفاف الأنهار، أو الكروم للتمتع بالطقس الجميل وتناول الغداء في الهواء الطلق. تعتبر مناطق مثل غابة الأرز، وادي قاديشا، وضفاف نهر الكلب، ومرج بسري مقاصد شعبية في هذا اليوم.

4. الزيارات العائلية و"العيدية"

يخصص يوم الإثنين لزيارة الأقارب الذين لم يتسنَّ رؤيتهم يوم الأحد. يرتدي الأطفال ملابس العيد الجديدة، ويقوم الأجداد والآباء بتوزيع "العيدية" (مبالغ مالية رمزية) على الصغار، مما يضفي جوأً من الفرح والبهجة على قلوبهم.

الرمزية الروحية للنور المقدس في لبنان

لا يمكن الحديث عن الفصح الأرثوذكسي في لبنان دون التطرق إلى ظاهرة "النور المقدس". في كل عام، يترقب اللبنانيون وصول الشعلة المقدسة من القدس. يتم استقبال النور في مطار رفيق الحريري الدولي بمراسم رسمية ودينية، حيث تنقل الشعلة بمواكب سيارة تجوب المناطق اللبنانية.

في يوم إثنين الفصح، تظل القناديل والشموع المضاءة من هذا النور تزين المنازل والكنائس. بالنسبة للمؤمن الأرثوذكسي اللبناني، هذا النور هو صلة وصل جغرافية وروحية مع الأرض المقدسة، وهو تأكيد على استمرارية الإيمان المسيحي في هذا الشرق رغم كل التحديات والصعوبات التي مر بها لبنان عبر العصور.

الوضع القانوني والإداري ليوم إثنين الفصح في لبنان

في لبنان، الدولة التي تعترف بـ 18 طائفة دينية، يتم التعامل مع الأعياد الكبرى باحترام شديد للنظام العام والخصوصية الدينية.

عطلة رسمية: يعتبر إثنين الفصح الأرثوذكسي عطلة رسمية مؤكدة في جميع أنحاء الجمهورية اللبنانية. إغلاق المصارف: تلتزم جميع المصارف العاملة في لبنان بالإغلاق التام في هذا اليوم، بناءً على تعاميم مصرف لبنان وجمعية المصارف. الإدارات العامة والمدارس: تُغلق الوزارات، البلديات، والمؤسسات العامة أبوابها. كما تعطل المدارس والجامعات (الرسمية والخاصة) لتمكين الطلاب والأساتذة من الاحتفال بالعيد.

  • القطاع الخاص: تلتزم معظم شركات القطاع الخاص والمحلات التجارية الكبرى بهذه العطلة، خاصة في المناطق ذات الأغلبية المسيحية، بينما قد تفتح بعض المؤسسات الخدمية والسياحية (مثل المطاعم والمقاهي) أبوابها لاستقبال المحتفلين، بل وتعتبر هذا اليوم من أكثر الأيام نشاطاً وازدحاماً.

إثنين الفصح كجسر للتواصل الاجتماعي

في لبنان، لا يقتصر العيد على الطائفة الأرثوذكسية وحدها. فالمجتمع اللبناني المتداخل يشهد مشاركة واسعة من المسلمين والمسيحيين من طوائف أخرى في تقديم التهاني. يتبادل اللبنانيون الرسائل والزيارات، ويشاركون في الموائد، مما يحول إثنين الفصح إلى مناسبة وطنية تعزز اللحمة الاجتماعية.

كلمة "فصح" في أصلها تعني "العبور"، وفي لبنان يمثل هذا اليوم عبوراً من ضيق الصيام إلى سعة الاحتفال، ومن شتاء الطبيعة إلى ربيع الحياة. إنه يوم يجدد فيه اللبنانيون تمسكهم بالأمل، وبقدرة الحياة على الانتصار على الموت، تماماً كما ينهض لبنان دائماً من محنه.

نصائح للمسافرين والزوار في هذا اليوم

إذا كنت تخطط لزيارة لبنان خلال فترة إثنين الفصح الأرثوذكسي في عام 2026، إليك بعض النصائح:

  1. التخطيط المسبق: بما أن المصارف مغلقة، تأكد من تأمين احتياجاتك النقدية قبل عطلة نهاية الأسبوع.
  2. حجوزات المطاعم: نظراً لأن اللبنانيين يعشقون الخروج لتناول الغداء في هذا اليوم، يُنصح بشدة بحجز الطاولات في المطاعم الجبلية أو الساحلية قبل وقت كافٍ.
  3. حركة المرور: توقع ازدحاماً مروريًا على الطرقات المؤدية إلى المناطق الجبلية والمنتزهات، حيث تخرج آلاف العائلات للتنزه.
  4. المشاركة في الطقوس: لا تتردد في دخول الكنائس الأرثوذكسية لمشاهدة الزينة وسماع الترانيم، فالكنائس في لبنان تفتح أبوابها للجميع بروح من المحبة والترحيب.
ختاماً، يظل إثنين الفصح الأرثوذكسي في لبنان محطة سنوية غنية بالإيمان، التقاليد، والروابط العائلية المتينة، تعكس وجه لبنان الحضاري والمؤمن الذي لا يقهر.

Frequently Asked Questions

Common questions about Orthodox Easter Monday in Lebanon

يصادف عيد إثنين الفصح الأرثوذكسي في لبنان يوم Monday الموافق April 13, 2026. بقي لهذا التاريخ 100 يوماً، حيث يجتمع اللبنانيون من الطوائف الأرثوذكسية للاحتفال بهذا اليوم الذي يلي أحد القيامة المجيد، وهو يوم يحمل طابعاً دينياً واجتماعياً خاصاً في جميع أنحاء البلاد.

نعم، يعتبر إثنين الفصح الأرثوذكسي عطلة رسمية معترفاً بها في الجمهورية اللبنانية. في هذا اليوم، تُغلق المصارف أبوابها تماماً، كما تتوقف الدوائر والمؤسسات الحكومية والمدارس عن العمل. تمنح هذه العطلة الفرصة للعائلات لقضاء الوقت معاً وإتمام الطقوس الدينية والاجتماعية المرتبطة بالعيد بعد انتهاء الصوم الكبير.

يحيي المؤمنون في هذا اليوم ذكرى قيامة يسوع المسيح من بين الأموات، وهو الحدث الأهم في اللاهوت المسيحي الذي يرمز إلى الانتصار على الموت. يأتي إثنين الفصح كاستمرار لاحتفالات يوم الأحد، ويمثل نهاية فترة الصوم الأربعيني التي استمرت 40 يوماً من الانقطاع عن بعض الأطعمة والتأمل الروحي، ليبدأ زمن الفرح والابتهاج بالقيامة.

يعود الاختلاف في التوقيت إلى اعتماد الكنيسة الأرثوذكسية على التقويم اليولياني في حساب تاريخ عيد الفصح، بينما تعتمد الكنائس الغربية على التقويم الغريغوري. هذا الاختلاف يؤدي غالباً إلى وقوع عيد الفصح الأرثوذكسي في تاريخ لاحق خلال فصل الربيع. في عام 2026، يتبع لبنان كعادته هذا التقويم في تحديد العطلة الرسمية للطوائف الأرثوذكسية.

تشمل التقاليد اللبنانية في عيد الفصح الأرثوذكسي تبادل وتزيين بيض الفصح الملون، الذي يرمز إلى الميلاد الجديد والقيامة. كما يتم توزيع 'النور المقدس' المستمد من كنيسة القيامة في القدس. تجتمع العائلات اللبنانية على مآدب غداء احتفالية تضم أطباقاً تقليدية، ويتبادلون التهاني بعبارة 'المسيح قام، حقاً قام'، مع ممارسة طقس 'مفاقسة البيض' الشهير.

بما أن إثنين الفصح الأرثوذكسي عطلة رسمية، فإن جميع المعاملات في المصارف اللبنانية تتوقف، وكذلك تنقطع الخدمات في الوزارات والمصالح الرسمية. يُنصح المواطنون والزوار بإنجاز معاملاتهم المالية والإدارية قبل حلول العطلة، حيث تقتصر الخدمات المتاحة على أجهزة الصراف الآلي وبعض المؤسسات السياحية الخاصة والخدمات الطارئة.

بالنسبة للسياح والزوار، يعتبر هذا الوقت فرصة رائعة لمشاهدة الطقوس الدينية العريقة في الكنائس الأرثوذكسية الأثرية في بيروت، الكورة، وزحلة. يجب الانتباه إلى أن حركة المرور قد تكون كثيفة قرب الكنائس والمناطق الجبلية حيث تقام النزهات العائلية. كما يُنصح بحجز المطاعم مسبقاً لأن اللبنانيين يحرصون على الخروج لتناول الغداء في هذا اليوم الاحتفالي.

الرمز الأبرز هو البيض الأحمر الذي يمثل دم المسيح والحياة الجديدة المنبثقة من القبر. كما تكتسب الشموع المضاءة من 'النور المقدس' أهمية كبرى، حيث يحرص المؤمنون على نقل هذا النور إلى بيوتهم للبركة. في الثقافة اللبنانية، يمثل إثنين الفصح أيضاً بداية فصل الربيع واللقاءات الاجتماعية في الهواء الطلق، مما يعزز الروابط الأسرية والاجتماعية بين مختلف أطياف المجتمع.

Historical Dates

Orthodox Easter Monday dates in Lebanon from 2010 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Monday April 21, 2025
2024 Monday May 6, 2024
2023 Monday April 17, 2023
2022 Monday April 25, 2022
2021 Monday May 3, 2021
2020 Monday April 20, 2020
2019 Monday April 29, 2019
2018 Monday April 9, 2018
2017 Monday April 17, 2017
2016 Monday May 2, 2016
2015 Monday April 13, 2015
2014 Monday April 21, 2014
2013 Monday May 6, 2013
2012 Monday April 16, 2012
2011 Monday April 25, 2011
2010 Monday April 5, 2010

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.