Martyrs' Day

Lebanon • May 3, 2026 • Sunday

75
Days
11
Hours
29
Mins
44
Secs
until Martyrs' Day
Asia/Beirut timezone

Holiday Details

Holiday Name
Martyrs' Day
Country
Lebanon
Date
May 3, 2026
Day of Week
Sunday
Status
75 days away
Weekend
Falls on weekend
About this Holiday
Martyrs' Day is a public holiday in Lebanon

About Martyrs' Day

Also known as: يوم الشهداء

ما هو يوم الشهداء في لبنان؟

يوم الشهداء في لبنان هو يوم وطني يحمل في طياته ذاكرة جماعية عميقة، ويُعدّ واحداً من أهم المناسبات الوطنية التي ترسّخ الهوية السيادية للدولة اللبنانية وتذكّر أبنائها بثمن الحرية. يحتفل به سنوياً في السادس من أيار/مايو، وهو تاريخٌ اختُزِن في الوعي اللبناني كرمز للصمود والتضحية في وجه الظلم والاحتلال. هذا اليوم ليس مجرد إجازة رسمية أو مناسبة روتينية، بل هو وقفة تأمل جماعيّة تربط الأجيال الحالية بماضيها، وتذكير بأن الاستقلال الذي تُنعم به اليوم لم يُكتَب بسهولة، بل ناله أجدادُهم بدمائهم.

جوهر هذا اليوم يكمن في احترام ذكرى شهداء الحركة العربية في عام 1916، والذين سقطوا في ساحات العلن بفعل سلطة الاحتلال العثماني. إنه يومٌ يتجاوز مراسم التكريم الرسمي ليصبح جزءاً من الوعي المدني، حيث تُدرّس قصص الشهداء في المدارس، وتُذكر أسماؤهم في خطابات السياسيين، وتُنصبّ تماثيلهم في الساحات العامة. ما يجعل يوم الشهداء مميزاً هو طابعه الحزين والمُلهم في آنٍ واحد؛ فهو مناسبة لتعزيز قيم الوطنية والانتماء، وربط معركة الاستقلال القديمة بالتحديات الحديثة التي تواجهها البلاد. في هذا اليوم، يتوقف عجل الحياة قليلاً لِتَذكُر الجميع أن الحرية ثمرةٌ لا تُجنى إلا بالفداء، وأن كرامة الأمة باقية طالما بقي من يحمل مشاعل التضحية.

بالإضافة إلى ذلك، يعكس يوم الشهداء طبقات الهوية اللبنانية المعقدة، فهو يجمع بين مكونات الأمة اللبنانية في لحظة تأبين واحدة، مذكّراً بأن الكفاح من أجل السيادة كان مشروعاً قومياً شاملاً. يحتفل به اللبنانيون بغضّ النظر عن انتماءاتهم الطائفية، مما يجعله رمزاً للتلاحم الوطني. في سياق لبنان المعاصر، المليء بالتحديات الاقتصادية والسياسية، يكتسي هذا اليوم أهمية إضافية؛ فهو فرصة لتجديد العهد بالوطن، والتأكيد على أن التضامن هو مفتاح البقاء. إنه يومٌ للتأمل في الماضي لبناء مستقبلٍ أفضل، حيث تتحول ذكرى البُكاء إلى قوة دافعة للصمود والإعمار.

موعد يوم الشهداء في 2026

في عام 2026، يحلّ يوم الشهداء يوم Sunday، الموافق May 3, 2026. هذا التاريخ ثابت لا يتغير، حيث يُحتفل به دائماً في السادس من أيار/مايو من كل عام، وهو تاريخٌ اختُصّ به هذا اليوم الوطني منذ تأسيسه. لا يخضع لتقويم القمر أو أي عوامل فلكية، بل هو تأريخٌ ميلاديٌّ مُحددٌ بذكرى الأحداث المأساوية عام 1916، مما يجعله سهلاً للتخطيط له والتحضير له سنوياً.

منذ اليوم، يبقى 75 يوماً حتى حلول الذكرى، وهي فرصة للتحضير المبكر للفعاليات والتأكد من أن جميع المراسم ستُقام كما يجب. يُعدّ هذا اليوم عطلة رسمية في لبنان، مما يعني أن معظم المؤسسات العامة ستفتتح أبوابها للجمهور للاستمتاع بالاحتفالات أو المشاركة في الأنشطة التذكارية. تاريخياً، تم اختيار هذا اليوم لارتباطه الوثيق بقصة الشهداء الذين أُعدموا في ساحات بيروت ودمشق، وهو ما يضمن بقاء الذاكرة حية عبر الأجيال. في 2026، من المتوقع أن تُقام مراسم رسمية في ساحة الشهداء في وسط بيروت، حيث يجتمع المواطنين والمسؤولون لتقديم التحايا والتكريم.

ثبات هذا التاريخ يجعله جزءاً من التراث الوطني، حيث لا يتطلب أي تعديلات أو مراعاة لأيام الأسبوع، بل يُحتفل به دائماً في السادس من أيار. بالنسبة للزوار والمقيمين، يُنصح بوضعه في التقويم مبكراً، خصوصاً أن بعض الفعاليات قد تبدأ قبل اليوم نفسه. في 2026، سيحلّ يوم الثلاثاء، وهو يوم عمل عادي في القطاع الخاص، لكن القطاع العام سيكون متوقفاً، مما يسهل Participation في المراسم.

الأصول التاريخية ليوم الشهداء

تعود أصول يوم الشهداء إلى الحقبة العثمانية المظلمة، وتحديداً في годы الحرب العالمية الأولى، عندما كانت المنطقة ترزح تحت الاحتلال العثماني الذي اتسم بالقمع والظلم. في السادس من أيار عام 1916، أصدر الحاكم العثماني جمال باشا، الملقب بـ "الجبار" أو "السفاك"، أمره بإعدام 21 شخصية وطنية من لبنان وسوريا، بعد محاكمات صورية اتهمتهم بالخيانة والتعاون مع القوات البريطانية والفرنسية والعمل على نشر القومية العربية. كانت هذه الإعدامات جزءاً من حملة قمع شاملة هدفت إلى قمع الحركات الاستقلالية التي كانت تنمو في ظل الظروف القاسية للحرب، بما في ذلك المجاعة الكبرى التي أودت بحياة ربع سكان لبنان تقريباً.

ساحة برج في بيروت، التي أُعدم فيها 14 من الشهداء، وأُعيد تسميتها لاحقاً بساحة الشهداء، أصبحت رمزاً لهذا الكفاح. كما أُعدم سبعة آخرون في ساحة المرجة في دمشق. ضمّت قائمة الشهداء مفكرين وقادة من مختلف المذاهب، مسلمين ومسيحيين، مما يعكس الوحدة الوطنية في مواجهة العدو المشترك. اتُهموا بجرائم وهمية مثل التخابر مع الأعداء، لكن الحقيقة كانت أنهم نادوا بالحرية والاستقلال للشعوب العربية. كانت هذه الحادثة بمثابة إنذار للحركة العربية، لكنها أيضاً غذت الشرارة التي أدت لاحقاً إلى ثورات الاستقلال.

تُفسر هذه الأحداث في سياق أوسع، حيث تزامنت مع مؤامرة سايكس-بيكو التي قسمت المنطقة بين القوى الاستعمارية. يوم الشهداء، إذن، هو تذكير بالمعاناة تحت الاحتلال، وكيف أن التضحية بالحياة كانت ثمناً للسيادة. يُدرّس هذا التاريخ في المدارس اللبنانية، ويُذكر في المناسبات الرسمية، مما يجعله جزءاً من الوعي الجماعي. لم تكن هذه الإعدامات مجرد حادثة عابرة، بل كانت لحظة فارقة حفرت في الذاكرة الوطنية عقداً من التضحية.

كيف يحتفل الناس؟

يحتفل اللبنانيون بيوم الشهداء بأسلوب يجمع بين الجدية والاحترام، حيث تُركّز الفعاليات على التأبين والتكريم دون أي عناصر احتفالية مبهجة. يبدأ اليوم عادة باستيقاظ مبكر للاستعداد للمراسم الرسمية، والتي تُعقد في ساحة الشهداء وسط بيروت، وهي الساحة التي تحمل الاسم نفسه وتُعدّ القلب النابض للذكرى. يتجمع المواطنين، من جميع الأعمار والخلفيات، لمشاهدة مراسم وضع الإكلييل من الزهور على النصب التذكاري، والتي تترأسها شخصيات رسمية مثل الرئيس ووزراء ومسؤولون حكوميون. هذه الطقوس تُجرى بوقار، وغالباً ما تُصاحبها خطابات تذكر بالضحايا وتحث على الوطنية والوحدة.

بعد المراسم الرسمية، ينتقل الناس إلى الأنشطة الجماهيرية، مثل زيارة النصب التذكاري والتقاط الصور التذكارية بجوارها. تنتشر اللوحات والملصقات التي تحمل صور الشهداء وشعارات الوطنية في الشوارع، خاصة في المناطق القريبة من الساحة. في المدارس، تُقام حفلات خاصة تُركز على قصص الشهداء، حيث يلقي الطلاب قصائد أو يقدمون عروضاً عن تاريخ اليوم. لا تُعدّ هذه احتفالات بالمعنى التقليدي، بل هي وقفات تأملية تهدف إلى تعزيز القيم الوطنية لدى الشباب.

في بعض الأحيان، تُنظم مسيرات سلمية صغيرة أو وقفات هادئة في مختلف المناطق اللبنانية، لكنها تظل محدودة النطاق. يحرص الناس على ارتداء ملابس رسمية أو أزياء وطنية، وتجنب أي سلوكيات قد تُعتبر غير محترمة، مثل الضحك العالي أو تشغيل الموسيقى. بالنسبة للعائلات، قد يتضمن اليوم زيارات ل المقابر حيث دُفنت جثث بعض الشهداء، أو ل Places of worship للدعاء. بشكل عام، يُعتبر اليوم فرصة للتواصل المجاني والتعبير عن الحب للوطن، بعيداً عن الانقسامات السياسية.

التقاليد والممارسات المرتبطة بيوم الشهداء

تتميز يوم الشهداء بتقاليد عميقة الجذور تُرسي قيم التضحية وال MEMORY الجماعية. إحدى أهم الممارسات هي حضور المراسم الرسمية في ساحة الشهداء، حيث يضع المسؤولون إكليلاً من الزهور الحمراء والبيضاء على النصب التذكاري، رمزاً لدماء الشهداء والنظافة. هذه الطقوس تُنقل عبر وسائل الإعلام الوطنية، مما يضمن وصول الرسالة إلى كل بيت لبناني. تُعتبر هذه اللحظة لحظة صمت قومي، حيث يتوقف الناس عن الحديث ويركزوا على التكريم.

أيضاً، يُعدّ اليوم فرصة لتعزيز التوعية التاريخية، حيث تُنشر مقالات وبرامج تلفزيونية تتناول تفاصيل أحداث 1916. في المدارس، تُدرّس قصص الشهداء كجزء من المناهج، وغالباً ما يُطلب من الطلاب كتابة مقالات أو الرسم عن الموضوع. تُستخدم هذه النشاطات لتعزيز الهوية الوطنية، وتذكير الطلاب بأن الحرية لم تُكتسب بسهولة. في العائلات، يُحتفى بالذكرى بتناول وجبات تقليدية بسيطة، تُحضر كتعبير عن التضامن، لكن دون أي مظاهر فرح.

تُبرز هذه التقاليد أيضاً دور الساحة كرمز للمقاومة الحديثة، حيث ارتبطت بعدها بالانتفاضات الشعبية مثل "ثورة الأرز" عام 2005. يرتدي البعض شارات أو يرفع أعلاماً وطنية، ويتناولون قصص الشهداء في المنازل. لا تُعدّ هذه عادات احتفالية بالمعنى الدقيق، بل هي ممارسات تُعزز الوحدة وتجدد الذاكرة. يحرص اللبنانيون على عدم المزج بين هذه الذكرى وأي مناسبات أخرى، لضمان بقائها نقية ومُكرسة للشهداء فقط.

معلومات عملية للزوار

إذا كنت زائراً في لبنان خلال يوم الشهداء، فتوقع يوماً هادئاً مع بعض التغييرات في الخدمات. معظم المتاجر والبنوك والمكاتب الحكومية ستكون مغلقة، لذا يُنصح بتسوق المستلزمات مسبقاً. المواصلات العامة قد تعمل بمواعيد محدودة، لذا التخطيط المسبق للتنقل ضروري. ساحة الشهداء ستكون مركز الفعاليات، حيث يتجمع الناس للمراسم، لذا يُفضل زيارة المكان في الصباح الباكر لتجنب الازدحام.

احترام المزاج الحزين أمر بالغ الأهمية؛ تجنب التصرفات الصاخبة أو التصوير الفوتوغرافي دون إذن، خصوصاً في اللحظات العاطفية. لا يوجد زي إلزامي، لكن اللباس المحترم (غطاء للكتفين وساقين) يُفضل في الأماكن العامة وال religious sites. تجنب تناول الكحول أو أي أنشطة مبهجة علناً، لأن ذلك قد يُعتبر اهانة للذكرى. يمكن للزوار الاستمتاع بزيارة ساحة الشهداء نفسها، التي تُعدّ موقعاً تاريخياً مهماً، مع إمكانية رؤية النصب التذكاري واللوحات التذكارية.

بالنسبة للخدمات، قد تظل بعض المقاهي والمطاعم الصغيرة مفتوحة، لكن بشكل محدود. يُنصح بتحقق من جداول العمل المحددة للمنطقة التي تزورها. بشكل عام، اليوم آمن ومريح، مع وجود أمن إضافي حول الساحة. إذا كنت مهتماً بالتاريخ، يمكن زيارة المتاحف القريبة مثل متحف بيروت الوطني، الذي قد يقدم معلومات إضافية عن الحقبة العثمانية. استمتع بالهدوء واستفد من الفرصة لفهم الثقافة اللبنانية العميقة.

هل هو عطلة رسمية؟

نعم، يوم الشهداء هو عطلة رسمية في لبنان، مما يعني أنه يوم إجازة مدفوعة الأجر للعاملين في القطاع العام. تُغلق المكاتب الحكومية والوزارات والمؤسسات الرسمية أبوابها، ويتم تعليق الدوام في المدارس والجامعات والبنوك. هذا يسمح للجميع بالمشاركة في المراسم أو قضاء الوقت مع العائلة. ومع ذلك، القطاع الخاص لا يتبع بالضرورة هذه العطلة؛ قد تظل بعض الشركات والمحلات مفتوحة، خاصة في المدن الكبرى مثل بيروت، لكن الكثيرون يختارون إغلاقهم تكريماً للذكرى.

في السنوات الماضية، تم تأكيد status هذا اليوم كعطلة وطنية، وقد تم استئناف الاحتفال به رسمياً بعد توقف مؤقت خلال أحداث تاريخية. بالنسبة للزوار، هذا يعني أن الخدمات الحكومية ستكون متوقفة، لذا أي معاملات رسمية يجب تأجيلها. المواصلات قد تتأثر، لكنها لا تتوقف تماماً. بشكل عام، العطلة تعكس التزام الدولة بتعزيز الذاكرة الوطنية، وتسمح للبنانيين بالاسترخاء والتأمل.

إذا كنت تعمل في القطاع الخاص، يُنصح بالتحقق من سياسات الشركة المحددة. لكن حتى في القطاع الخاص، غالباً ما يُشجع الموظفين على ارتداء الزي الوطني أو المشاركة في الأنشطة الرمزية. هذا اليوم يُعتبر جزءاً من التراث القانوني والاجتماعي للبلاد، ولا يُلغى إلا في ظروف استثنائية قوية. باختصار، إنه يوم للجميع، سواء كان رسمياً أم لا، لإظهار التقدير للوطن والتضامن مع قيم الشهداء.

أهمية يوم الشهداء في السياق اللبناني المعاصر

في ظل التحديات المستمرة التي تواجهها لبنان، يكتسي يوم الشهداء أهمية متجددّة كمرآة للصمود الحالي. يربط اللبنانيون ذكرى الشهداء بالتحديات الاقتصادية والسياسية الحديثة، مما يجعله يوماً للتأمل في الاستمرارية الوطنية. الساحة ليست مجرد مكان للمراسم، بل رمز للتعبير الشعبي، كما في انتفاضات 2019 التي ارتبطت بالذاكرة الثورية. هذا اليوم يذكّر بأن الكفاح من أجل العدالة لا ينتهي، وأن التضامن هو مفتاح البقاء.

يُستخدم هذا اليوم أيضاً لتعزيز الوعي بالهوية المشتركة، بعيداً عن الانقسامات الطائفية. من خلال الاحتفال به، يُعزز اللبنانيون قيم المقاومة والتضحية، التي تُعتبر أساساً لبناء مستقبل مستقر. في المدارس والجامعات، تُناقش قصص الشهداء في سياق التحديات المعاصرة، مما يشجع الشباب على الانخراط في الحياة المدنية. بشكل عام، يُعتبر يوم الشهداء عقداً اجتماعياً يوحد اللبنانيين حول قيم مشتركة.

أخيراً، ي提醒نا هذا اليوم بأن الذاكرة الوطنية هي ثروة يجب الحفاظ عليها. في عالم يتغير بسرعة، يظل يوم الشهداء رمزاً للثبات والكرامة. إنه دعوة لجميع اللبنانيين، داخل الوطن وخارجه، للحفاظ على هذه القيم وتمريرها للأجيال القادمة. بهذه الطريقة، يضمن اليوم بقاء روح الشهداء حية، ملهمة للجميع بالاستمرار في بناء وطن حر وكريم.

Frequently Asked Questions

Common questions about Martyrs' Day in Lebanon

يوم الشهداء في لبنان هو عطلة رسمية سنوية تُحتفل بها في السادس من أيار (مايو). في عام 2026، سيوافق يوم الشهداء يوم Sunday، الموافق May 3, 2026. يوجد حالياً 75 يوماً متبقية حتى هذا التاريخ. يحتفل اللبنانيون بهذا اليوم لتذكير شهداء الحركة الوطنية العربية في عام 1916.

نعم، يوم الشهداء هو عطلة رسمية وطنية في لبنان. تُغلق المدارس والبنوك والمؤسسات الحكومية أبوابها في هذا اليوم، بينما قد تختلف ممارسة القطاع الخاص. يُعتبر هذا اليوم عطلة رسمية منذ أوائل القرن العشرين لتخليد ذكرى شهداء عام 1916.

يحيي هذا اليوم ذكرى إعدام 21 شخصية وطنية سورية وלבانية من قبل السلطات العثمانية في السادس من أيار عام 1916. تم إعدام 14 شخصاً في ساحة البرج في بيروت و7 في دمشق، بتهمة التآمر مع القوات البريطانية والفرنسية والعمل من أجل القومية العربية. قاد هذه الإعدامات الحاكم العثماني جمال باشا، الملقب بـ "الجزار"، في محاولة لقمع حركات الاستقلال خلال أوقات المجاعة والحصار.

يكرّم هذا اليوم 21 شخصية قومية عربية بينهم مسلمون ومسيحيون من المفكرين والقادة. كانوا من أبرز الشخصيات التي دعت للاستقلال عن الحكم العثماني وحق تقرير المصير للشعوب العربية. تم اختيارهم للاشتباه في تعاونهم مع القوات البريطانية والفرنسية، ونُفذ الحكم بهم جراء مشاركتهم في الحركة الوطنية التي سعت لتحرير المنطقة من الاحتلال.

يُحتفل بيوم الشهداء بأجواء رسمية وحزينة تليق بطبيعة اليوم التذكاري. تُقام مراسم رسمية في ساحة الشهداء في بيروت، حيث يتم وضع إكاليل الزهور تكريماً للضحايا. يلقي المسؤولون الرسميون خطابات، ويتجمع المواطنين لتقديم التحية والاحترام. لا توجد فعاليات مهرجانية أو احتفالية مبهجة، بل يركز اليوم على التأمل والتضامن مع التضحيات الوطنية.

التقاليد الرئيسية تشمل المراسم الرسمية في ساحة الشهداء في بيروت، حيث يترأس الرئيس والمسؤولون حفلاً لوضع الإكاليل. يرتدي الحضور ملابس رسمية ويحافظون على هدوء ووقار المناسبة. تُذكر هذه الأحداث في المناهج الدراسية لتعليم الطلاب عن تاريخ الاستقلال. تُعلق صور الشهداء والشعارات الوطنية في بعض المناطق، ويعكس اليوم ثقافة التضحية التي تشكلت خلال الحرب الأهلية.

توقع تقليل الخدمات نظراً لإغلاق البنوك والمؤسسات الحكومية. قد تعمل وسائل النقل العام بجداول محدودة. ستكون ساحة الشهداء مزدحمة بالجماهير للمشاركة في المراسم، لذا يجب احترام الأجواء الحزينة وتجنب التصرفات الصاخبة. يمكن للزوار حضور المراسم لكن يجب الامتناع عن التصوير الفوتوغرافي للحضور دون إذن. لا يوجد زى رسمي محدد لكن يُنصح بالملابس المحترمة.

يركز اليوم بشكل أساسي على الفعاليات الرسمية والتكريمية التي تُقام في ساحة الشهداء. لا تُذكر فعاليات شعبية أو مهرجانات عامة في المصادر. قد يحرص بعض المواطنين على زيارة الساحة أو تبادل التذكارات الوطنية، لكن معظم النشاطات تتم تحت رعاية الحكومة. يُعتبر يوم تأمل ودراسة تاريخي أكثر من كونه احتفالاً شعبياً.

تتحول ساحة الشهداء في بيروت إلى مركز للمناسبات الرسمية والتضامن الوطني. تُقام فيها المراسم السنوية بوضع الإكاليل والخطابات الرسمية. تحمل الساحة أهمية تاريخية خاصة كموقع للإعدامات في عام 1916، كما أنها اكتسبت أهمية سياسية حديثة كمركز للاحتجاجات مثل ثورة 2019. يبقى الموقع رمزاً للşehادة والمقاومة في الذاكرة اللبنانية.

الأمن عاماً مستقر خلال فعاليات يوم الشهداء، لكن يُنصح دائماً بمراجعة النصائح المحلية نظراً للسياق السياسي في لبنان. تُنفذ الإجراءات الأمنية في المناطق القريبة من الساحة الرسمية. يجب على الزوار توخي الحذر وتجنب التجمعات الكبيرة إذا لم يشعروا بالراحة، واحترام الإرشادات الصادرة عن السلطات المحلية لضمان سلامة الجميع.

Historical Dates

Martyrs' Day dates in Lebanon from 2010 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Sunday May 4, 2025
2024 Sunday May 5, 2024
2023 Sunday May 7, 2023
2022 Sunday May 1, 2022
2021 Sunday May 2, 2021
2020 Sunday May 3, 2020
2019 Sunday May 5, 2019
2018 Sunday May 6, 2018
2017 Sunday May 7, 2017
2016 Sunday May 1, 2016
2015 Sunday May 3, 2015
2014 Sunday May 4, 2014
2013 Sunday May 5, 2013
2012 Sunday May 6, 2012
2011 Sunday May 1, 2011
2010 Sunday May 2, 2010

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.