Easter Monday

Lebanon • April 6, 2026 • Monday

93
Days
18
Hours
24
Mins
30
Secs
until Easter Monday
Asia/Beirut timezone

Holiday Details

Holiday Name
Easter Monday
Country
Lebanon
Date
April 6, 2026
Day of Week
Monday
Status
93 days away
About this Holiday
Easter Monday is the day after Easter Sunday.

About Easter Monday

Also known as: إثنين الفصح

إثنين الفصح في لبنان: رمزية القيامة والروابط العائلية

يعتبر إثنين الفصح في لبنان أكثر من مجرد يوم عطلة رسمية؛ إنه امتداد لبهجة القيامة وتجسيد حي للتنوع الديني والثقافي الذي يميز "بلد الأرز". في هذا اليوم، يطوي اللبنانيون المسيحيون صفحة الصوم الكبير بآلامه ونسكه، ليدخلوا في زمن الفرح والاحتفال، حيث تمتزج الطقوس الكنسية المهيبة بالتقاليد الشعبية المتوارثة عبر الأجيال. إن إثنين الفصح هو اليوم الذي يلي أحد القيامة، وهو يمثل في الوجدان الإيماني استمرارية لحدث قيامة يسوع المسيح من بين الأموات، وتذكيراً بلقاء النسوة والرسل بالرب القائم، مما يجعله يوماً مخصصاً للراحة، والزيارات العائلية، والتمتع بجمال الطبيعة اللبنانية في فصل الربيع.

ما يميز هذا العيد في لبنان هو الروح الجماعية التي يتسم بها. فبالرغم من أن العيد ديني في جوهره، إلا أن مظاهر الاحتفال تعمّ الشوارع والساحات، خاصة في المناطق ذات الأغلبية المسيحية مثل الأشرفية في بيروت، وزحلة في البقاع، وجونيه وجبيل في جبل لبنان. يمثل هذا اليوم فرصة للمغتربين اللبنانيين للعودة إلى قراهم وبلداتهم، حيث تجتمع العائلات حول موائد عامرة بالأطباق التقليدية التي غابت عنهم طيلة فترة الصوم. إن إثنين الفصح هو جسر يربط بين اللاهوت الكنسي والحياة الاجتماعية اليومية، حيث تتحول الرموز الدينية مثل "البيضة" إلى أداة للتسلية والمنافسة الودية بين الصغار والكبار.

في السياق اللبناني الفريد، يُحتفل بإثنين الفصح مرتين في أغلب الأحيان: مرة بحسب التقويم الغربي (اللاتيني) ومرة بحسب التقويم الشرقي (الأرثوذكسي). هذا التعدد يعكس الغنى الطائفي للبنان، حيث تعترف الدولة الرسمية بكلا الموعدين كعطلة وطنية، مما يمنح البلاد أجواء احتفالية ممتدة. إثنين الفصح هو يوم للسكينة بعد أسبوع الآلام المزدحم بالصلوات والتراتيل الحزينة، وهو بمثابة إعلان رسمي عن انتصار الحياة على الموت، والضوء على الظلمة، وهي رسالة يحملها اللبنانيون في قلوبهم دائماً وسط التحديات التي يواجهونها.

متى يصادف إثنين الفصح في عام 2026؟

ينتظر اللبنانيون هذا اليوم بفارغ الصبر لتنظيم رحلاتهم ونشاطاتهم العائلية. في عام 2026، سيصادف إثنين الفصح (بحسب التقويم الغربي) في التاريخ التالي:

اليوم: Monday التاريخ: April 6, 2026 الوقت المتبقي: بقي 93 يوماً على هذا الاحتفال.

من المهم ملاحظة أن تاريخ عيد الفصح واليوم الذي يليه (الإثنين) هو تاريخ متغير وليس ثابتاً. يعتمد تحديد موعد العيد على الحسابات القمرية والشمسية؛ حيث يقع أحد الفصح في الأحد الأول الذي يلي اكتمال القمر بعد الاعتدال الربيعي. وبناءً على ذلك، يتنقل العيد بين أواخر شهر آذار/مارس وأواخر شهر نيسان/أبريل من كل عام. وفي لبنان، تتبع الطوائف الكاثوليكية (الموارنة، الروم الكاثوليك، اللاتين) التقويم الغربي، بينما تتبع الطوائف الأرثوذكسية (الروم الأرثوذكس، السريان الأرثوذكس) التقويم الشرقي، مما يجعل هناك موعدين لإثنين الفصح في كثير من السنوات.

الجذور التاريخية والدينية لإثنين الفصح

تعود جذور إثنين الفصح إلى الروايات الإنجيلية التي تتحدث عن الأحداث التي تلت قيامة المسيح. وفقاً للتقليد المسيحي، فإن هذا اليوم يذكرنا باليوم الذي اكتشفت فيه مريم المجدلية والنسوة الأخريات القبر الفارغ، واللقاءات الأولى للمسيح مع تلاميذه. في الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية الشرقية، يُطلق على الأسبوع الذي يلي عيد الفصح اسم "أسبوع التجديدات" أو "الأسبوع الساطع"، حيث تُفتح أبواب الهيكل في الكنائس طوال الوقت كرمز لفتح باب السماء أمام البشرية.

تاريخياً، كان إثنين الفصح يوماً مخصصاً لراحة الحجاج الذين سافروا لمسافات طويلة للمشاركة في قداديس العيد. وفي لبنان، ارتبط هذا اليوم تاريخياً بالزراعة والأرض؛ فبما أن العيد يقع دائماً في فصل الربيع، كان الفلاحون اللبنانيون يربطون بين قيامة المسيح وانبعاث الحياة في الحقول والمزارع. تحول هذا اليوم مع مرور الزمن من مناسبة دينية بحتة إلى تقليد اجتماعي يجمع بين الصلاة والترفيه، حيث كانت القرى اللبنانية تقيم "الدبكة" والمهرجانات القروية في الساحات العامة احتفاءً بالعيد وبالربيع معاً.

عادات وتقاليد إثنين الفصح في لبنان

تتنوع التقاليد اللبنانية في إثنين الفصح، وهي مزيج من الطقوس الدينية والاحتفالات الشعبية التي تعكس كرم الضيافة وروح الفرح:

1. تلوين ومفاقسة البيض

تعتبر البيضة الرمز الأقوى لعيد الفصح في لبنان. يرمز البيض إلى القبر الذي خرج منه المسيح حياً، كما ترمز القشرة الخارجية إلى الجماد الذي يخرج منه كائن حي (الحياة الجديدة). في إثنين الفصح، تستمر عادة "المفاقسة" أو "المصادمة" بالبيض المسلوق والملون. يتنافس الأطفال والكبار في اختيار أقوى بيضة لكسر بيض الآخرين، ومن تظل بيضته سليمة يكون هو "البطل" وسط أجواء من الضحك والمرح. يتم تلوين البيض تقليدياً باستخدام قشور البصل (للحصول على اللون الأحمر البني) أو الصبغات الطبيعية، واليوم تُستخدم الشوكولاتة والبيض المزخرف بشكل واسع.

2. توزيع "النور المقدس"

في التقليد الأرثوذكسي، يتم نقل "النور المقدس" الذي يفيض من قبر المسيح في كنيسة القيامة بالقدس إلى بيروت عبر طائرات خاصة، ومن ثم يوزع على مختلف الكنائس والرعايا في الأراضي اللبنانية. في إثنين الفصح، يحرص الكثيرون على زيارة الكنائس لإضاءة شموعهم من هذا النور والمباركة به في بيوتهم، معتبرين إياه رمزاً للأمل والحماية.

3. مائدة الفصح (الغداء العائلي)

بما أن إثنين الفصح هو يوم عطلة، فإنه يشهد "الغداء الثاني" الكبير بعد غداء يوم الأحد. تشتهر المائدة اللبنانية في هذا اليوم بأطباق اللحوم (خاصة لحم الضأن) الذي يرمز إلى "حمل الله". من الأطباق الأساسية:
المعول والملبن: وهي الحلويات التقليدية للعيد، المحشوة بالفستق الحلبي أو الجوز أو التمر، والتي ترمز بشكلها الدائري إلى إكليل الشوك الذي وضع على رأس المسيح أو الإسفنجة التي سقي بها. المشاوي: يفضل اللبنانيون الخروج إلى الطبيعة وإقامة حفلات الشواء في الجبال أو على ضفاف الأنهار. الكبة اللبنانية: بمختلف أنواعها، والتي تعتبر سيد المائدة في المناسبات الكبرى.

4. "السيران" والرحلات الخارجية

من العادات اللبنانية القديمة في إثنين الفصح القيام بـ "السيران"، وهو الخروج إلى الطبيعة للتنزه. تزدحم مناطق مثل نهر إبراهيم، ونهر الكلب، وغابات الأرز، والبقاع بالعائلات التي تحمل معها حصائرها وطعامها لتمضية اليوم تحت أشعة الشمس الربيعية. يعتبر هذا النشاط نوعاً من التجدد النفسي والجسدي بعد فترة الصوم والتقشف.

إثنين الفصح في المجتمع اللبناني التعددي

لبنان بلد يتميز بالعيش المشترك، وإثنين الفصح يعكس هذه الصورة بوضوح. رغم أنه عيد مسيحي، إلا أن اللبنانيين من مختلف الطوائف يشاركون جيرانهم وأصدقاءهم فرحة العيد. من الشائع جداً أن يتبادل المسلمون والمسيحيون التهاني والزيارات، وتوزيع المعمول والبيض الملون لا يقتصر على طائفة دون أخرى في الأحياء المختلطة.

في بعض السنوات، قد يتزامن عيد الفصح مع أعياد إسلامية مثل عيد الفطر أو ذكرى المولد النبوي، مما يحول لبنان إلى ورشة عمل احتفالية كبرى. هذا التداخل يعزز الروابط الوطنية ويجعل من إثنين الفصح يوماً وطنياً بامتياز، حيث تتوقف المناكفات السياسية لفترة وجيزة وتطغى لغة السلام والمحبة التي ينادي بها العيد.

نصائح ومعلومات عملية للزوار والمغتربين

إذا كنت تخطط لزيارة لبنان أو التواجد فيه خلال فترة إثنين الفصح في 2026، فإليك بعض المعلومات الهامة:

  1. الملابس: يكون الطقس في نيسان/أبريل متقلباً في لبنان. قد يكون دافئاً وجميلاً في الساحل، لكنه يظل بارداً في المناطق الجبلية. يُنصح بارتداء ملابس ربيعية خفيفة مع اصطحاب سترة للمساء.
  2. التنقل: توقع ازدحاماً مروريًا شديداً على الطرقات المؤدية إلى المناطق السياحية والجبلية (مثل طريق بيروت-طرابلس أو طريق ضهر البيدر). يفضل الانطلاق باكراً إذا كنت تنوي القيام برحلة خارج العاصمة.
  3. المطاعم: تشهد المطاعم في جبل لبنان والبقاع إقبالاً هائلاً في إثنين الفصح. من الضروري جداً إجراء حجز مسبق قبل عدة أيام لضمان الحصول على طاولة، خاصة في المطاعم الشهيرة التي تقدم المزة اللبنانية والمشاوي.
  4. الزيارات الدينية: إذا أردت زيارة الكنائس والأديرة التاريخية (مثل دير مار أنطونيوس قزحيا أو سيدة حريصا)، فاعلم أنها ستكون مزدحمة بالمصلين والزوار. يجب الالتزام باللباس المحتشم والهدوء داخل دور العبادة.
  5. التسوق: بينما تغلق الدوائر الرسمية، تظل معظم المجمعات التجارية (Malls) والمحلات التجارية الكبرى مفتوحة، بل وتقوم بتقديم عروض خاصة بالعيد.

هل إثنين الفصح عطلة رسمية في لبنان؟

نعم، إثنين الفصح هو عطلة رسمية مؤكدة في لبنان لكافة القطاعات. وبموجب المراسيم الحكومية، يتم التعامل مع هذا اليوم كالتالي:

القطاع العام: تُغلق جميع الوزارات، والبلديات، والمؤسسات العامة، والمدارس الرسمية والجامعة اللبنانية أبوابها في هذا اليوم. المصارف: تُغلق جميع المصارف العاملة في لبنان، لذا يجب إنهاء المعاملات المالية قبل العطلة أو الاعتماد على أجهزة الصراف الآلي.

  • القطاع الخاص: تغلق معظم الشركات والمكاتب الخاصة والمدارس والجامعات الخاصة. ومع ذلك، تظل المؤسسات السياحية (فنادق، مطاعم) والمحال التجارية والأسواق الاستهلاكية مفتوحة لتلبية احتياجات المواطنين والسياح، بل وتعتبر هذه الفترة من ذروة المواسم السياحية.
من الجدير بالذكر أن لبنان، وبسبب نظامه التعددي، يعطل يومي إثنين: "إثنين الفصح الغربي" و "إثنين الفصح الشرقي" (إذا لم يتصادفا في نفس التاريخ)، مما يوفر للموظفين والطلاب فترات راحة إضافية تعزز من الحركة الاقتصادية الداخلية والسياحة الدينية.

في الختام، يبقى إثنين الفصح في لبنان رمزاً للأمل المتجدد. في تاريخ April 6, 2026 من عام 2026، سيجتمع اللبنانيون مرة أخرى، كما فعلوا لقرون، ليرددوا عبارة "المسيح قام.. حقاً قام"، ولينشروا رسالة المحبة والسلام في ربوع وطنهم، متجاوزين كل الصعاب بروح القيامة التي لا تنطفئ.

Frequently Asked Questions

Common questions about Easter Monday in Lebanon

يصادف عيد إثنين الفصح في لبنان يوم Monday الواقع في April 6, 2026. واعتباراً من بداية العام، يتبقى 93 يوماً على هذا العيد الذي يأتي مباشرة بعد أحد الفصح الغربي، وهو يوم مخصص للاحتفال بقيامة السيد المسيح وانتهاء فترة الصوم الكبير.

نعم، هو عطلة رسمية حكومية في لبنان. تغلق المؤسسات العامة والدوائر الحكومية والبلديات والمدارس الرسمية والخاصة أبوابها، كما تتوقف المصارف عن العمل في هذا اليوم. أما بالنسبة للقطاع الخاص والمحلات التجارية، فقد يختلف الأمر حيث تختار بعض المؤسسات البقاء مفتوحة لخدمة السياح والحركة التجارية، بينما يلتزم البعض الآخر بالعطلة.

يرمز إثنين الفصح إلى اليوم الذي تلا قيامة يسوع المسيح من بين الأموات، وهو مرتبط بذكرى اكتشاف مريم المجدلية للقبر الفارغ. في لبنان، يحمل هذا اليوم أهمية كبيرة للطوائف المسيحية المتنوعة، بما في ذلك الموارنة والروم الكاثوليك والأرثوذكس، حيث يمثل نهاية فترة الصوم الأربعيني وبداية زمن الفرح والابتهاج بالقيامة.

يحتفل اللبنانيون بهذا اليوم من خلال التجمعات العائلية الكبيرة والولائم التي تلي فترة الصوم. من أبرز التقاليد توزيع وكسر البيض الملون أو المصنوع من الشوكولاتة، وهو رمز كوني للحياة الجديدة والقيامة. كما يتبادل الناس التهاني بعبارة 'المسيح قام'، ويحرص الكثيرون على زيارة الكنائس للصلاة والمشاركة في القداديس الاحتفالية.

يعد 'النور المقدس' من أهم التقاليد، خاصة لدى الطوائف الأرثوذكسية، حيث يتم نقل الشعلة المقدسة من كنيسة القيامة في القدس وتوزيعها على الكنائس في مختلف المناطق اللبنانية. ترمز هذه الشعلة إلى قيامة المسيح، ويجتمع المؤمنون لاستقبالها ونقل النور إلى بيوتهم كبركة، مما يضفي أجواءً روحانية مميزة على احتفالات العيد في لبنان.

يُنصح الزوار بارتداء ملابس محتشمة عند زيارة الكنائس والمواقع الدينية، واحترام الطقوس الجارية. تكون حركة المرور خفيفة عادةً خارج بيروت، لكن المناطق الجبلية والساحلية قد تشهد ازدحاماً بسبب الرحلات العائلية والنزهات. كما يجب التخطيط المسبق للمعاملات المصرفية نظراً لإغلاق البنوك، والتأكد من مواعيد العمل في المواقع السياحية التي قد تتأثر بالعطلة.

تظهر مظاهر الاحتفال بشكل أقوى في المناطق ذات الأغلبية المسيحية مثل منطقة الأشرفية في بيروت، وقضاء المتن، وكسروان، وجبيل، وزحلة. في هذه المناطق، تزدان الشوارع بالزينة وتقام الأنشطة الترفيهية للأطفال، بينما تسود أجواء هادئة في المناطق الأخرى نظراً للتنوع الديني في لبنان واحترام المناسبات الخاصة بكل طائفة.

يعكس لبنان تعدديته المسيحية الفريدة من خلال الاحتفال بعيد الفصح وفقاً للتقويمين الغربي (الغريغوري) والشرقي (اليولياني). في عام 2026، يصادف إثنين الفصح الغربي في April 6, 2026، بينما يتبعه إثنين الفصح الأرثوذكسي في 13 نيسان. هذا التنوع يبرز الغنى الثقافي والديني للبنان، حيث يتم احترام العطلتين رسمياً وشعبياً.

Historical Dates

Easter Monday dates in Lebanon from 2010 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Monday April 21, 2025
2024 Monday April 1, 2024
2023 Monday April 10, 2023
2022 Monday April 18, 2022
2021 Monday April 5, 2021
2020 Monday April 13, 2020
2019 Monday April 22, 2019
2018 Monday April 2, 2018
2017 Monday April 17, 2017
2016 Monday March 28, 2016
2015 Monday April 6, 2015
2014 Monday April 21, 2014
2013 Monday April 1, 2013
2012 Monday April 9, 2012
2011 Monday April 25, 2011
2010 Monday April 5, 2010

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.