Liberation Day

Kuwait • February 26, 2026 • Thursday

54
Days
17
Hours
24
Mins
17
Secs
until Liberation Day
Asia/Kuwait timezone

Holiday Details

Holiday Name
Liberation Day
Country
Kuwait
Date
February 26, 2026
Day of Week
Thursday
Status
54 days away
About this Holiday
Liberation Day is a official holiday in Kuwait

About Liberation Day

Also known as: عيد التحرير

يوم التحرير في دولة الكويت: رمز السيادة والوحدة الوطنية

يعد يوم التحرير في دولة الكويت أكثر من مجرد ذكرى عسكرية أو تاريخ عابر في التقويم السنوي؛ إنه اليوم الذي استعادت فيه الكويت أنفاسها، وأعلنت للعالم أجمع أن إرادة الشعوب لا تقهر وأن الحق لابد أن يعود لأصحابه. يمثل هذا اليوم لحظة فارقة في الوجدان الكويتي، حيث تجسدت فيه أسمى معاني التضحية والفداء، والتف حوله الكويتيون يداً واحدة لاستعادة وطنهم المسلوب وكرامتهم الجريحة. إنه احتفال بالحرية، وتكريم للأرواح التي صعدت في سبيل تراب هذا الوطن، وتذكير دائم بأن السيادة الوطنية هي أغلى ما يملكه الإنسان.

تكتسب هذه المناسبة خصوصية فريدة لأنها تأتي مباشرة بعد "عيد الاستقلال" (اليوم الوطني)، مما يجعل شهر فبراير في الكويت شهراً للأعياد والاحتفالات الوطنية بامتياز، ويطلق عليه الكويتيون "فبراير الكويت". في هذا اليوم، يمتزج عبق الماضي المليء بالتضحيات مع تطلعات المستقبل المشرق، حيث يتذكر الكبار أيام الصمود، ويتعلم الصغار دروساً في حب الوطن والولاء له. إن جوهر يوم التحرير يكمن في فكرة الصمود الشعبي والدعم الدولي غير المسبوق الذي حظيت به قضية الكويت العادلة، مما جعله يوماً عالمياً للانتصار للمبادئ الإنسانية والشرعية الدولية.

إن الاحتفاء بيوم التحرير هو تجديد للعهد والولاء للوطن والقيادة الحكيمة، وهو مناسبة لاستحضار البطولات التي سطرها أبناء الكويت في الداخل والخارج، ووقفة إجلال لشهداء الكويت الأبرار الذين سقت دماؤهم أرض الوطن لتنبت حرية وعزة. هذا اليوم يجسد قدرة الكويت على النهوض من تحت الرماد وإعادة الإعمار والبناء بروح مفعمة بالأمل والإصرار، مما جعلها نموذجاً يحتذى به في التنمية والعمل الإنساني على مستوى العالم.

موعد يوم التحرير في عام 2026

ينتظر المواطنون والمقيمون في دولة الكويت هذه الذكرى الغالية بكل فخر واعتزاز. وفي عام 2026، سيوافق يوم التحرير المواعيد التالية:

يوم المناسبة: Thursday التاريخ الميلادي: February 26, 2026 الوقت المتبقي: يتبقى على هذا اليوم المجيد 54 يوماً.

يُعتبر تاريخ يوم التحرير في الكويت تاريخاً ثابتاً لا يتغير، حيث يُحتفل به في السادس والعشرين من فبراير من كل عام، تخليداً لذكرى انسحاب آخر جندي من قوات الاحتلال وإعلان تحرير الأراضي الكويتية بالكامل في عام 1991.

الجذور التاريخية والبطولات: قصة التحرير

تعود جذور هذا اليوم إلى الثاني من أغسطس عام 1990، عندما تعرضت دولة الكويت لغزو غاشم من قبل قوات النظام العراقي آنذاك، مما أدى إلى احتلال كامل للأراضي الكويتية دام لمدة سبعة أشهر. كانت تلك الفترة من أصعب الفترات التي مرت على تاريخ الكويت الحديث، حيث عانى الشعب الكويتي من ويلات الاحتلال والتنكيل، لكنه أظهر صموداً أسطورياً من خلال المقاومة الداخلية والعصيان المدني ورفض التعاون مع المحتل.

بعد فشل كافة الجهود الدبلوماسية والمبادرات الدولية لإقناع النظام العراقي بالانسحاب السلمي، واختراقه لكافة قرارات مجلس الأمن الدولي، وتحديداً القرار رقم 678 الذي حدد يوم 15 يناير 1991 كآخر موعد للانسحاب، بدأت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبمشاركة فاعلة من الدول العربية والصديقة عملية "عاصفة الصحراء" (Operation Desert Storm) في 17 يناير 1991.

بدأت العمليات بضربات جوية مكثفة استهدفت مراكز القيادة والسيطرة والبنية التحتية العسكرية للمحتل، واستمرت هذه الحملة الجوية لعدة أسابيع. وفي 24 فبراير 1991، بدأت الحرب البرية التي لم تستغرق سوى 100 ساعة فقط، حيث انهارت دفاعات القوات المحتلة أمام تقدم قوات التحالف والوحدات العسكرية الكويتية التي كانت في مقدمة الصفوف لتحرير أرضها. وفي فجر يوم 26 فبراير 1991، أُعلن رسمياً عن تحرير الكويت وتطهير كامل ترابها من دنس الاحتلال، ليرتفع علم الكويت خفاقاً مرة أخرى في سماء العاصمة وفي كل شبر من أرض الوطن.

على الرغم من أن معظم العمليات العسكرية الكبرى وقعت في المناطق الصحراوية وعلى الحدود، إلا أن معارك ضارية شهدتها بعض المواقع الحيوية مثل مطار الكويت الدولي، حيث استبسل المقاتلون الكويتيون وقوات التحالف في دحر القوات المحتلة وتأمين المنشآت الوطنية.

مظاهر الاحتفال والتقاليد الشعبية

تتحول الكويت في يوم التحرير إلى لوحة فنية تنبض بالحياة والألوان الوطنية. تتعدد مظاهر الاحتفال وتتنوع لتشمل كافة فئات المجتمع، ومن أبرز هذه المظاهر:

1. التزيين بالأعلام والإضاءات الوطنية

تكتسي الشوارع والمباني الحكومية والناطحات والمنازل بألوان العلم الكويتي الأربعة (الأخضر، الأبيض، الأحمر، والأسود). وتتنافس المجمعات التجارية والأبراج، مثل أبراج الكويت وحمراء مول، في تقديم عروض ضوئية مذهلة تعكس صور القادة ورموز التحرير.

2. المسيرات الشعبية والكرنفالات

تعد المسيرات بالسيارات على شارع الخليج العربي من أشهر التقاليد في هذا اليوم، حيث يخرج المواطنون بسياراتهم المزينة بالأعلام والصور، ويتبادلون التحايا والتهاني في جو من الفرح العارم. كما تُقام كرنفالات ضخمة تشارك فيها جهات حكومية وخاصة، وتتضمن عروضاً عسكرية وفنية وموسيقية.

3. ارتداء الملابس الوطنية

يحرص الكويتيون، كباراً وصغاراً، على ارتداء الملابس التقليدية (الدشداشة والغترة والعقال للرجال، والدراعة والملابس المزينة بألوان العلم للنساء) تعبيراً عن الهوية الوطنية والاعتزاز بالتراث. كما يرتدي الأطفال ملابس صُممت خصيصاً لهذه المناسبة تحمل شعارات وطنية.

4. التجمعات العائلية والأنشطة الاجتماعية

يستغل الكويتيون العطلة الرسمية للاجتماع في "الدواوين" أو الخروج في رحلات برية (كشتات) في ظل الأجواء الربيعية الجميلة التي تشهدها الكويت في فبراير. كما تمتلئ الأماكن العامة مثل "حديقة الشهيد"، "شاطئ المسيلة"، و"منتزه الشعب الترفيهي" بالعائلات التي تقضي وقتاً ممتعاً في الاحتفال.

5. العروض الجوية والألعاب النارية

تنظم القوة الجوية الكويتية، وأحياناً بمشاركة فرق من دول شقيقة وصديقة، عروضاً جوية مبهرة في سماء الكويت. وفي المساء، تضاء السماء بعروض الألعاب النارية الكبرى التي تجذب آلاف المشاهدين على طول الساحل.

6. تسجيل الأرقام القياسية

غالباً ما تشهد الاحتفالات محاولات لكسر أرقام قياسية في موسوعة "جينيس"، مثل رفع أطول علم في العالم أو تنظيم أكبر تجمع بشري يحمل الرموز الوطنية، مما يعكس الرغبة في إيصال رسالة حب الكويت إلى العالم أجمع.

الدلالات العميقة والمعاني السامية ليوم التحرير

إن يوم التحرير ليس مجرد ذكرى لانتصار عسكري، بل هو تجسيد لمجموعة من القيم والمبادئ التي تشكل صلب الشخصية الكويتية:

استعادة السيادة والكرامة: يمثل هذا اليوم عودة الشرعية الكويتية بقيادة آل الصباح الكرام، وإعادة بناء الدولة على أسس الديمقراطية والحرية التي جُبل عليها أهل الكويت. الوحدة الوطنية: أثبتت أزمة الغزو والتحرير أن قوة الكويت تكمن في تلاحم شعبها. فلم يفرق المحتل بين طائفة أو قبيلة، وبالمثل، وقف الكويتيون صفاً واحداً في المقاومة وفي إعادة الإعمار، وهو الدرس الذي يتناقله الأجيال. الوفاء للشهداء: يخصص هذا اليوم جزءاً كبيراً منه لاستذكار شهداء الكويت والأسرى والمفقودين. إن تضحيات هؤلاء الأبطال هي الضمانة لاستمرار الوطن، وذكراهم تظل حية في قلوب الجميع. الامتنان للمجتمع الدولي: لا ينسى الكويتيون في هذا اليوم توجيه الشكر للدول التي وقفت مع الحق الكويتي، مما يعزز قيم السلام والتعاون الدولي التي تتبناها الكويت في سياستها الخارجية. التطلع للمستقبل (رؤية الكويت 2035): يرتبط يوم التحرير بالأمل في غد أفضل. فمن استطاع تحرير أرضه وبناءها من جديد بعد دمار شامل، قادر على تحقيق "رؤية كويت جديدة 2035" وتحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري عالمي تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين.

يوم التحرير كعطلة رسمية

يُصنف يوم التحرير (26 فبراير) كعطلة رسمية بمرتب كامل لكافة القطاعات في دولة الكويت، بما في ذلك: الوزارات والمؤسسات الحكومية. المدارس والجامعات والمعاهد التعليمية. البنوك والمؤسسات المالية. معظم شركات القطاع الخاص (باستثناء الوظائف الحيوية التي تتطلب نظام النوبات).

نظراً لأن يوم التحرير يأتي مباشرة بعد اليوم الوطني (25 فبراير)، فإن الكويتيين يحصلون عادة على عطلة تمتد ليومين متتاليين، وإذا وقعت هذه الأيام بالقرب من عطلة نهاية الأسبوع، يتم تمديد الإجازة بقرار من مجلس الوزراء، مما يمنح المواطنين فرصة ذهبية للاحتفال والسفر أو القيام بالأنشطة الترفيهية.

تغلق الدوائر الرسمية أبوابها، بينما تشهد المراكز التجارية والأسواق (مثل سوق المباركية التاريخي) والمنتزهات نشاطاً استثنائياً، حيث تعمل لساعات إضافية لاستقبال الحشود المحتفلة. ويتم تنظيم خطط أمنية ومرورية خاصة لتنظيم حركة السير في الشوارع الرئيسية لضمان سلامة الجميع أثناء المسيرات والاحتفالات.

رسالة للأجيال القادمة

إن يوم التحرير هو "درس خالد" للأجيال التي لم تعاصر تلك الحقبة. إنه يخبرهم بأن الوطن ليس مجرد بقعة جغرافية، بل هو الهوية والوجود. إن الحفاظ على مكتسبات التحرير يتطلب العمل الجاد، والإخلاص في العطاء، والتمسك بالوحدة الوطنية كحصن منيع ضد أي تحديات مستقبلية. في السادس والعشرين من فبراير من كل عام، يجدد الكويتيون العهد بأن تبقى الكويت "واحة أمن وأمان" و"منارة للحرية والديمقراطية"، مستلهمين من ذكرى التحرير القوة والعزيمة لمواصلة مسيرة البناء والنهضة.

ختاماً، يظل يوم التحرير في دولة الكويت رمزاً تاريخياً محفوراً في ذاكرة الأمة، وشاهداً على أن إرادة الحياة أقوى من دمار الحروب، وأن فجر الحرية لابد أن يبزغ مهما طال ليل الظلم. وفي عام 2026، ستظل القلوب تنبض بحب الكويت، والألسنة تلهج بالدعاء أن يحفظ الله هذا البلد وشعبه من كل مكروه.

Frequently Asked Questions

Common questions about Liberation Day in Kuwait

يصادف يوم التحرير في دولة الكويت لعام 2026 يوم Thursday الموافق February 26, 2026. ويتبقى على هذا الاحتفال الوطني المجيد 54 يوماً، حيث يترقب المواطنون والمقيمون هذه المناسبة العزيزة للتعبير عن حبهم للوطن واستذكار تضحيات الأبطال الذين ساهموا في استعادة سيادة الدولة وحريتها.

نعم، يعتبر يوم التحرير عطلة رسمية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء دولة الكويت. تتعطل في هذا اليوم الوزارات والدوائر الحكومية والمدارس ومعظم مؤسسات القطاع الخاص. ويتم الاحتفال به عادةً بالتزامن مع العيد الوطني الذي يسبقه بيوم واحد (25 فبراير)، مما يخلق عطلة وطنية ممتدة ليومين تتيح للعائلات فرصة المشاركة في الفعاليات والأنشطة الوطنية المختلفة.

يمثل يوم التحرير ذكرى انتهاء الاحتلال العراقي للكويت الذي استمر لمدة سبعة أشهر في عام 1990. فبعد تجاهل قوات الاحتلال لمهلة مجلس الأمن الدولي، شنت قوات التحالف الدولي 'عملية عاصفة الصحراء' في يناير 1991. وانتهت الحرب البرية بانسحاب القوات العراقية واستعادة الكويت لسيادتها الكاملة في 26 فبراير 1991، وهو اليوم الذي أصبح رمزاً للحرية والكرامة الوطنية.

يحتفل الكويتيون بيوم التحرير بمزيج من الفخر والاعتزاز، حيث تمتلئ الشوارع والساحات العامة بالأعلام والزينة بألوان العلم الكويتي. يرتدي المواطنون اللباس الشعبي التقليدي، وتقام عروض عسكرية ومسيرات كبرى تتضمن أحياناً تحطيم أرقام قياسية مثل أطول علم في العالم. كما تجتمع العائلات في الأماكن العامة مثل شاطئ المسيلة ومنتزه الشعب الترفيهي للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية والألعاب النارية.

من أهم تقاليد يوم التحرير تزيين المباني والسيارات بألوان العلم الوطني (الأخضر والأبيض والأحمر والأسود). ويحرص الكويتيون على إظهار الوحدة الوطنية من خلال الأغاني الوطنية والرقصات الشعبية. كما يعد هذا اليوم فرصة لتعليم الأجيال القادمة دروساً في التضحية والولاء للوطن، والتأكيد على أن حماية أرض الكويت واجب مقدس لا يمكن المساومة عليه.

خلال هذه الفترة، تنبض الكويت بالحياة في عدة مواقع رئيسية. ينصح بزيارة شارع الخليج العربي لمشاهدة المسيرات والاحتفالات الجماهيرية، والتوجه إلى أبراج الكويت التي تضاء بألوان العلم. كما تقام فعاليات خاصة في مراكز التسوق الكبرى مثل 'الأفنيوز' وسوق شرق، بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي التي تعكس التراث الكويتي برؤية عصرية.

يوم التحرير ليس مجرد ذكرى لانتصار عسكري، بل هو محطة لاستشراف المستقبل. يمثل هذا اليوم دافعاً للمواطنين للمضي قدماً نحو تحقيق 'رؤية الكويت 2035' (كويت جديدة). فالحرية التي استُعيدت في عام 1991 هي الأساس الذي تُبنى عليه خطط التنمية الاستراتيجية والتقدم الاقتصادي، لضمان مستقبل مزدهر ومستدام للأجيال القادمة تحت ظل القيادة الحكيمة.

يعد شهر فبراير من أجمل الأوقات لزيارة الكويت نظراً للاعتدال الجوي والاحتفالات الوطنية (مهرجان هلا فبراير). يُنصح الزوار بحجز الفنادق مسبقاً نظراً للإقبال الكبير، والاستعداد للازدحام المروري في مناطق الاحتفالات. كما يجب على الزوار احترام العادات والتقاليد المحلية، والمشاركة في الأنشطة العامة للاستمتاع بكرم الضيافة الكويتي الأصيل وتجربة الأطعمة الشعبية في الساحات العامة.

Historical Dates

Liberation Day dates in Kuwait from 2011 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Wednesday February 26, 2025
2024 Monday February 26, 2024
2023 Sunday February 26, 2023
2022 Saturday February 26, 2022
2021 Friday February 26, 2021
2020 Wednesday February 26, 2020
2019 Tuesday February 26, 2019
2018 Monday February 26, 2018
2017 Sunday February 26, 2017
2016 Friday February 26, 2016
2015 Thursday February 26, 2015
2014 Wednesday February 26, 2014
2013 Tuesday February 26, 2013
2012 Sunday February 26, 2012
2011 Saturday February 26, 2011

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.