Berber New Year

Algeria • January 12, 2026 • Monday

9
Days
19
Hours
27
Mins
30
Secs
until Berber New Year
Africa/Algiers timezone

Holiday Details

Holiday Name
Berber New Year
Country
Algeria
Date
January 12, 2026
Day of Week
Monday
Status
9 days away
About this Holiday
Berber New Year is a public holiday in Algeria

About Berber New Year

Also known as: رأس السنة الأمازيغية

رأس السنة الأمازيغية في الجزائر: "يناير" رمز الهوية والجذور

يعتبر "يناير" أو "أمنزو ن يناير" (Amenzu n Yennayer) أحد أهم المحطات الثقافية والتاريخية في الجزائر، فهو يمثل بداية السنة الأمازيغية الجديدة. هذا العيد ليس مجرد تاريخ على التقويم، بل هو تجسيد حي للهوية الأمازيغية الضاربة في عمق التاريخ لشمال إفريقيا. بالنسبة للجزائريين، يناير هو "عيد الأرض" والارتباط بالتربة، حيث يجتمع فيه العراقة بالأمل في موسم فلاحي وفير. إنه احتفال يجمع بين الأبعاد الأسطورية، التاريخية، والاجتماعية، ليعلن عن استمرارية حضارة الأمازيغ، السكان الأصليين للمنطقة، واعتزازهم بتراثهم الذي صمد لآلاف السنين.

تتجلى خصوصية هذا اليوم في كونه يكسر الروتين الشتوي ليدخل البهجة إلى البيوت الجزائرية بمختلف أطيافها، من جبال جرجرة الشامخة في بلاد القبائل إلى قمم الأوراس الأشم، ومن قصور غرداية في الصحراء إلى سواحل تيبازة ووهران. إن الاحتفال بالعام الأمازيغي الجديد هو رسالة وحدة وطنية وتعددية ثقافية، حيث يتشارك الجميع في طقوس تهدف إلى جلب "البركة" وطرد "النحس"، مع التركيز على قيم التضامن العائلي وكرم الضيافة الذي يميز الشخصية الجزائرية.

متى يصادف يناير في عام 2026؟

ينتظر الجزائريون هذا الموعد السنوي بشغف كبير لإحياء التقاليد المتوارثة. في عام 2026، سيتم الاحتفال برأس السنة الأمازيغية وفق المعطيات التالية:

يوم الاحتفال: Monday التاريخ الكامل: January 12, 2026 الوقت المتبقي: بقي 9 يوماً على حلول هذا العيد الوطني.

من الناحية الرسمية، التاريخ ثابت في الجزائر وهو 12 جانفي (يناير) من كل عام ميلادي. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى وجود نقاشات تاريخية وفلكية حول التاريخ الدقيق؛ فبينما تعتمد الدولة الجزائرية يوم 12 جانفي كعطلة رسمية، هناك بعض المناطق أو المتخصصين الذين يشيرون إلى أن التاريخ التقليدي قد يقع في 14 جانفي وفقاً للتقويم اليولياني القديم. لكن، ومنذ ترسيمه كعيد وطني، أصبح يوم 12 جانفي هو الموعد الموحد الذي تنبض فيه الجزائر بأكملها على إيقاع الأمازيغية.

الجذور التاريخية والأسطورية ليناير

يرتبط تاريخ يناير في الذاكرة الجماعية الجزائرية بروايتين أساسيتين، تتقاطعان لتشكلا هوية هذا اليوم:

1. البعد الفلاحي (التقويم الزراعي): تاريخياً، ارتبط يناير بالدورة الزراعية. كلمة "يناير" بحد ذاتها تنقسم في بعض التفسيرات اللغوية إلى "يان" (الأول) و"أير" (الشهر). هو الشهر الذي يمثل قمة فصل الشتاء وبداية انبعاث الحياة في الأرض. كان الفلاحون الأمازيغ قديماً يستخدمون هذا التقويم لتنظيم مواسم الحرث والزرع، وكان الاحتفال بيناير بمثابة "فأل خير" لضمان محصول وافر وحماية الماشية من قسوة البرد.

2. البعد التاريخي (انتصار الملك شاشناق): يربط الكثير من الجزائريين والمؤرخين بداية التقويم الأمازيغي بحدث تاريخي عظيم وقع حوالي سنة 950 قبل الميلاد. يتمثل هذا الحدث في اعتلاء الملك الأمازيغي "شاشناق" (Chachnaq) عرش مصر الفرعونية وتأسيس الأسرة الثانية والعشرين، وذلك بعد انتصاره على رمسيس الثالث (أو في سياق صراعات السلطة آنذاك). هذا الحدث يمثل بالنسبة للأمازيغ رمزاً للقوة والسيادة، ومنه يبدأ حساب السنوات الأمازيغية، حيث أن عام 2026 ميلادي يوافق عام 2976 في التقويم الأمازيغي.

التقاليد والطقوس: كيف يحتفل الجزائريون؟

تختلف مظاهر الاحتفال من منطقة إلى أخرى، لكنها تلتقي جميعاً في "سفينة الطعام" واللمة العائلية. إليكم أبرز ملامح الاحتفال في الجزائر:

عشاء يناير (إيمنسي ن يناير)

يعتبر العشاء هو الركيزة الأساسية للاحتفال. تجتمع العائلة حول طبق "الكسكسي" المحضر بسبعة أنواع من الخضار (السبع خضاري) أو طبق "الرشتة" أو "الشخشوخة" حسب المنطقة.
الدجاج البلدي: من التقاليد الراسخة ذبح ديك أو دجاجة بلدية لكل فرد من أفراد العائلة، ويقال إن إراقة الدم في هذا اليوم ترمز إلى التضحية من أجل سنة مليئة بالرزق. عدم تنظيف الصحون: في بعض المداشر والقرى، يترك جزء من الطعام في الصحون ليلة يناير كرمز للوفرة، حتى لا تبيت العائلة "جائعة" طوال السنة.

"التراز" والفواكه الجافة

لا يكتمل يناير دون "التراز". وهو مزيج من الحلويات، المكسرات (اللوز، الجوز، الفستق)، والفواكه المجففة (التين، الزبيب، التمر).
عادة الطفل الصغير: يتم وضع أصغر طفل في العائلة داخل جفنة (قصعة خشبية كبيرة) ويصب فوق رأسه "التراز" والحلويات، وسط زغاريد النساء، تيمناً بأن يكون مستقبله حلو المذاق ومليئاً بالخيرات.

الطقوس الجمالية والاجتماعية

الحناء: تخضب الأمهات والجدات أيدي الأطفال والفتيات بالحناء، كرمز للبركة والفرح. الملابس التقليدية: يرتدي الجزائريون في هذا اليوم أجمل أزيائهم التقليدية؛ فترى النساء بـ "الجبة القبائلية" المطرزة بألوان الطبيعة، أو "الملحفة الأوراسية"، بينما يرتدي الرجال "البرنوس" الأبيض الذي يرمز للوقار والأنفة. تغيير أحجار الموقد: في المناطق الريفية القديمة، كانت النساء يقمن بتغيير أحجار الموقد (الأثافي) وتنظيف البيوت بشكل كامل لاستقبال السنة الجديدة بروح نظيفة ومتجددة.

يناير في المناطق الجزائرية المختلفة

على الرغم من أن يناير هو عيد وطني، إلا أن لكل منطقة نكهتها الخاصة: في بلاد القبائل (تيزي وزو وبجاية): تنظم مهرجانات ضخمة، وتخرج القرى في مسيرات ثقافية، وتقام مسابقات لأحسن طبق كسكسي، مع إحياء حفلات الغناء الشعبي (أشويق). في الأوراس (باتنة وخنشلة): يتم التركيز على الأهازيج الفلكلورية والرقصات التقليدية التي تعبر عن الارتباط بالأرض والجبل. في تلمسان والغرب الجزائري: يشتهر يناير بتحضير "الشرشم" (قمح منقوع ومطهو) وتوزيع المكسرات، ويسمى أحياناً بـ "العجوزة" في بعض المأثورات الشعبية القديمة. في غرداية والجنوب: يمتزج الاحتفال بقيم التكافل الاجتماعي وتوزيع الصدقات وإطعام المساكين.

معلومات عملية لعام 2026

إذا كنت تخطط لزيارة الجزائر أو المشاركة في الاحتفالات خلال عام 2026، إليك ما يجب معرفته:

  1. المشاركة في الفعاليات: تنظم وزارة الثقافة الجزائرية والمحافظة السامية للأمازيغية فعاليات كبرى في العاصمة والمدن الكبرى. ابحث عن "سوق يناير" الذي يقام عادة في الساحات العامة لبيع المنتجات الحرفية والمأكولات التقليدية.
  2. التنقل والسفر: تزدحم الرحلات المتوجهة إلى منطقة القبائل والأوراس في هذه الفترة، لذا يفضل الحجز مسبقاً إذا كنت ترغب في عيش التجربة في قلب القرى الأمازيغية.
  3. الضيافة: الجزائريون مضيافون جداً في يناير. لا تتردد في قبول دعوة لتناول الكسكسي، فهي فرصة نادرة لفهم العمق الثقافي للبلاد.
  4. اللغة: رغم أن الاحتفال أمازيغي، إلا أن الجميع يتفاعل باللغة العربية (الدارجة) والأمازيغية بمختلف لهجاتها (القبائلية، الشاوية، المزابية، التارقية). عبارة "أسقاس أمغاز" (Assegas Ameggaz) هي التحية الرسمية وتعني "سنة سعيدة".

هل يناير عطلة رسمية في الجزائر؟

نعم، وبكل تأكيد. يمثل يوم 12 جانفي عطلة وطنية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء القطر الجزائري.

وضع المؤسسات: تغلق الإدارات العمومية، البنوك، المدارس، والجامعات أبوابها في هذا اليوم. المحلات التجارية: معظم المحلات والمراكز التجارية الكبرى تظل مفتوحة، بل وتستغل المناسبة لتقديم عروض خاصة أو تزيين واجهاتها بالرموز الأمازيغية. النقل العام: يستمر العمل في وسائل النقل العام (المترو، الترامواي، الحافلات) لكن بوتيرة أقل تماشياً مع كونه يوم عطلة.

تم ترسيم يناير كعيد وطني في أواخر عام 2017 من قبل الدولة الجزائرية، ودخل حيز التنفيذ رسمياً في جانفي 2018. كان هذا القرار بمثابة خطوة تاريخية لتعزيز الهوية الوطنية والمصالحة مع الذات التاريخية للجزائر، مما جعل الاحتفال يأخذ طابعاً رسمياً وشعبياً واسع النطاق منذ ذلك الحين.

خاتمة

إن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية في 2026 ليس مجرد إحياء لذكرى قديمة، بل هو تأكيد على أن الجزائر بلد يفتخر بجذوره الإفريقية والأمازيغية بجانب انتمائه العربي والإسلامي. يناير هو جسر يربط الماضي بالحاضر، ودعوة للتفاؤل بمستقبل مشرق يعمه الخير والسلام والازدهار لجميع الجزائريين. سواء كنت في قلب العاصمة الجزائر أو في أقصى قرية في جبال جرجرة، فإن رائحة الكسكسي بالدجاج وصوت الأهازيج التقليدية سيخبرانك أن "يناير" قد حل، حاملاً معه بركة الأرض وعراقة الأجداد.

أسقاس أمغاز لكل الجزائريين!

Frequently Asked Questions

Common questions about Berber New Year in Algeria

يصادف رأس السنة الأمازيغية، المعروف بـ 'يناير'، يوم Monday الموافق لـ January 12, 2026. وبناءً على تاريخ اليوم، لا يزال هناك 9 يوماً على حلول هذه المناسبة التاريخية. يعتبر هذا اليوم بداية التقويم الفلاحي الأمازيغي الذي يرتبط بالأرض والدورات الزراعية في شمال إفريقيا، وهو موعد سنوي ثابت في الجزائر للاحتفال بالهوية والتراث الأصيل.

نعم، هو عطلة رسمية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء الجزائر. تم إقرار هذا اليوم كعيد وطني رسمي في عام 2017 ودخل حيز التنفيذ في يناير 2018 بقرار رئاسي. في هذا اليوم، تغلق الإدارات العمومية والمدارس ومعظم المؤسسات الاقتصادية أبوابها، مما يمنح المواطنين فرصة للاحتفال مع عائلاتهم والمشاركة في الأنشطة الثقافية والتقليدية المنظمة في مختلف الولايات.

يعود أصل يناير إلى تقويم زراعي قديم مرتبط بالفصول والنشاط الفلاحي. تاريخياً، يربط الكثيرون هذا التقويم بذكرى انتصار الملك الأمازيغي 'شيشناق' على الفرعون رمسيس الثالث في حوالي عام 950 قبل الميلاد. يمثل هذا العيد رمزاً للبقاء والاستمرارية للهوية الأمازيغية كأقدم سكان شمال إفريقيا، وهو احتفال بالخصوبة والارتباط الوثيق بالأرض التي تمنح الخيرات.

يتميز الاحتفال بأجواء عائلية دافئة، حيث تجتمع العائلات حول مائدة عشاء 'يناير'. تشمل الاحتفالات الرقصات الشعبية، والأغاني التي تتغنى بالحب والازدهار، وتنظيم ألعاب تقليدية وعروض للفروسية. كما تقام معارض فنية وحرفية تستعرض الزي التقليدي والحلي الأمازيغية، مما يجعل من هذا اليوم مهرجاناً وطنياً يبرز الثراء الثقافي والفني للأمازيغ في مناطق مثل القبائل، الأوراس، ميزاب، والترقية.

يعتبر طبق 'الكسكسي بالدجاج' أو اللحم الطبق الرئيسي والأساسي في عشاء يناير، حيث يرمز للوفرة والبركة. بالإضافة إلى الكسكسي، يتم تحضير 'الشرشم' وتشكيلة من الحلويات التقليدية. وفي السهرات، تجتمع العائلة حول الشاي مع تقديم الفواكه الجافة والمكسرات. تهدف هذه التقاليد الغذائية إلى التفاؤل بسنة زراعية خصبة وموسم حصاد وافر، وتعد فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.

نظراً لكونه عطلة وطنية، يجب توقع غلق البنوك، مكاتب البريد، والمصالح الإدارية. يُنصح المواطنون والزوار بإنهاء معاملاتهم الهامة قبل هذا التاريخ. أما بالنسبة للنقل، فقد تشهد بعض المسارات ازدحاماً بسبب تنقل العائلات، بينما تظل بعض المحلات التجارية والمطاعم مفتوحة، خاصة في المناطق السياحية والثقافية التي تشهد نشاطاً مكثفاً للاحتفال بالعيد.

للسياح الراغبين في عيش تجربة غامرة، يُنصح بزيارة المناطق ذات الكثافة الأمازيغية العالية مثل منطقة القبائل أو الأوراس. من المهم احترام العادات المحلية والمشاركة في الاحتفالات العامة بقلب مفتوح. تعتبر هذه الفترة مثالية لتذوق الأكل التقليدي الأصيل، وحضور الحفلات الموسيقية، واقتناء الحرف اليدوية. التفاعل مع السكان المحليين في القرى سيعطيك نظرة أعمق حول كرم الضيافة الجزائري وأهمية هذا العيد في وجدانهم.

رغم أن الجزائر اعتمدت يوم 12 يناير كتاريخ رسمي موحد للعطلة الوطنية، إلا أن هناك تباينات إقليمية طفيفة في شمال إفريقيا؛ فبعض المناطق قد تحتفل به في 13 أو 14 يناير وفقاً لتفسيرات مختلفة للتقويم اليولياني القديم. في الجزائر، تم اختيار 12 يناير لترسيخ الهوية الوطنية وتسهيل الاحتفال الجماعي، وهو التاريخ الذي أصبح رمزاً للوحدة الوطنية والتنوع الثقافي في البلاد.

Historical Dates

Berber New Year dates in Algeria from 2018 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Sunday January 12, 2025
2024 Friday January 12, 2024
2023 Thursday January 12, 2023
2022 Wednesday January 12, 2022
2021 Tuesday January 12, 2021
2020 Sunday January 12, 2020
2019 Saturday January 12, 2019
2018 Friday January 12, 2018

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.