Holiday Details
- Holiday Name
- Revolution Day
- Country
- Syria
- Date
- March 8, 2026
- Day of Week
- Sunday
- Status
- 64 days away
- Weekend
- Falls on weekend
- About this Holiday
- Revolution Day is a public holiday in Syria
Syria • March 8, 2026 • Sunday
Also known as: عيد ثورة الثامن من آذار
يُعد "عيد الثورة" في سوريا، والمصادف للثامن من آذار، واحداً من أكثر المواعيد إثارة للجدل والنقاش في التاريخ السوري الحديث. لعقود طويلة، مثّل هذا اليوم الركيزة الأساسية التي استندت إليها شرعية نظام حزب البعث العربي الاشتراكي في حكم البلاد. فهو ليس مجرد ذكرى عابرة، بل كان يُنظر إليه بوصفه "الانعطافة التاريخية" التي نقلت سوريا من عهد "الإقطاع والرجعية" إلى عهد "الوحدة والحرية والاشتراكية"، وفق الأدبيات الرسمية التي سادت منذ عام 1963 وحتى التغييرات الجذرية الأخيرة التي شهدتها البلاد.
ما يجعل هذا اليوم مميزاً في الوجدان السوري هو ارتباطه الوثيق بصياغة هوية الدولة السورية المعاصرة. فمنذ قيام "ثورة الثامن من آذار" في عام 1963، تم تسخير كافة أدوات الدولة، من مناهج تعليمية ووسائل إعلام ومؤسسات عسكرية، لترسيخ هذا التاريخ كبداية حقيقية للنهضة السورية. كان الاحتفال بهذا اليوم يتجاوز كونه عطلة رسمية؛ فقد كان طقساً سياسياً بامتياز، تُجدد فيه الولاءات وتُلقى فيه الخطابات التي تؤكد على دور سوريا كـ "قلب العروبة النابض" وقاعدة للمقاومة ضد الاستعمار والصهيونية. إلا أن هذا المفهوم بدأ يتآكل تدريجياً مع مرور الزمن، وصولاً إلى التحولات الكبرى التي عصفت بالبلاد، حيث تحول من يوم "للوحدة الوطنية" في نظر البعض، إلى رمز لـ "الاستبداد الحزبي" في نظر آخرين.
اليوم، وفي ظل المشهد السياسي المتغير في عام 2026، يكتسب عيد الثورة أبعاداً جديدة. فلم يعد الاحتفال به مجرد تكرار لبروتوكولات قديمة، بل أصبح نقطة ارتكاز لإعادة قراءة التاريخ السوري. فبينما كانت الدولة تحتفل به كفعل تحرري، يرى الكثيرون اليوم أن هذا اليوم كان بداية لإلغاء التعددية السياسية في سوريا وتكريس حكم الحزب الواحد. هذا التباين في الرؤى هو ما يجعل الثامن من آذار يوماً فريداً، فهو يعكس الانقسام العميق والتحول الجذري في الهوية السياسية السورية، ويطرح تساؤلات كبرى حول أي "ثورة" هي التي تستحق الاحتفال في الذاكرة الجمعية للسوريين.
يتم إحياء ذكرى عيد الثورة في سوريا دائماً في الثامن من آذار من كل عام، وهو تاريخ ثابت لا يتغير بتغير الفصول أو التقويمات الهجرية، كونه مرتبطاً بحدث عسكري وسياسي وقع في يوم محدد من عام 1963.
في العام الحالي، سيصادف العيد في المواعيد التالية: تاريخ العيد: March 8, 2026 يوم العيد: Sunday الوقت المتبقي: بقي 64 يوماً على هذا الموعد.
تاريخ الثامن من آذار هو تاريخ "شمسي" ثابت، مما يجعله نقطة زمنية مستقرة في التقويم السوري السنوي، على عكس الأعياد الدينية التي تتنقل عبر الفصول. ومع ذلك، فإن القيمة السياسية والاجتماعية لهذا التاريخ هي التي تشهد تقلباً كبيراً في الوقت الراهن، خاصة مع التغييرات في السلطة والقوى المسيطرة على الأرض.
تعود جذور هذا اليوم إلى صبيحة الثامن من آذار عام 1963، عندما قامت وحدات عسكرية تابعة للجنة العسكرية لحزب البعث العربي الاشتراكي بتحرك مسلح للسيطرة على مفاصل الدولة في دمشق. قاد هذا التحرك ضباط بعثيون استهدفوا مواقع استراتيجية، من أبرزها معسكرات الكسوة وقطنا وقاعدة الضمير الجوية، والتي كان يقودها آنذاك ضابط طيران شاب يُدعى حافظ الأسد.
كان الهدف المعلن من هذا التحرك هو الإطاحة بـ "نظام الانفصال" الذي أعقب انهيار الوحدة بين سوريا ومصر (الجمهورية العربية المتحدة) في عام 1961. نجح الانقلاب في إزاحة الحكومة القائمة آنذاك، وأنهى نفوذ القوى الناصرية والتقليدية، ليعلن بداية عهد جديد تحت راية حزب البعث. ومنذ تلك اللحظة، تم تصوير هذا الحدث في السردية الرسمية على أنه "ثورة شعبية" انطلقت لتصحيح المسار وتحقيق أهداف الجماهير العربية في الوحدة والحرية والاشتراكية.
عزز نظام البعث، وبشكل خاص بعد وصول حافظ الأسد إلى السلطة في عام 1970 عبر ما سُمي بـ "الحركة التصحيحية"، من مكانة الثامن من آذار. فقد تم رفعه فوق كافة المناسبات الوطنية الأخرى، بما في ذلك "عيد الجلاء" (17 نيسان) الذي يخلد خروج المستعمر الفرنسي عام 1946. كان التوجه الرسمي يهدف إلى إقناع السوريين بأن الاستقلال الحقيقي لم يتحقق إلا في عام 1963، عندما تحررت الإرادة السورية من "التبعية والإقطاع". وبناءً على ذلك، تم دمج رموز الحزب مع رموز الدولة، وأصبح علم البعث وشعاراته جزءاً لا يتجزأ من احتفالات هذا اليوم.
على مدى عقود، كانت احتفالات الثامن من آذار تتسم بالصبغة الرسمية الصارمة والمنظمة من قبل الدولة. لم تكن هناك تقاليد "شعبية" عفوية مثل الطبخ أو الزيارات العائلية المرتبطة بهذا اليوم، بل كانت الأنشطة تتركز في الفضاء العام والمؤسساتي:
مع حلول عام 2026، تغير المشهد السوري بشكل دراماتيكي. بعد سقوط النظام البعثي التقليدي في العديد من المناطق وتغير موازين القوى، لم يعد الثامن من آذار يحظى بنفس المكانة القديمة.
وفقاً للتطورات السياسية الأخيرة، قامت الحكومة الانتقالية الجديدة (التي تشكلت بعد التغييرات الكبرى في عام 2024 وتضم قوى معارضة سابقة وشخصيات تكنوقراط) باتخاذ خطوات جدية لمحو إرث البعث من التقويم الوطني. تشير التقارير إلى وجود توجه رسمي لإلغاء "عيد الثورة" من قائمة العطل الرسمية، واستبداله بمناسبات وطنية أخرى تعبر عن تاريخ سوريا ما قبل البعث أو ترتبط بالثورة السورية التي انطلقت في عام 2011.
في عام 2026، من المتوقع أن يمر الثامن من آذار دون احتفالات رسمية في معظم المناطق السورية. بدلاً من ذلك، هناك محاولات لإعادة إحياء ذكرى "استقلال عام 1920" (عندما أعلن المؤتمر السوري العام استقلال سوريا وتتويج الملك فيصل) كبديل للهوية التي فرضها حزب البعث. كما أن شهر آذار أصبح يرتبط في أذهان السوريين بذكرى انطلاق الاحتجاجات الشعبية في 15 و18 آذار 2011، مما جعل "عيد الثورة" القديم يتراجع لصالح "ذكرى الثورة" الجديدة.
إذا كنت تخطط لزيارة سوريا أو كنت مغترباً يتابع الأوضاع خلال شهر آذار من عام 2026، فإليك بعض النقاط الهامة:
الحذر السياسي: لا يزال الوضع السياسي في سوريا يمر بمرحلة انتقالية حساسة. يُنصح بشدة بتجنب الخوض في نقاشات سياسية حادة حول "عيد الثورة" في الأماكن العامة. فبينما يراه البعض يوماً للاستبداد يجب محوه، قد لا يزال هناك مؤيدون سابقون أو فئات اجتماعية تنظر إليه بنوع من الحنين إلى الاستقرار الماضي. العطلات الرسمية: يجب التحقق من الإعلانات الصادرة عن الحكومة السورية الحالية في دمشق قبل تاريخ March 8, 2026. فمن المحتمل جداً ألا تكون الدوائر الحكومية والمصارف مغلقة في هذا اليوم، حيث تميل السلطات الجديدة إلى اعتباره يوم عمل عادي لكسر الرمزية القديمة. التجمعات العامة: من غير المتوقع رؤية مسيرات احتفالية في الشوارع. إذا حدثت أي تجمعات، فقد تكون عفوية أو مرتبطة باحتجاجات أو فعاليات لإحياء ذكرى أحداث 2011 التي تصادف في نفس الشهر. المناخ: الطقس في سوريا خلال شهر آذار يكون ربيعياً متقلباً وجميلاً بشكل عام. تتراوح درجات الحرارة في دمشق بين 10 و20 درجة مئوية، وهو وقت مناسب للتنقل، لكن يجب الحذر من التوترات السياسية التي قد تؤثر على حركة السفر بين المدن. الرمزية الثقافية: بالنسبة للسوريين في الخارج، يمثل هذا اليوم فرصة للنقاش حول الهوية الوطنية. قد تجد فعاليات ثقافية أو ندوات عبر الإنترنت (Webinars) تنظمها الجاليات السورية لمناقشة تاريخ سوريا المعاصر بعيداً عن الرواية الرسمية الواحدة.
تاريخياً، كان الثامن من آذار عطلة رسمية مدفوعة الأجر في كافة أنحاء الجمهورية العربية السورية، حيث تغلق المدارس، الجامعات، الوزارات، والمؤسسات العامة والخاصة أبوابها.
أما في عام 2026، فإن الإجابة تعتمد على "سلطة الأمر الواقع" في كل منطقة، ولكن التوجه العام في العاصمة دمشق والمناطق الرئيسية هو إلغاء صفة العطلة الرسمية عن هذا اليوم. تسعى الإدارة الجديدة إلى تقليص عدد الأعياد المرتبطة بحزب البعث وعائلة الأسد (مثل عيد الحركة التصحيحية وعيد ميلاد الحزب) وتركيز الاهتمام على الأعياد الوطنية الجامعة.
لذلك، من المرجح أن تكون المحلات التجارية والأسواق والدوائر الحكومية مفتوحة في يوم Sunday الموافق لـ March 8, 2026. ومع ذلك، يُنصح دائماً بمتابعة الأخبار المحلية قبل أيام قليلة من الموعد للتأكد من أي قرارات إدارية طارئة قد تصدر بخصوص الدوام الرسمي.
إن قصة "عيد الثورة" في سوريا هي اختزال لصراع طويل على السلطة والهوية. فما بدأ كتحرك عسكري في عام 1963 ليغير وجه البلاد، انتهى به المطاف ليصبح رمزاً لمرحلة يسعى الكثير من السوريين لتجاوزها. في عام 2026، يمثل الثامن من آذار لحظة للتأمل أكثر من كونه يوماً للاحتفال؛ تأمل في كيفية بناء دولة تحترم تاريخها بكل تعقيداته، دون أن تفرضه قسراً على مواطنيها.
بينما يطوي السوريون صفحة "عيد الثورة" البعثي، يتطلعون إلى صياغة تقويم وطني جديد يعبر عن تطلعاتهم الحقيقية في الحرية والكرامة، ويخلد اللحظات التي توحدوا فيها فعلياً من أجل مستقبل أفضل، بعيداً عن المسيرات المنظمة والخطابات الجاهزة. الثامن من آذار سيبقى في كتب التاريخ، لكن مكانته في قلوب السوريين وفي عطلاتهم الرسمية قد تغيرت إلى الأبد.
Common questions about Revolution Day in Syria
يصادف يوم الثورة في عام 2026 يوم Sunday الموافق March 8, 2026. وبناءً على الحسابات الزمنية، يتبقى 64 يوماً حتى حلول هذا التاريخ.
لا، لم يعد هذا اليوم عطلة رسمية مؤكدة. تاريخياً، كان يوم 8 آذار عطلة وطنية كبرى تحت حكم حزب البعث، ولكن بعد التغييرات السياسية الأخيرة في عام 2024، قامت الحكومة الانتقالية بإزالة هذا اليوم من تقويم العطلات الرسمية. الهدف من هذا الإجراء هو محو إرث حقبة البعث وإعادة الاعتبار للمناسبات الوطنية التي سبقت عام 1963، مثل عيد الجلاء في 17 نيسان أو أحداث عام 1920.
يمثل هذا اليوم ذكرى الانقلاب العسكري الذي قاده حزب البعث في 8 آذار 1963، حيث سيطرت وحدات عسكرية بعثية على مواقع استراتيجية قرب دمشق، بما في ذلك قواعد الكسوة وقطنا وقاعدة الضمير الجوية. أدى هذا التحرك إلى الإطاحة بالحكومة السابقة وإنهاء النفوذ الناصري بعد فشل الجمهورية العربية المتحدة. روج النظام السابق لهذا اليوم باعتباره حركة نحو 'الوحدة والحرية والاشتراكية' وضد الاستعمار والتخلف، مما مهد الطريق لعقود من حكم عائلة الأسد.
في العقود الماضية، كانت الاحتفالات رسمية ومنظمة من قبل الدولة، حيث تتضمن خطابات سياسية، وبث برامج وطنية عبر وسائل الإعلام، وتجمعات عامة تشيد بـ 'الثورة المجيدة'. كانت هذه الفعاليات تركز على التحديث والتضامن العربي، وغالباً ما كان يُرفع علم حزب البعث جنباً إلى جنب مع علم الدولة. ومع ذلك، يرى الكثيرون أن هذه الاحتفالات كانت قسرية وتفتقر إلى العفوية الشعبية، حيث كانت تهدف لترسيخ شرعية الحزب الحاكم.
من المتوقع أن يغيب أي احتفال رسمي بهذا اليوم في عام 2026 نظراً للتحولات السياسية الجذرية. قد يقتصر إحياء الذكرى على مؤيدي النظام القديم بشكل خاص وسري، بينما قد ترى المعارضة والقوى السياسية الجديدة في هذا التاريخ فرصة لتقييم المرحلة السابقة. كما يتزامن شهر آذار مع ذكرى انتفاضة عام 2011 (التي بدأت في 18 آذار)، مما قد يحول الاهتمام الشعبي نحو إحياء ذكرى الحراك الشعبي بدلاً من انقلاب 1963.
كان يوم 8 آذار يمثل الركيزة الأساسية للهوية السياسية التي صاغها حزب البعث، حيث تم تقديمه لسنوات طويلة كبداية للنهضة السياسية والاجتماعية والثقافية في سوريا. أما اليوم، فينظر إليه كرمز للاستبداد الذي تسعى القوى السياسية الجديدة لتجاوزه. هناك توجه حالي لاستعادة معاني الاستقلال التاريخي الحقيقي والابتعاد عن الرموز الحزبية التي هيمنت على المشهد العام لعقود.
يُنصح الزوار والمغتربون بتوخي الحذر والابتعاد عن أي نقاشات سياسية حساسة حول هذا التاريخ، نظراً لعدم استقرار الوضع السياسي والتحولات الجارية. من غير المرجح وجود تجمعات عامة كبيرة، ولكن الحساسيات السياسية تظل باقية. من المهم احترام الآراء المحلية ومراقبة التوجيهات الرسمية الصادرة عن السلطات الانتقالية، مع العلم أن الطقس في دمشق خلال هذا الوقت يكون معتدلاً (بين 10 و20 درجة مئوية).
لم تكن هناك تقاليد شعبية متنوعة أو احتفالات عائلية خاصة بهذا اليوم؛ فقد كان طابعه رسمياً بحتاً تفرضه الدولة. كانت الاحتفالات موحدة في جميع المحافظات السورية تحت إشراف فروع حزب البعث والمنظمات الشعبية التابعة له. أما في الوقت الحالي، فإن الموقف من هذا اليوم يختلف حسب الانتماء السياسي، حيث تتجاهله معظم المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام السابق تماماً.
Revolution Day dates in Syria from 2010 to 2025
| Year | Day of Week | Date |
|---|---|---|
| 2025 | Saturday | March 8, 2025 |
| 2024 | Friday | March 8, 2024 |
| 2023 | Wednesday | March 8, 2023 |
| 2022 | Tuesday | March 8, 2022 |
| 2021 | Monday | March 8, 2021 |
| 2020 | Sunday | March 8, 2020 |
| 2019 | Friday | March 8, 2019 |
| 2018 | Thursday | March 8, 2018 |
| 2017 | Wednesday | March 8, 2017 |
| 2016 | Tuesday | March 8, 2016 |
| 2015 | Sunday | March 8, 2015 |
| 2014 | Saturday | March 8, 2014 |
| 2013 | Friday | March 8, 2013 |
| 2012 | Thursday | March 8, 2012 |
| 2011 | Tuesday | March 8, 2011 |
| 2010 | Monday | March 8, 2010 |
Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.