Holiday Details
- Holiday Name
- Daylight Saving Time ends
- Country
- Morocco
- Date
- February 15, 2026
- Day of Week
- Sunday
- Status
- 43 days away
- Weekend
- Falls on weekend
- About this Holiday
- Daylight Saving Time ends in Morocco
Morocco • February 15, 2026 • Sunday
Also known as: العودة إلى الساعة القانونية
تعتبر مسألة الوقت في المملكة المغربية من المواضيع التي تثير الكثير من النقاش والاهتمام الشعبي، خاصة وأن المغرب يتبع نظاماً زمنياً فريداً يربط بين الكفاءة الطاقية وبين الشعائر الدينية. إن انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، أو ما يعرف محلياً بـ "الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة"، ليس مجرد إجراء تقني لتغيير عقارب الساعة، بل هو حدث يؤثر على الإيقاع اليومي لملايين المغاربة، من الموظفين والطلاب إلى المسافرين والتجار.
في المغرب، يتم اعتماد توقيت (UTC+1) كوقيت رسمي طوال السنة منذ عام 2018، ولكن يتم استثناء شهر رمضان المبارك من هذا النظام. هذا الاستثناء يهدف أساساً إلى تسهيل أداء فريضة الصيام على المواطنين، حيث يتم تأخير الساعة بـ 60 قيقة للعودة إلى توقيت غرينتش (UTC+0). هذا التغيير يضمن تزامن وقت الإفطار مع وقت أبكر في المساء، مما يخفف العبء النفسي والجسدي المرتبط بساعات الصيام الطويلة خلال النهار، ويسمح للعائلات المغربية بالاستمتاع بأجواء رمضان الروحانية والاجتماعية في وقت مريح.
إن الجوهر الحقيقي لهذا التغيير يكمن في المرونة التي تبديها الدولة المغربية في التوفيق بين المتطلبات الاقتصادية الدولية والحفاظ على الخصوصية الثقافية والدينية للمجتمع. فعندما تقترب ليلة التغيير، يسود نوع من الترقب في المقاهي، ووسائل التواصل الاجتماعي، وبيوت العائلات، حيث يتأكد الجميع من ضبط ساعاتهم اليدوية وأجهزتهم المنزلية لتفادي أي ارتباك في مواعيد العمل أو الدراسة في اليوم الموالي.
بناءً على المعطيات الفلكية والأنماط المتبعة في السنوات الأخيرة، من المرتقب أن يتم انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي والعودة إلى توقيت غرينتش في التاريخ التالي:
تاريخ الحدث: February 15, 2026 يوم الأسبوع: Sunday الوقت المتبقي: ستتم هذه العملية بعد 43 يوماً من الآن.
من الناحية التقنية، سيتم تأخير الساعة بـ 60 دقيقة عند حلول الساعة الثالثة صباحاً من يوم الأحد، لتصبح الساعة الثانية صباحاً. هذا يعني أن ليلة الأحد ستكون أطول بساعة واحدة، مما يمنح المغاربة وقتاً إضافياً للنوم أو الاستعداد للأسبوع القادم. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التاريخ غير ثابت بشكل مطلق، بل هو تاريخ متغير يعتمد كلياً على التقويم الهجري وتحديداً على بداية شهر رمضان. فالحكومة المغربية تصدر بلاغاً رسمياً قبل بضعة أيام من التغيير لتأكيد الموعد النهائي بناءً على رؤية الهلال وتوقعات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
بدأ المغرب في اعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1) بشكل موسمي منذ عدة عقود، وكان الهدف الأساسي هو تقليل استهلاك الطاقة الكهربائية من خلال استغلال ضوء النهار لأطول فترة ممكنة. ومع ذلك، في أكتوبر 2018، اتخذت الحكومة المغربية قراراً استراتيجياً بالبقاء على التوقيت الصيفي طوال العام بشكل مستمر، وذلك لضمان استقرار المعاملات التجارية مع الشركاء الأوروبيين، وتقليل الفوارق الزمنية التي كانت تؤثر على قطاعات الخدمات وترحيل الخدمات (Offshoring).
إلا أن هذا القرار واجه تحديات تتعلق بشهر رمضان. فالصيام في توقيت (UTC+1) يعني أن وقت الإفطار سيتأخر إلى وقت متأخر من المساء، مما قد يصعب على الموظفين والطلاب التوفيق بين وجبة الإفطار وصلاة التراويح والاستعداد لليوم الموالي. ومن هنا نشأت "الاستثناء الرمضاني"، حيث يعود المغرب مؤقتاً إلى توقيت غرينتش (UTC+0) قبل بداية رمضان ببضعة أيام، ثم يعود مجدداً إلى التوقيت الصيفي بعد انتهاء الشهر وعيد الفطر.
هذا النظام المزدوج يعكس شخصية المغرب المعاصر: بلد يسعى وبقوة نحو الحداثة والاندماج في الاقتصاد العالمي، ولكنه في الوقت نفسه يظل متجذراً في تقاليده وقيمه الإسلامية التي تحترم إيقاع الحياة الروحية لمواطنيه.
عندما يتم تغيير الساعة في February 15, 2026، يلاحظ المغاربة تغيراً فورياً في نمط حياتهم اليومي. التأثير الأبرز هو شروق الشمس وغروبها في وقت أبكر بحوالي ساعة كاملة.
بالنسبة للأجانب المقيمين في المغرب أو السياح الذين يخططون لزيارة مدن مثل مراكش، فاس، أو الدار البيضاء خلال شهر فبراير 2026، إليكم بعض النصائح الهامة:
رحلات الطيران والمواصلات: يعتبر هذا التغيير حرجاً جداً للمسافرين. يجب التأكد من مواعيد الرحلات الجوية في مطار محمد الخامس أو مطار مراكش المنارة. شركات الطيران عادة ما تقوم بتحديث جداولها، ولكن من الأفضل دائماً التحقق من التوقيت المحلي لتفادي ضياع الرحلات. تحديث الأجهزة الذكية: معظم الهواتف الذكية والحواسيب المرتبطة بالإنترنت تقوم بتحديث الوقت تلقائياً بناءً على المنطقة الزمنية للمغرب. ومع ذلك، يُنصح دائماً بالتحقق يدوياً في صباح يوم الأحد Sunday للتأكد من أن الجهاز قد انتقل إلى (UTC+0). المعاملات المالية والبورصة: بالنسبة للمتداولين في الأسواق المالية أو الذين يتعاملون مع شركات دولية، يجب الانتباه إلى أن الفارق الزمني بين المغرب ولندن أو باريس سيتغير، مما قد يؤثر على مواعيد الاجتماعات الافتراضية وإغلاق الأسواق.
من المهم جداً توضيح أن يوم الأحد February 15, 2026 ليس عطلة رسمية. الإدارات العمومية، البنوك، المدارس، والمقاولات الخاصة لا تغلق أبوابها بسبب تغيير الساعة. الحياة تستمر بشكل طبيعي تماماً.
ومع ذلك، وبما أن التغيير يحدث دائماً في ليلة السبت/الأحد، فإن معظم المواطنين يكونون في عطلة نهاية أسبوعهم العادية، مما يقلل من احتمالية حدوث ارتباكات في المواعيد المهنية. أما بالنسبة للقطاعات التي تعمل بنظام المداومة (مثل المستشفيات، الأمن الوطني، ومحطات الإطفاء)، فإن الفرق العاملة تقوم بتنسيق تسليم المهام بناءً على التوقيت الجديد لضمان استمرارية الخدمة دون انقطاع.
الخلاصة: إن العودة إلى الساعة القانونية (توقيت غرينتش) في المغرب هي عملية منظمة تهدف إلى مواءمة الزمن الإداري مع الزمن الاجتماعي والديني. في 2026، سيكون هذا التغيير بمثابة إعلان عن قرب حلول شهر رمضان المبارك، مما يضفي عليه طابعاً خاصاً يتجاوز مجرد تعديل تقني في عقارب الساعة. سواء كنت مواطناً مغربياً أو زائراً، فإن فهم هذا النظام يساعدك على تنظيم وقتك والاستمتاع بإيقاع الحياة الفريد في المملكة المغربية. تذكر دائماً أن تضبط ساعتك قبل النوم ليلة Sunday لتستيقظ على إيقاع مغربي أصيل وهادئ.
Common questions about Daylight Saving Time ends in Morocco
سيتم الرجوع إلى الساعة القانونية (توقيت غرينتش) في المغرب يوم Sunday الموافق لـ February 15, 2026. متبقي حالياً 43 يوماً على هذا التغيير. في تمام الساعة الثالثة صباحاً، سيتم تأخير الساعة بـ 60 دقيقة لتصبح الثانية صباحاً، مما يعني زيادة ساعة إضافية في النوم ذلك اليوم وتغيير توقيت شروق وغروب الشمس ليصبح أبكر بساعة واحدة.
لا، لا يعتبر يوم تغيير الساعة عطلة رسمية أو وطنية في المغرب. فالإدارات العمومية، والمدارس، والشركات، والمصالح التجارية تعمل بشكل عادي جداً دون أي إغلاق. هذا الإجراء هو مجرد تعديل تقني وتظيمي للوقت يهدف إلى ملاءمة الساعة مع خصوصيات شهر رمضان المبارك، ولا ترافقه أي احتفالات أو توقف عن العمل.
يعتمد المغرب التوقيت الصيفي (UTC+1) طوال السنة منذ عام 2019، لكنه يقوم باستثناء وحيد خلال شهر رمضان. يتم العودة إلى توقيت غرينتش لتسهيل الصيام على المواطنين، حيث يؤدي تأخير الساعة إلى تقديم وقت الإفطار بساعة كاملة، مما يخفف العبء النفسي والزمني على الصائمين. في عام 2026، يأتي هذا التغيير قبل بضعة أيام من بداية شهر رمضان لضمان انتقال سلس بين التوقيتين.
التأثير المباشر يكون في مواقيت الصلاة وظهور ضوء النهار؛ حيث يصبح الشروق والغروب أبكر بساعة. بالنسبة للحياة المهنية والاجتماعية، يكون التأثير طفيفاً جداً ويقتصر على ضبط الساعات اليدوية. أما بالنسبة للأنشطة التجارية والأسواق، فهي تستمر بشكل طبيعي، لكن يلاحظ أن الناس يفضلون هذا التوقيت خلال رمضان لأنه يتناسب مع طقوس الإفطار والعبادة الليلية.
نعم، هذا التغيير الزمني يطبق بشكل موحد وشامل في كافة ربوع المملكة المغربية، من طنجة شمالاً إلى الكويرة جنوباً. يشمل ذلك جميع المدن الكبرى مثل الدار البيضاء، الرباط، فاس، مراكش، وأكادير، بالإضافة إلى كافة الجهات والأقاليم. لا يوجد أي استثناء لأي منطقة جغرافية، مما يضمن اتساق المواعيد الإدارية وحركة النقل في كامل البلاد.
يُنصح المسافرون والسياح بضرورة التأكد من مواعيد رحلاتهم الجوية في مطارات مثل مطار محمد الخامس أو مطار الرباط سلا، لأن تغيير المنطقة الزمنية قد يؤدي إلى ارتباك في مواعيد الربط. كما يجب التحقق من الحجوزات الفندقية ومواعيد القطارات (البراق والأطلس). من المهم أيضاً إعادة ضبط الساعات اليدوية، بينما تقوم الهواتف الذكية والحواسيب غالباً بالتحديث تلقائياً إذا كانت مضبوطة على التوقيت التلقائي للمغرب.
بالنسبة للمستثمرين والمتداولين في البورصة أو العملات (Forex)، يجب الانتباه إلى انتقال المغرب من (UTC+1) إلى (UTC+0). هذا التحول يؤثر على مواعيد افتتاح وإغلاق الأسواق المحلية مقارنة بالأسواق العالمية. يجب على الشركات التي تتعامل مع الخارج تحديث برامجها الزمنية لضمان استمرارية التواصل مع الشركاء الدوليين دون تأخير، خاصة وأن هذا التغيير مؤقت وينتهي بالعودة للتوقيت الصيفي بعد رمضان.
بعد انتهاء شهر رمضان المبارك في عام 2026، وتحديداً في يوم الأحد 22 مارس 2026، سيقوم المغرب بالعودة مجدداً إلى التوقيت الصيفي. سيتم حينها إضافة ساعة واحدة (60 دقيقة) عند الساعة الثانية صباحاً لتصبح الثالثة صباحاً. هذا النظام المتأرجح بين التوقيتين هو السياسة المتبعة حالياً لضمان أفضل توازن بين كفاءة الطاقة في الصيف وخصوصية الشعائر الدينية في رمضان.
Daylight Saving Time ends dates in Morocco from 2010 to 2025
| Year | Day of Week | Date |
|---|---|---|
| 2025 | Sunday | February 23, 2025 |
| 2024 | Sunday | March 10, 2024 |
| 2023 | Sunday | March 19, 2023 |
| 2022 | Sunday | March 27, 2022 |
| 2021 | Sunday | April 11, 2021 |
| 2020 | Sunday | April 19, 2020 |
| 2018 | Sunday | May 13, 2018 |
| 2017 | Sunday | May 21, 2017 |
| 2016 | Sunday | June 5, 2016 |
| 2015 | Sunday | June 14, 2015 |
| 2014 | Saturday | June 28, 2014 |
| 2013 | Sunday | July 7, 2013 |
| 2012 | Friday | July 20, 2012 |
| 2011 | Sunday | July 31, 2011 |
| 2010 | Sunday | August 8, 2010 |
Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.